برعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني وحضور محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة ورؤساء الوفود المشاركة والدكتور سليم سرور الشامسي مدير البطولة وراشد الزعابي رئيس لجنة التسويق والعلاقات العامة والإعلام وناصر اليماحي رئيس لجنة الحكام وعبيد مبارك الشامسي مدير الإدارة الفنية باتحاد الكرة وناصر بن ثعلوب مدير مكتب رئيس اتحاد الكرة وجماهير كبيرة حرصت على مساندة الابيض الصغير في البطولة الخليجية انطلقت أمس الاول بطولة الخليج السادسة للناشئين تحت 17 سنة على ملعب طحنون بن محمد بالقطارة.

ونجح منتخبنا الوطني في إسعاد الجماهير بالمباراة الافتتاحية بفوزه العريض على نظيره البحريني بأربعة أهداف نظيفة تناوب في تسجيلها كل من جوهر أحمد «5» ويوسف سعيد «36» وبدر مبارك هدفين «74 و79».افتتح جوهر أحمد التسجيل من ضربة مباشرة على حدود منطقة العمليات لتخدع الكرة الحارس البحريني وتهز الشباك ق5.وعاد منتخبنا الوطني في الدقيقة 36 ليعزز تفوقه بالهدف الثاني عن طريق اللاعب يوسف سعيد بعد ثنائية مع خالد خميس «36».وفي الشوط الثاني نجح البديل بدر مبارك في رفع غلة منتخبنا إلى ثلاثة أهداف بتسجيله هدفا في الدقيقة« 74 » بعد تمريرة جيدة من المتألق خالد خميس. وعاد مبارك لإحراز هدفه الشخصي الثاني له والرابع للإمارات بتسديدة قوية في مرمى البحرين.

عمان تتغلب على الكويت بثنائية

وفي المباراة الثانية التى جرت في نفس الأمسية فاز المنتخب العماني على نظيره الكويتي 2 /1 بعد مباراة مثيرة شهدت طرد ثنائي عمان مروان رمضان ومنير البهلولي، فيما طرد لاعب الكويت عبدالله الرشيدي، كما طرد مدرب عمان سليمان بن خايف.

وتوقفت المباراة في الشوط الثاني نحو أربع دقائق بعد حالة التوتر التي طغت على اللاعبين.وتقدم المنتخب العماني عن طريق يس بن جمعة « 23» قبل أن يعدل الكويتون النتيجة عن طريق محمد عبداللطيف بعد مواجهة صريحة مع بن فرج « 33 ».

ولم يهنأ الفريق الكويتي بهدف التعادل كثيرا بعد أن نجح خميس العريمي في ترجيح كفة فريقه من ضربة ثابتة خدعت أحمد عبدالله حارس مرمى الكويت « 39 ».

وعبر بدر صالح مدرب منتخبنا للناشئين عن سعادته بالظهور الرائع لمنتخبنا في استهلالية مشواره بالبطولة وقال أنه تحدث للاعبين قبل المقابلة وطالبهم ببذل الجهود من أجل تسجيل الهدف الأول لاكتساب الثقة.

ولفت صالح إلى أن المنتخب بدأ استعداداته قبل أربعة شهور شارك خلالها في بطولة غرب آسيا وهاهو يخوض البطولة الثانية على مستوى المنتخبات الخليجية موضحا أن البطولتين تاتيان ضمن الاستعدادات للتصفيات الآسيوية المقبلة.

وقال المدرب بدر صالح إن المنتخب واجه خلال المعسكر الخارجي بعض الصعوبات الفنية مثل ضعف الهجوم ولكنه نجح في تجاوز هذه المشكلة وهاهو يسجل في المباراة الأولى أربعة أهداف لكننا نعتقد أنه ما زال يعاني من عدم التنظيم في خط الدفاع وهو ما سنعمل على علاجه في المباراة القادمة أمام المنتخب القطري.

وأكد صالح أن التأهل لنهائيات آسيا يظل طموحاً مشروعاً ويمكن أن يتمدد ليصل مرحلة التأهل إلى مونديال كأس العالم وهو الطموح الأكبر. وقال أنه يسعى للفوز ببطولة الخليج الحالية لأنها تمثل دافعاً معنوياً كبيراً للاعبينا في التصفيات الآسيوية المقبلة.

