تحرص الإدارة الفنية لمنتخبنا الوطني للناشئين الموجود حاليا في مدينة اسطنبول التركية حيث المعسكر الاستعدادي للفريق لخوض نهائيات كأس العالم للناشئين على إجراء محاضرات يومية للاعبين بغرض تثقيفهم وكانت محاضرة الأمس التي ألقاها مدرب حراس المرمى الكابتن خميس سالم بعنوان التركيز والإعداد الصحيح الذي يسبق الدخول للمباراة.
حيث أكد على إنه من الواجب أن لا يقتصر التركيز لدى اللاعب أثناء وقت المباراة فقط بل إنه يعد من أكبر درجات التخيل للواجبات الموكلة له من قِبل الجهاز الفني والإداري والتحضير المسبق كيفية ترجمة التعليمات والخطط على أرض الملعب من خلال استخدام العقل في التخيل لما هو سيحدث أثناء المباراة بعيداً عن الأمور المشتتة التي تفقد اللاعب التركيز مع التنويه إنه في بض الأحيان يتحتم على اللاعب الدخول للمباراة وسط أمور كثيرة تلعب دور التشتيت من حيث هتافات الجماهير وضوضاء المدرجات التي يجب على اللاعبين التكيف مع الظروف المحيطة فذلك يساعدهم على أداء المباريات بمستوى عال تحت الضغوط الشديدة من جانب المنافسين أو الجماهير أو عوامل أخرى سواء بدنية أو إرادية أو عصبية ليتعاملوا بشكل صحيح مع طموحاتهم والتمسك بها حتى الثواني الأخيرة.
وفي كل أوقات المباراة وتحت كل الظروف وهذا كله يجب التعود عليه والتحضير له من خلال المحاولة للوصول إلى التركيز وسط وجود عوامل مشتته مثل التلفزيون والأصوات العالية وهذا يساعد اللاعب على القدرة على عدم فقدان التركيز أثناء المباراة مهما كانت الظروف مع وضع سيناريو كامل لما من الممكن أن يحدث أثناء تنفيذ العملية والتفكير فيه مرات عديدة قبل التنفيذ مع التأكيد على إدراك الجانب السلبي ووضع عدة احتمالات وحلول لتجاوز أي طارئ يُعيق إتمام المهمة.
وأضاف إن التركيز والانتباه والدقة هي من أهم جوانب التدريب العقلي للاعبين ومن الضروري أن يعتادوا على استخدام المعلومات الصحيحة وفي الوقت المناسب كما يجب عليهم المحافظة على التركيز لمدة طويلة وكثيرا ما نشاهد لاعبين يركزون في واجباتهم الخططية الدفاعية كانت أم الهجومية لمدة معينه ثم يفقدون التركيز فيلعب كل منهم على هواه ويؤدي بأسلوب مختلف عن ما هو مطلوب منه لا يخدم الخطة الجماعية للفريق.. مؤكداً إنه عندما يتعرض اللاعبين لأعباء بدنية شديدة خلال المباراة فإن من المهم أن يتمكنوا من تجاوز هذا العبء والأداء طوال زمن المباراة بنفس السرعة والقوة والعزيمة والإرادة وأن يتغلبوا على حالات الفشل حتى لو حدثت أثناء المباراة فهنا تبرز صفة التحمل النفسي فيتجاوز اللاعبون هذا الجانب وتصبح لديهم القدرة على مقاومة الإرهاق وإظهار المكنونات النفسية مما يخلف أداء بدنيا عاليا.
من جهة أخرى كانت إدارة منتخبنا الوطني للناشئين قد منحت اللاعبون يوم أمس راحة وفق برنامج المعسكر المُقام حالياً بمدينة إسطنبول التركية حيث أقامت إفطار جماعي في إحدى المطاعم الشهيرة بمنطقة الفاتح ومن ثم زيارة إحدى المراكز التجارية للتبضع وشراء الهدايا قبل التوجه إلى شارع تقسيم الذي يقع في وسط مدينة إسطنبول ويعد من أبرز المناطق التي يقصدها الزوار لما تحتويه من العديد من المحال التجارية والمناطق السياحية والترفيهية، ويأتي هذا في إطار حرص إدارة المنتخب لكسر الروتين اليومي لدى اللاعبين.
إسطنبول / عبدالله حسن
