تخضع المنتخبات المشاركة في بطولة الخليج السادسة للناشئين والمقامة حاليا بنادي العين لراحة اليوم الثلاثاء على أن تستأنف المباريات غدا الأربعاء بمباراتين، تجمع الأولى منتخبنا الوطني الناشئ بنظيره المنتخب القطري في تمام الساعة التاسعة والنصف مساء حيث يحتاج منتخبنا الناشئ للفوز ليضمن تأهله للمرحلة المقبلة بعد فوزه العريض في المباراة الأولى على نظيره المنتخب البحريني بأربعة أهداف دون مقابل . وفي المباراة الثانية التي تقام عند الساعة الحادية والنصف يلتقي المنتخب السعودي بنظيره المنتخب الكويتي في مواجهة مثيرة ينتظر أن تحفل بالكثير من الندية لما يملكه الفريقان من إمكانات ومقدرات .

وأكد ناصر بن ثعلوب الدرعي مدير مكتب رئيس اتحاد الكرة رئيس لجنة الإعلام والعلاقات العامة أنهم سينتهزون فترة الراحة اليوم وسيقومون بتكريم الوفود والضيوف والجهات الداعمة بمقر إقامة الوفود بفندق إنتر كونتنينتال بالعين وذلك في تمام الساعة الخامسة والنصف مساء قبل موعد حلول الإفطار، لافتا إلى أن التكريم سيشمل الجهات الداعمة وعلى رأسها شرطة أبوظبي ونادي العين ومستشفى الجيمي وشرطة العين، وسيتم خلال ذلك تبادل الدروع والهدايا التذكارية بين الوفود المشاركة في البطولة .

بدوره قال ميرزا أحمد علي الأمين المساعد للجنة التنظيمية لكرة القدم بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، رئيس اللجنة الفنية لبطولة الخليج للناشئين أن الهدف من إقامة هذه البطولة في هذا التوقيت من كل عام هو إقامة مباريات إعدادية قوية للمنتخبات الخليجية الناشئة التي تستعد للبطولة الآسيوية موضحا أن احتكاك هذه المنتخبات مع بعضها يوفر لها إعدادا مثاليا للبطولة الآسيوية لما تملكه المنتخبات الخليجية من إمكانات ومستويات فنية عالية وهو أفضل لها من خوض تجارب ودية مع منتخبات أخرى ضعيفة ربما لن تخرج منها بالفائدة المأمولة .

وعدد ميرزا مكاسب عديدة للبطولة خلاف المستوى الفني مثل إعداد وصقل الحكام بدول الخليج حيث يدير مباريات هذه البطولة 12 حكما بمعدل حكمين من كل دولة لافتا إلى أن البطولة سبق لها وأن أنتجت كوادر تحكيمية مميزة أخذت وضعها الآن في الدوريات الكبيرة كما حدث في العام الماضي حيث ترقى الحكم الإماراتي محمد عبدالله الذي كان أحد حكام البطولة ليصبح حكما في دوري رابطة المحترفين بالإمارات . وإلى جانب الحكام فإن البطولة من شأنها رفع مستوى اللاعب الخليجي وإنتاج عناصر مميزة بحيث يصل اللاعب سريعا لمستوى النجوم الكبار .

كما أن من المكاسب المهمة للبطولة هي الفوائد الكبيرة التي تخرج بها الدولة المستضيفة للبطولة من زيادة خبرة في تنظيم البطولات ما يجعلها قادرة في المستقبل على استضافة وتنظيم بطولات قارية ودولية خاصة وأن دول الخليج لديها الإمكانات التي تؤهلها لهذه الاستضافة وبالتالي يصبح تأهيل الكوادر أمرا مهما.

وعن ما إذا كانت البطولة تحظى بدعم من جهة بعينها، قال ميرزا: إن البطولة أصلا يتم تنظيمها بالتنسيق مع الاتحادات الوطنية لهذه المنتخبات من أجل خلق فرص احتكاك وتجارب للاعبين وهي تتناسق والرزمانة الدولية ويتم دعمها من خلال التسويق وهو متوفر بدول الخليج خاصة في الإمارات والسعودية كونهما متفوقتين في هذا الجانب بصورة ملحوظة .

وعن ما إذا كانت هناك خطط تطويرية للبطولة مستقبلا، قال إن اللجنة المنظمة زادت عدد البطولات فأصبحت هناك بطولة للصغار تحت 13 سنة نظمت قبل ثلاثة أيام بالبحرين بالإضافة لهذه البطولة والتي تخص الناشئين تحت سن 17 سنة وهناك بطولة الشباب والتي تأجلت من الشهر الحالي إلى وقت لاحق مناسب وهناك أيضا بطولة المنتخبات الأولمبية وستقام هذه البطولة في شهر يوليو من العام المقبل تحضيرا لتصفيات الأولمبياد .

وأضاف : البطولة توفر أيضا تجارب مفيدة من شأنها أن ترتقي بالجانب الإداري والتحكيمي وللمراقبين كذلك فضلا عن قيام دورة للمنسقين الإعلاميين ودورة لمديري الأندية والاتحادات خاصة بعد تطبيق الاحتراف، والهدف من ذلك هو دعم الأندية والمنتخبات والاتحادات بكوادر إدارية مؤهلة .

وعن ما إذا كانت هنالك تجاوزات بخصوص تقدير أعمار اللاعبين المشاركين قال ميرزا إنه وبعد العقوبات التي صدرت من الاتحادين الآسيوي والدولي بهذا الخصوص فقد أصبح الالتزام بهذا الأمر كبيرا جدا من جميع الدول ولم تعد هذه المشكلة تسبب هاجسا خاصة وأن الأوراق الثبوتية المعتمدة في معرفة عمر اللاعب هي وثائق رسمية صادرة من الدول ومن العيب أن تشكك في وثيقة رسمية صادرة من دولة، وأوكد أن نسبة التجاوز في الأعمار نسبة ضعيفة جدا ولكن إذا ظهرت لنا فأننا يمكن أن نلجأ لشهادات الميلاد الرسمية للاعبين .

طلحة عبدالله