ومن جهته قال عدنان إبراهيم مدرب المنتخب البحريني إن مباراة الافتتاح كانت حماسية وقدم خلالها منتخب الإمارات مستوى متميزا، مشيرا إلى أن الخطأ الذي ارتكبه حارس المرمى وجاء منه هدف السبق أثر على معنويات لاعبيه خاصة أن المنتخب الإماراتي أردفه بالهدف الثاني مما صعب من وضع المنتخب البحريني. وقال: حاولنا أن نغير من طريقة وأسلوب اللعب في الشوط الثاني لتقليص الفارق لأنه لا مجال للخسارة، ولكن كان أداء لاعبي الإمارات جيداً وتمكنوا من استغلال سرعتهم واستفادوا من الفرص التي سنحت لهم وسجلوا المزيد من الأهداف.

وقال : لم نفقد الأمل في المنافسة فما زالت فرصتنا قائمة خاصة إذا حققنا الفوز على المنتخب القطري في مباراة الجولة الثانية التي أتوقع أن يقدم فيها المنتخب البحريني أداءً أفضل من مباراة الافتتاح أمام الإمارات.

وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد بعد المباراة الثانية بحضور مدربي منتخبي الكويت وسلطنة عمان، هنأ عبدالعزيز الهاجري مدرب منتخب الكويت نظيره مدرب المنتخب العماني على الأداء الرجولي وعلى الفوز الذي حققه وقال إن فريقه أهدر فرصا عديدة في الوقت الذي استفاد فيه المنتخب العماني من الفرص التي سنحت له وسجل منها.

من جهته أشاد سليمان بن خايف الناصري مدرب المنتخب العماني بالمستوى الفني الجيد للمباراة وقال إن المنتخب الكويتي قدم جهداً طيباً خاصة الثلاثي مرزوقي العجمي ومحمد الفهد وعبدالله السبيعي الذين قادوا منتخبهم لهذا الأداء الطيب وكانوا الأبرز في صفوفه.

الرميثي: واثقون إزاء تحقيق البطولة أهدافها بنجاح كبير

عبر محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد كرة القدم الإماراتي عن سعادتهم في الاتحاد بتنظيم بطولة مجلس التعاون الخليجي للناشئين وقال إنه لمن الشرف أن يتم يتم اختيار دولة الإمارات لتنظيم هذ الحدث معربا عن تمنياته بالتوفيق للبطولة والمنتخبات المشاركة وأن تظهر البطولة بمستوى متميز فنيا وتنظيميا وسلوكيا.

وعن مشاركة منتخبنا الوطني الناشئ بالبطولة قال الرميثي إن الأبيض الصغير ظل يشارك باستمرار في هذه المسابقة وهو أمر في غاية الأهمية برغم أن البعض يتحدث عن أن التصفيات المقامة في شهر أكتوبر المقبل مازالت بعيدة لافتا إلى أنهم في الإمارات يأملون في الخروج بأكبر عدد من المكاسب من هذه المسابقة ليتأهل اللاعبون نفسيا وفنيا وبدنيا للتصفيات الآسيوية التى بقي لها أقل من شهر.

وأوضح الرميثي أن المنتخب الناشئ تم تكوينه منذ فترة وخاض العديد من المعسكرات وهو يمر الآن بفترة جيدة ونتمنى أن يخرج من هذه البطولة بالفائدة المرجوة مع السعي للحصول على اللقب من أجل دافع معنوي جيد يكون زخرا له في التصفيات المقبلة.

وعن توقعاته لما يمكن أن تحققه الدورة من أهداف مرجوة قال الرميثي إن أول هدف تحقق فعليا هو جمع هؤلاء اللاعبين الصغار فى مكان واحد واللعب مع بعضهم البعض بما يفضي لتأصيل وتوطير روابط الأخوة والمحبة خصوصا وأننا نلعب في هذا الشهر الفضيل، أما بالنسبة للمكاسب الفنية فهي تأتي بالنسبة لنا في المرتبة الثانية ونأمل باذن الله أن تخرج البطولة بمستوى فني راق .

وأن يظهر اللاعبون رغم صغر اعمارهم بمستويات جيدة مع أمنياتنا بأن يستفيد الجميع من هذه البطولة خاصة وأن كل المنتخبات المشاركة فيها تقريبا ستخوض التصفيات الآسيوية المقبلة للصعود لنهائيات آسيا المؤهلة لمونديال العالم تحت سن 17 سنة.

