«كلنا في خندق واحد» مع اتحاد ورابطة كرة القدم الإماراتية شعار مرفوع منذ دخولنا جميعاً مرحلة الانتقال من الهواية إلى تطبيق الاحتراف.
كان ومازال مطروحاً، وبقوة هذه الأيام وبخاصة في أعقاب الانتقادات التي طالت اللجنة التنفيذية الجديدة للرابطة بشأن البداية التحضيرية المُربكة للموسم المقبل وما صاحب حفل القرعة من أخطاء تنظيمية أدت إلى عدم خروجه بالصورة المثلى، وما جاء بعد ذلك من تباين في التصريحات وتأرجح في تثبيت موعد ومكان إقامة مباراة بطولة كأس السوبر بين الأهلي والعين.
كاد الأمر الذي تفاقم أن يتحول إلى أزمة تعيق انطلاقة الدوري.. لولا فطنة رئيس اللجنة د.طارق الطاير بابتداره فكرة الزيارة واصطحابه ممثلي الناديين وإداريي الجهتين.. التنفيذيتين ووسائل الإعلام إلى استاد الكريكيت المفخرة بمدينة دبي الرياضية لتحدث الدهشة والتوافق والتراضي والإشادة وانتهاء المشكلة.
والشعار أعلاه معني به بالإضافة إلى الأندية وجماهيرها.. رجال الصحافة والإعلام وهو يهدف إلى أن نعمل يداً واحدة متخندقين مع الرابطة والاتحاد لإنجاح الموسم وكل خططها وبرامجها الآنية والآجلة.
وذلك خلافاً لما شهده الموسم الماضي «سنة أولى احتراف» من عدم تطبيق كامل للشعار على أرض الواقع وبخاصة بالنسبة لاستخراج البطاقات للصحافيين الرياضيين للقيام بمهامهم لتغطية مباريات بطولات المسابقات الكروية المقررة وغيرها من أحداث!
حيث شهد ذلك الموسم مع انطلاقته كثيراً من الشد والجذب ومعاملة غير لائقة لدور الصحافة بشكل عام، واستياءً، وعدم قبول للزملاء المكلفين للطريقة التي انتهجها المدير التنفيذي الإيطالي رومي جاي معهم ومردها.. قراره الغريب باستخراج بطاقة للصحافي في كل مباراة، وليس لمباريات الموسم ككل!!
إن هذه البطاقات التي خصصتها الرابطة هي حق مشروع لكل الصحافيين المتفرغين لهذه المهنة العاملين بالأقسام الرياضية.
وفي الماضي كان يكفيهم حمل بطاقات عملهم الصحافي.. إضافة إلى ذلك كانت أنديتنا الكبيرة تصدر بطاقات إكرامية لهم ولرموزهم، وتهيئ لهم أفضل الأماكن باستاداتها تحت أو فوق المقصورة الرئيسية وترحب بهم وتوفر كل ما من شأنه تسهيل مهامهم من هواتف وفاكسات... إلخ.
أما الآن وقد أعلنت الرابطة أنها بصدد استخراج بطاقات موحدة تمكن الصحافيين والإعلاميين من دخول المباريات خلال الموسم الكروي، لهو قرار تصحيحي.. صائب لقرار خاطئ سالب سابق تكون به قد أعادت الثقة بين الطرفين.. وأكدت «الخندقة الواحدة» من أجل عمل مشترك.
كلمات لها إيقاع
وأكرر عليها ما اقترحته من قبل، وهو شمولية منح هذه البطاقات ـ وفي مقدمتهم رموز الصحافة الرياضية تقديراً لدورهم ومكانتهم ولاستمرار عطائهم.
