ـ جاء لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بالقيادة الرياضية والإعلامية الذين قدموا لتهنئة سموه بالشهر الفضيل، كتأكيد على مدى الحرص والاهتمام الذي تبديه قيادتنا الرشيدة لقطاع الرياضة والشباب لما يتمتع به هذا القطاع من أهمية كونه يمثل الشريحة الأكبر والأهم في المجتمع، وعلى الرغم من أن اللقاء هو ليس الأول من نوعه الذي يجمع بين القيادة السياسية والمسؤولين عن الرياضة، إلا أن اللقاء هذه المرة حمل في مضمونه من الدلالات ما يكفي لكي يؤكد حجم الاهتمام والمتابعة التي يوليها قادتنا للرياضة التي تحتل مساحة واسعة من الأهمية والمتابعة.

ـ المناسبة كانت فرصة أيضاً لالتقاء قادة الحركة الرياضية بعضهم ببعض في مشهد يندر حدوثه وكانت المناسبة التي جمعتهم في حضرة صاحب السمو نائب رئيس الدولة مجالاً مثالياً للقاء وتبادل الأحاديث الودية وفرصة أيضاً لتقريب العديد من وجهات النظر.

كما أن المناسبة كانت أيضاً مجالاً للحديث عن بعض الجوانب المهمة المتعلقة بالرياضة والتي أصبحت بدورها من المناشط التي تهم المجتمع بكل فئاته وأطيافه، تماماً كاهتمام مختلف فئات المجتمع بمترو دبي الذي سيتم تدشينه رسمياً في حدث سيراقبه الملايين الليلة، والذي تحدث عنه مطر الطاير بإسهاب كاشفاً الكثير من التفاصيل الخاصة بالمترو الذي من شأنه أن يحدث انقلاباً كبيراً في نمط الحياة اليومية لدى سكان دبي بوجه خاص والدولة بشكل عام.

ـ جائزة الشيخ محمد بن راشد للإبداع الرياضي كان لها نصيب كبير من الإشادة من جانب الحضور، وهذا ما أشار إليه عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الذي نقل بدوره إشادة مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب بفكرة الجائزة وما تحتوي عليه من مضامين في خطوة نجح مجلس دبي الرياضي في تحويلها لواقع ملموس ومعاش وهو الأمر الذي فشلت فيه 21 دولة عربية لم تتفق ولم تتمكن من الوصول لصيغة واضحة لجائزة الإبداع التي انطلقت من بلد الإبداع دون أن تنتظر الإيعاز من أحد لأننا باختصار في بلد الإبداع والمبادرات التي لا مثيل لها سوى هنا على أرض الإمارات.

ـ أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وهو من الرياضيين المخضرمين ومن الطراز الرفيع في تلك الأمسية الرمضانية، كانت عبارة عن مزيد من الدعم المعنوي والاهتمام اللامحدود الذي يبديه سموه بقطاع الشباب والرياضة، وهو الأمر الذي نقله صاحب السمو نائب رئيس الدولة للحضور من خلال تلك الرسائل المقتضبة والمختصرة والتي أخذت طريقها ووصلت لمن يعنيه الأمر.

كلمة أخيرة

دأبت قيادتنا الحكيمة على دعم الرياضة في الإمارات، وبصورة تجلت في كثير من الأحداث والمناسبات، وبالأمس أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد مبادرة تأسيس «جائزة الامارات التقديرية للرياضة» بهدف تحفيز كافة عناصر الحركة الرياضية بالدولة، وبالأمس القريب أطلقت «جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي» وهي الأولى من نوعها تمنح في الإبداع الرياضي بمختلف جوانبه وتخصصاته.

فكانت غير مسبوقة على الصعيدين المحلي والعربي. لتؤكد هاتان الجائزتان النظرة الثاقبة لقيادتنا الحكيمة ودعمها للمتميزين في كافة المجالات بما فيها المجال الرياضي.

mjasim@albayan.ae