* قبل أن استكمل ما بدأته أمس في هذه الزاوية تحت عنوان «مالكم كيف تحكمون على هذا النجاح الذي تحقق على صعيد النقلة الاحترافية في عامها الأول وحتى الآن».

* أقف محيياً ومشيداً بما أسفر عنه «لقاء القمة» الذي جمع سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم مع محمد خلفان الرميثي رئيس الاتحاد ود. طارق الطاير رئيس الرابطة والذي جاء في وقت ما أحوج إليها المرحلة الدقيقة التي تمر بها العلاقة بين الطرفين وضرورة تطويرها والتأمين والتأكيد على مبدأ التشاور والعمل المشترك من أجل المصلحة العامة ودخول الموسم الجديد بقلب مفتوح يحتضن الجميع.

* أصف هذا الاجتماع بلقاء القمة لأنه هو كذلك، إذ ضم رمز كرتنا ومرجعيتها بحضور قطبيها اللذين يقتسمان سلطتي إدارتيها والإشراف عليها هواية واحترافاً.

* فما اجتمع سمو الشيخ هزاع ذات يوم لشأن من شؤون رياضتنا، لمشورة أو لإسداء نصح أو إبداء ملاحظات أو لحل مشكلة أو لطرح مبادرة أو مشروع جديد إلا وكان استثنائياً يلفت الأنظار لآرائه وقراراته.

* وفي كل المراحل التي مرّت بها كرة القدم الإماراتية كانت له مواقفه الحاسمة والداعمة والجامعة للمّ الشمل وتوحيد الرؤى، وينشد لها الاستقرار والأمن الأمان للانطلاقة وتحقيق الطموحات.

* ويكفي ما خرج به «لقاء القمة» أمس الأول من اتفاق على تلك المضامين وتعزيز التعاون بين الاتحاد والرابطة وتهيئة الأجواء النقية الإيجابية التي تمكنها من تنفيذ برامجها بانسيابية ودون معوقات!

* ولعل الحديث عن هذا الاتفاق «الجنتلمان» يعود بي لإلقاء الضوء باقتضاب شديد (لعدم التكرار) على الاتفاقية المبرمة بين الطرفين والتي حُددت فترة سريانها بعشر سنوات.

* ربما تكون هذه الفترة غائبة عن الكثيرين، لكنها كافية للوصول بالعملية الاحترافية إلى المرحلة المثالية في التطبيق والممارسة والتطور الفكري لكل من له علاقة.

* وبترجمة نصوصها والالتزام بها من دون عوائق وبقدراتنا الاقتصادية كدولة وقوة تسويقنا وبراعة تنظيمنا وجدولة دورينا من دون توقف وزيادة الإقبال الجماهيري موسماً وراء موسم، نستطيع وقتها منافسة النمور الصفر اليابان وكوريا الجنوبية والصين في كل شيء.

كلمات لها إيقاع

* كما أشرت بالأمس أن هناك اتفاقية أخرى مهمة قامت اللجنة السابقة للرابطة بإبرامها مع شركة إم.بي آند سيلفا العالمية، تنص على تسويق دوري المحترفين الإماراتي على الصعيد الدولي.

* وذلك لتمكينها من الترويج للبطولة في مختلف محطات التلفزة والحصول على عقود رعاية فرعية تحقق أعلى معدلات عائدات مالية. وبموجب قيام الرابطة ببيع هذه الحقوق تحصل على 25 مليون درهم سنوياً لأربعة أعوام. هل سيتم تفعيلها؟

Ktaha80@yahoo.com