وعما إذا كان يرى أن دولة الإمارات كانت بديلا لاستضافة هذه البطولة بعد أن تعذر قيامها في سلطنة عمان والسعودية قال الرميثي إنهم لا يعتبرون الأمر كذلك لأنهم استجابوا لطلب استضافتها ورحبوا بهذا الطلب خاصة وأن الإمكانات والخبرات متوفرة في الإمارات وقال إنهم وخلال فترة قصيرة جدا تلقوا الطلب وقبلوه وشرعوا في التحضير وفي غضون أقل من شهر أعدوا العدة وجهزوا اللجان والآن شاهد الجميع كيف كانت البداية بحمد الله وتوفيقه جيدة من ناحية التوقيت وإخراج المباراة الأولى ما يؤكد أن اللجنة المنظمة نجحت في القيام بدورها في وقت قصير جدا.

وفي سياق آخر وعن توقعاته لدوري المحترفين في نسخته الثانية قال الرميثي أنه على ثقة كاملة من أن رابطة المحترفين ستتلافى بعض الأخطاء والسلبيات التى وقعت فيها بالنسخة الماضية، معربا عن أمله في أن يتضاعف الحضور الجماهيري للدوري مشيرا إلى أن الدوري الإماراتي أقل الدوريات العشرة المحترفة من ناحية الحضور الجماهيري وهذا يتطلب أن تعمل الرابطة مع الأندية بتنسيق وجدية من أجل زيادة الحضور الجماهيري.

وأضاف: من نظرة مبدئية لاستعدادات الأندية لهذا الموسم أرى أن هذه الأندية أدركت إخفاقاتها والمشاكل التى وقعت فيها في النسخة الأولى وعملت على تصحيح مساراتها وأتوقع أن تكون المنافسة شرسة من قبل الأندية اعتبارا من بداية المنافسة في 24 سبتمبر المقبل.

من جهة ثانية صرح ميرزا أحمد علي ـ الأمين المساعد للجنة التنظيمية لكرة القدم بمجلس التعاون لدول الخليج العربية ـ رئيس اللجنة الفنية لبطولة الخليج للناشئين التى تستضيفها حاليا مدينة العين بالإمارات ـ أن هذه الدورة من المسابقة الخليجية يفترض أن تقام أصلا في عمان ولكن بسبب تأخر اكتمال المنشآت اعتذر العمانيون ليتم تحويلها الى المملكة العربية السعودية وتحديدا مدينة الطائف إلا أن ظروف زيارة الملك للمدينة في تلك الأيام حال دون استضافة السعودية للبطولة ليتم تحويلها إلى الإمارات نزولا عند طلب الأخوة الإماراتيين والذين كانوا عند حسن الظن بهم كالعادة في استضافة المناسبات والأحداث الرياضية المختلفة.

وأوضح ميرزا أن الهدف من إقامة هذه البطولة في هذا التوقيت من كل عام هو إقامة مباريات إعدادية قوية للمنتخبات الخليجية الناشئة التى تستعد للبطولة الآسيوية موضحا أن احتكاك هذه المنتخبات مع بعضها يوفر لها إعدادا مثاليا للبطولة الآسيوية لما تملكه المنتخبات الخليجية من إمكانات ومستويات فنية عالية وهو أفضل لها من خوض تجارب ودية مع منتخبات أخرى ضعيفة ربما لن تخرج منها بالفائدة المأمولة.

وعدد ميرزا مكاسب عديدة للبطولة خلاف المستوى الفني مثل إعداد وصقل الحكام بدول الخليج حيث يدير مباريات هذه البطولة 12 حكما بمعدل حكمين من كل دولة لافتا إلى أن البطولة سبق لها وأن أنتجت كوادر تحكيمية مميزة أخذت وضعها الآن في الدوريات الكبيرة كما حدث في العام الماضي حيث ترقى الحكم الإماراتي محمد عبدالله الذي كان أحد حكام البطولة ليصبح حكما في دوري رابطة المحترفين بالإمارات.

وإلى جانب الحكام فإن البطولة من شأنها رفع مستوى اللاعب الخليجي وإنتاج عناصر مميزة بحيث يصل اللاعب سريعا لمستوى النجوم الكبار.

كما أن من المكاسب المهمة للبطولة الفوائد الكبيرة التى تخرج بها الدولة المستضيفة للبطولة من زيادة خبرة في تنظيم البطولات ما يجعلها قادرة في المستقبل على استضافة وتنظيم بطولات قارية ودولية خاصة وأن دول الخليج لديها الإمكانات التى تؤهلها لهذه الاستضافة وبالتالي يصبح تأهيل الكوادر أمرا مهما.

