ـ الوقت يمضي سريعاً بمنتخبنا الوطني الشاب لكرة القدم الذي انتظم بمعسكره الخارجي الأخير بتركيا منذ يوم 27 أغسطس استعداداً وتجهيزاً للمشاركة في المونديال العالمي المصري الذي سينطلق في 24 سبتمبر الجاري ولغاية 16 أكتوبر المقبل.

ـ وهو يقضي هذه الأيام الفترة الأولى منه في «أنطاكيا» التي تقع في الجنوب على ساحل البحر الأبيض المتوسط بهدف إكساب اللاعبين لأكبر وأعلى نسبة معدل للياقة البدنية من خلال التدريبات اليومية صباحاً ومساءً التي يجريها لهم مدربهم مهدي علي ومساعدوه.

ـ وتتوالى أخباره من هناك تباعاً عبر الرسائل الصحافية التي يعدها ويحررها ويبعث بها يومياً للملاحق الرياضية بالصحف الزميل خالد مصطفى وهو صحافي شاب مقتدر اختاره اتحاد الكرة موفد من الموقع الرسمي لمنتخب الشباب ليقوم بهذه المهمة بنشاط وأحسب أنه نجح حتى الآن في ربط الساحة الرياضية بما يدور في المعسكر التركي.

ـ والذي سينتقل بعد الانتهاء من المباراة التجريبية الثالثة التي يخوضها منتخبنا مع منتخب كوت ديفوار اليوم إلى اسطنبول حيث يقضي الفترة الثانية والأخيرة حتى موعد الإقلاع إلى الاسكندرية يوم 24 الجاري للدخول في الأجواء المونديالية.

ـ وكان منتخبنا قد لعب مباراتين أشبه بالرسميتين في أنطاكيا وخسرهما أمام منتخب ترينيداد وتوباغو (1/2) ومنتخب الكاميرون بثلاثية نظيفة مما أثارتا نوعا من القلق عليه.

؟ ولكن جاءتنا تطمينات من رئيس البعثة محمد عبيد حماد مؤكداً أن المباراة مع الكاميرون كانت جيدة للأبيض.. في مشواره التحضيري منوهاً بأن النتيجة التي انتهت عليها غير مقبولة! مقارنة بالأداء الذي قدمه اللاعبون.

ـ وأوضح أن هناك بعض الأخطاء الدفاعية تسببت في الهزيمة وترجيح كفة المنافس الأمر الذي سيدفع الأجهزة الفنية للعمل على تصحيحها ومعالجتها.

ـ إنني أتفق مع ما قاله حماد بأنه من الجيد أن نقف على الأخطاء ونعمل على تلافيها من خلال مثل هذه المباريات الندية الودية لأنه لا مجال لتصويبها في مباريات البطولة الرسمية ولكن ماذا لو بقيت ولازمت خط دفاعنا؟

ـ وكيف لا نقلق كصحافة وقد مني منتخبنا بهذه الخسارة الثلاثية في الشوط الأول.. وفي الدقائق الحرجة (8 و27 و45)!

ـ إن عجز لاعبينا في إدراك التعادل مبكراً أيضاً بعد إحرازهم الهدف الأول فلماذا لم يقدروا على المحافظة على خسارتهم بعد ولوج الثاني وحالوا دون زيادة غلتهم بالثالث في (الدقيقة 45) وصافرة الحكم في طريقها إلى فمه!

كلمات لها إيقاع

ـ أخشى أن يسرق الوقت منتخبنا وأن يدخل المونديال مصطحباً معه هذه الأخطاء التي كشفتها هذه المباراة الكاميرونية!

ـ بل الخشية الكبرى من أن يواجه لاعبونا جنوب إفريقيا في أولى المباريات بعزة أنهم أبطال آسيا وينسوا أنهم في نهائيات كأس عالم، اللعب فيها مختلف.. والمنافسون كذلك والتحكيم وكل الأجواء المحيطة! بطولة كأس آسيا صارت تاريخا فالتكتبوا تاريخا جديدا.

Ktaha80@yahoo.com