بمشاركة المحترف البرازيلي مارسيو ايمرسون الذي وقع للعين قبل أيام قليلة، واصل العين تدريباته تحت قيادة مدربه الألماني وينفرد شايفر في إطار تحضيراته للموسم الكروي الجديد والذي يستهله في الثالث والعشرين من الشهر الجاري بلقاء الأهلي بطل دوري المحترفين في كأس السوبر.

وبدأ ايمرسون بتدريبات خفيفة للياقة البدنية بقيادة المدرب مايك جيمس تضمنت فك العضلات وتدريبات إحماء خفيفة فيما خضع بقية اللاعبين لعمليات الإحماء التقليدية ثم قام الألماني وينفريد شايفر- مدرب الفريق- بتقسيم الفريق إلى مجموعتين للتركيز على بعض الجمل التكتيكية والتصويب على المرمى قدم خلالها ايمرسون جيدة مردود جيد.

وسيؤدي العين يومي 14 و17 الجاري تجربتين وديتين ستكون الأولي أمام الطليعة السوري فيما ينتظر أن يواجه في الثانية فريق دبي بعد اعتذار فريق الظفرة.

وقال مدير الفريق ماجد العويس أن الغرض من إقامة مثل هذه المباريات الودية هو توفير حالة الانسجام اللازمة بين اللاعبين خاصة وأن اللاعب ايمرسون وحتى الآن لم يؤد أية مباراة مع الفريق كما أن فالديفيا غادر للمشاركة مع منتخب بلاده في تصفيات كأس العالم وسيعود يوم 11 سبتمبر الجاري ليشارك مع الفريق في المباريات الودية المقبلة إلى جانب ايمرسون وساند حيث يستعد العين للقاء الأهلي في كأس السوبر وهي مباراة لن تكون سهلة بكل الحسابات ونحن نتطلع للحصول عليها لتكون لنا دافعا لمباريات الدوري والمباريات المقبلة.

وعن تعاقد العين مع أسماء كبيرة ونجوم يتمتعون بمقدرات عالية ومدى ما يمكن أن يساعد ذلك في تحقيق طموحات البنفسج قال العويس أنه ليس غريبا على العين الذي يتواجد على قيادته سمو الشيخ هزاع بن زايد أن يعقد مثل هذه الصفقات الكبيرة وقد بدأها بالساحر التشيلي فالديفيا ثم هداف الدوري الأرجنتيني ساند وأخيرا الخطير ايمرسون فقط نتمنى أن تبتعد عنهم الإصابات وأن ينسجموا مع بعضهم البعض وبعد ذلك فالتوفيق من عند الله.

وعن ما إذا كان يري خطورة المهاجم الأرجنتيني ساند داخل الصندوق أو خارجه قال ماجد العويس أن اللاعب يملك مقدرات عالية جدا تعينه على تشكيل الخطورة داخل الصندوق ولكنه حتى عندما يكون خارجه فلديه أيضا خطورته والتي تتمثل في التمريرات الذكية لزملائه لافتا إلى اللاعب ربما يكون حاليا متأثرا بحرارة الطقس لأن المناخ في الأرجنتين بارد وعندما يتأقلم مع اللاعبين والأجواء فسيكون أفضل كثيرا خاصة وأنه حتى الآن وفي معظم المباريات التي خاضها سجل أهدافا.

طلحة عبدالله