اليوم يسدل الستار على فعاليات بطولة الجزيرة الودية الدولية لكرة القدم وذلك بإقامة مباراتي الجولة الثالثة والأخيرة في البطولة التي نظمها نادي الجزيرة خلال الفترة من الأول من سبتمبر وحتى اليوم على الملعب الفرعي رقم واحد لمدينة زايد الرياضية بابوظبي في إطار استعداداته للموسم الكروي الجديد الذي سيستهله بلقاء فريق نادي الشباب على ستاد محمد بن زايد آل نهيان ضمن مباراتي الجولة الافتتاحية للنسخة الثانية لدوري المحترفين في الخامس والعشرين من الشهر الحالي.

ويلتقي في المباراة الأولى التي ستقام في تمام التاسعة والنصف مساء فريق الاتفاق السعودي مع الكويت الكويتي، ويعقبها في تمام الحادية عشرة والنصف المباراة الختامية التي تجمع الجزيرة مع العروبة.

وبالنظر إلى موقف الفرق الأربعة في جدول الترتيب قبل انطلاق جولة الختام اليوم يحتل الصدارة فريق الجزيرة برصيد 5 نقاط، ويتقاسم المركز الثاني فريقي الاتفاق السعودي والكويت الكويتي برصيد 3 نقاط، ويحتل المركز الرابع والأخير العروبة العماني برصيد نقطة، وعلى ذلك ففرصة الجزيرة الأقرب للاعتلاء منصة التتويج ليفوز بلقب النسخة الأولى من بطولته وذلك في حال فوزه على العروبة، أما فريقا الاتفاق والكويت فالفائز منهما في المباراة الأولى سينتظر على أمل أن يحقق فريق العروبة العماني المفاجئة بالفوز على الجزيرة ليتوج هو بطلا للبطولة.

بالنسبة للمباراة الأولى التي تجمع الاتفاق مع الكويت فكما سبق الذكر فيدخل الفريقان المباراة برصيد 3 نقاط لكل منهما، وان كانت فرصة الاتفاق اليوم أفضل ويرجع السبب في ذلك لدخول الكويت المباراة في غياب ثلاثة من لاعبيه الأساسيين وهم رأس الحربة البرازيلي كاريكا والمدافعان فهد عوض وعبد الله المرزوقي لإيقافهم هذه المباراة لطردهم في مباراتهم في الجولة الثانية أمام الجزيرة.

وفي نفس الوقت يعود إلى فريق الاتفاق لاعبه وليد الرجا الذي غاب عن مباراة العروبة لطرده في المباراة الافتتاحية للجولة الأولى أمام الجزيرة مما يرجح ذلك فرصة الاتفاق، وان كان ذلك لا يمنع أن يظهر الكويت ندا ويتمسك بالأمل في الحصول على اللقب، وسيتوقف فوز أي من الفريقين في قدرته تنفيذ طريقة اللعب بدقة ويستغل ما يسنح له من فرص.

الجزيرة يتمسك بالفرصة بعودة نجومه

أما بالنسبة للمباراة الختامية التي ستجمع الجزيرة مع العروبة فبالنظر إلى مستوى الفريقين وعلى ضوء ما قدماه في الجولتين السابقتين فتعد فرصة الجزيرة الأرجح الذي من المؤكد انه سيتمسك بالفرصة خاصة بعد رفع الإيقاف عن نجميه توني وسبيت خاطر إضافة إلى احتمال إتاحة براجا مدرب الفريق الفرصة للمايسترو إبراهيم دياكيه والنجم البرازيلي الجديد السوبر ريكاردو اوليفيرا والليبرو روزاريو وان كانت مشاركة الثلاثي ستتوقف على تقرير طبيب الفريق والتأكد من اكتمال شفائهم من الإصابات المختلفة التي عانوا منها.

وعموما فانه سواء شارك الثلاثي ام لم يشاركوا فهناك من النجوم في الفريق القادرين على التمسك بالفرصة وتحقيق الفوز لاعتلاء منصة التتويج والفوز بلقب كاس الجزيرة الأول، وفي مقدمة هؤلاء النجوم صانع الألعاب عبد السلام جمعه والظهيران العصريان عبد الله موسي وسالم مسعود والخبير راشد عبد الرحمن ولاعب الارتكاز هلال سعيد، إضافة إلى احمد جمعه واحمد دادا وعبد الله قاسم، وخلفهم جميعا الحارس المتألق الأمين علي خصيف.

وان كان تحقيق الفوز لا يحسمه وفرة النجوم إنما يتوقف على ترجمة فكر المدرب في الملعب والأداء الرجولي واستغلال الفرص السانحة مع تامين الدفاع وإحكام الرقابة على مصادر الخطورة في فريق العروبة العماني الذي من المؤكد انه يلعب بدون أية ضغوطات وسيسعى إلى الفوز لإثبات وجوده وتأكيد انه لم يكن ضيف شرف في البطولة.

القرعة الحل الأخير لتحديد البطل

وفقا للائحة البطل يتوج بطل الدورة الفريق الذي يحصل على اكبر عدد من النقاط، أما في حالة تعادل فريقين أو أكثر في عدد النقاط وكان الفريقان في الملعب يتم اللجوء لركلات الترجيح من نقطة الجزاء، أما إذا تساوت نقاط فريق في الملعب وفريق آخر أو أكثر انهيا مبارياتهم يتم اللجوء لفارق الأهداف ويتوج بطلا الفريق الحائز على اكبر عدد من الأهداف من فارق الأهداف ما له وما عليه في جميع المباريات.

إذا استمر التعادل يرجع إلى نتائج المباريات التي أقيمت بين الفريقين أو الفرق.وإذا ما استمر التعادل يتم إجراء القرعة بحضور مديري الفرق المتعادلة لتحديد الفريق البطل.

مؤنس برهان