حقق معسكر منتخبنا الوطني لألعاب القوى والمقام حاليا في مدينة حلب السورية مكاسب فنية ومعنوية هائلة سوف ينعكس بلا شك على مستوى الأداء للاعبينا سواء على صعيد الرجال أم الناشئين خلال المشاركة في البطولة العربية لألعاب القوى والتي تحتضنها العاصمة السورية دمشق خلال الفترة من الخامس وحتى التاسع من شهر أكتوبر المقبل.
ولم تتوقف المكاسب عند هذا الحد بل امتدت لجوانب أخرى، حيث استفاد الاتحاد من ظهور عدد لا بأس به من المواهب الواعدة سواء في الوثب العالي أو السرعات أو الحواجز ليصبحوا رافداً قوياً للمنتخب الأول.
النجاحات التي تحققت يقف وراءها التخطيط الجيد واختيار المكان والزمان المناسبين التي جانب توافر الإمكانيات وعدم شعور اللاعبين بالغربة وخاصة في شهر رمضان المبارك الذي أصبح عاملاً إيجابياً بعد أن كان في الماضي يعود بالسلب على اللعبة بحجة أن جميع اللاعبين يصومون ويحتاجون إلى الراحة بينما المعسكر الحالي منحهم الفرصة للتدريب مرتين يوميا الأولى منهما قبل الإفطار والثانية وهي الفترة الرئيسية بعد الإفطار.
كما أن زيارة المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد العاب القوى إلى سوريا والالتقاء باللاعبين والجهازين الإداري والفني قد أشاع جوا من الارتياح لدى كافة أفراد البعثة الذي وصل عددهم إلى 30 شخصاً بينهم ورئيس البعثة على غزوان وستة مدربين هم فاسكو مدرب السرعات وتوبوزوف مدرب الوثب الطويل وإيلي فان مدرب الرمح وديسيلاف مدرب الوثب العالي إلى جانب المدربان المواطنان محمد محكوم وأسد محمد والمدلك شريف كتو.
أما اللاعبون فهم عمر جمعة السالفة وسعود عبد الكريم وبلال السالفة وجاسم سعيد وحسين رستم ومحمد مرزوق «بولت» وعلي موسى وخليفة سرواش وعبدالله الكعبي للسرعات وماجد عباس وصالح عبدالرحمن وجاسم عبد الرؤوف وزايد أيوب للحواجز ومحمد عباس وسالم حسن وأحمد جمعه وخالد وليد الشحي للوثب الطويل ويوسف الشحي لرمي الرمح وحمد حارب وعدنان عباس وعبيد الشحي للوثب العالي.
من جانبه أكد علي غزوان رئيس بعثة منتخبنا الوطني لألعاب القوى أن المعسكر حقق أهدافه من كافة الوجوه، مشيرا إلى أن معنويات اللاعبين عالية وأن قرار الاتحاد بإقامة المعسكر هذا العام في شهر رمضان وفي بلد عربي كان قراراً موفقا للغاية لأنه ليس من المعقول أن يمنح اللاعبون راحة ثم نبدأ بعد رمضان من الصفر وتفصلنا عن البطولة العربية أيام قلائل.
وأشاد غزوان بالزيارة التي قام بها رئيس الاتحاد مؤكدا أنها خلقت أجواء أسرية رائعة مما انعكس على الجميع.
من جهة ثانية تعود البعثة من سوريا يوم 18 سبتمبر الجاري ليحتفل كل منهم مع أسرته بعيد الفطر المبارك ثم يعود إلى المعسكر مرة ثانية.
