التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في قصر سموه بزعبيل الليلة قبل الماضية القيادات والفعاليات الرياضية والشبابية في الدولة وأعضاء الإعلام الرياضي والصحافة الرياضية العاملين في مختلف المؤسسات الإعلامية والصحافية في الإمارات.
ورحب سموه بالرياضيين والشباب وتبادل معهم الحديث حول الأنشطة الرياضية والثقافية التي تنظمها الأندية الرياضية للشباب في الإمارات في شهر الرحمة والغفران، منوهاً سموه في هذا السياق بأهمية الرياضة البدنية والرياضة الروحية التي تتجسد في صوم الشهر الفضيل والأنشطة والبرامج الثقافية في الأندية الرياضية التي تنشط العقل وتسهم في تكوين شريحة ثقافية من الرياضيين الشباب على مستوى دولة الإمارات.
حضر اللقاء، الذي يندرج في إطار لقاءات سموه الرمضانية مع مختلف الفعاليات في المجتمع، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة وسمو الشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مدير دائرة إعلام دبي ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء ومعالي عبدالرحمن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ومحمد إبراهيم الشيباني مدير ديوان صاحب السمو حاكم دبي وخليفة سعيد سليمان رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي بدبي إلى جانب عدد من الشيوخ وكبار المسؤولين.
وأدى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والحضور صلاة المغرب جماعة ثم تناول الجميع طعام الإفطار على مأدبة سموه الرمضانية الكريمة.
وأطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مبادرة تأسيس جائزة سنوية تقديرية بمسمى «جائزة الإمارات التقديرية للرياضة» بهدف تحفيز كل عناصر الحركة الرياضية في الدولة وذلك انطلاقاً من التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالعمل على دعم قطاعي الشباب والرياضة بالدولة والارتقاء بالعمل الرياضي وتطوير مسار الحركة الرياضية بكل عناصرها الفنية والإدارية والتنظيمية.
ويتطابق تأسيس الجائزة التي جاءت بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، مع استراتيجية الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة انطلاقاً من واقع التزاماتها الوطنية وواجباتها المهنية كحافز ودافع للتميز والتفوق بما يكفل تحقيق الانجازات وإعلاء شأن الحركة الرياضية والارتقاء بمستوى الأداء الفني والإداري واللاعبين والإداريين والمسؤولين.