وعما إذا كانت البطولة تحظى بدعم من جهة بعينها قال ميرزا إن البطولة أصلا يتم تنظيمها بالتنسيق مع الاتحادات الوطنية لهذه المنتخبات من أجل خلق فرص إحتكاك وتجارب للاعبين وهي تتناسق والرزمانة الدولية ويتم دعمها من خلال التسويق وهو متوفر بدول الخليج خاصة في الإمارات والسعودية كونهما متفوقتين في هذا الجانب بصورة ملحوظة.

وعما إذا كانت هناك خطط تطويرية للبطولة مستقبلا قال إن اللجنة المنظمة زادت عدد البطولات فاصبحت هناك بطولة للصغار تحت 13 سنة نظمت قبل ثلاثة أيام بالبحرين بالاضافة لهذه البطولة والتى تخص الناشئين تحت سن 17 سنة وهناك بطولة الشباب والتى تأجلت من الشهر الحالي إلى وقت لاحق مناسب وهناك أيضا بطولة المنتخبات الأولمبية وستقام هذه البطولة في شهر يوليو من العام المقبل تحضيرا لتصفيات الأولمبياد.

وأضاف : البطولة توفر أيضا تجارب مفيدة من شانها أن ترتقي بالجانب الإداري والتحكيمي وللمراقبين كذلك فضلا عن قيام دورة للمنسقين الإعلاميين ودورة لمدراء الأندية والإتحادات خاصة بعد تطبيق الإحتراف، والهدف من ذلك هو دعم الأندية والمنتخبات والأتحادات بكوادر إدارية مؤهلة.

وعما إذا كانت هنالك تجاوزات بخصوص تقدير أعمار اللاعبين المشاركين قال ميرزا أنه وبعد العقوبات التى صدرت من الاتحادين الآسيوي والدولي بهذا الخصوص فقد أصبح الالتزام بهذا الأمر كبيرا جدا من جميع الدول ولم تعد هذه المشكلة تسبب هاجسا خاصة وأن الأوراق الثبوتية المعتمدة في معرفة عمر اللاعب هي وثائق رسمية صادرة من الدول ومن العيب أن تشكك في وثيقة رسمية صادرة من دولة، وأؤكد أن نسبة التجاوز في الأعمار نسبة ضعيفة جدا ولكن إذا ظهرت لنا فإننا يمكن أن نلجأ لشهادات الميلاد الرسمية للاعبين.

طلحة عبدالله

أحمد حسن: الإرهاق سبب خسارة البحرين

عزا لاعب المنتخب البحريني الشقيق أحمد حسن خسارة منتخب بلاده العريضة أمام المنتخب الإماراتي إلى الإرهاق الذي عانى منه لاعبو المنتخب البحريني بسبب السفر وقال إن الخسارة لا تعبر عن واقع الكرة البحرينية التي شهدت تطورا مهما في الفترة السابقة.

وأكد اللاعب أحمد حسن رغبة زملائه اللاعبين في تعويض الخسارة بالمباراة الافتتاحية من خلال المباريات المقبلة وقال أن الفرصة في التأهل إلى دور الأربعة متاحة شريطة أن يرتفع جميع اللاعبين إلى مستوى المسؤولية ويبذلوا المزيد من الجهود في المباراة المقبلة امام المنتخب القطري.

سرور الشامسي يمتدح جهود ودعم رئيس اتحاد الكرة لخليجي الناشئين

أكد الدكتور سليم سرور الشامسي عضو اتحاد الكرة مدير بطولة الخليج للناشئين التى تجرى فعالياتها حاليا بالعين أنهم كلجنة منظمة كانوا في أتم الاستعداد لتنظيم هذه البطولة من ناحية تنظيمية وإدارية وفنية ولوجستية معربا عن سعادته بالانطلاقة المتميزة للبطولة خاصة من ناحية التواجد الكبير للجماهير والذي منح حافزا مضاعفا لمنتخبنا وهو يخوض المباراة الأولي بالبطولة ويظهر بمستوى جيد ويحقق فوزا عريضا على نظيره البحريني. وأكد الشامسي أن كل ضيوف الإمارات بهذه البطولة مستقرون في إقامتهم وقد توفرت لهم كل سبل الراحة من مواصلات وسكن وإعاشة وأمور أمنية وطبية لافتا إلى أن خبرات العين في تنظيم وإستضافة مثل هذه البطولات ساعد كثيرا ما جعل الأمور تمضي على ما يرام وبدون أية صعوبات أو عقبات. وعبر مدير البطولة عن شكره وتقديره لرئيس اتحاد كرة القدم لوقفته الكبيرة ودعمه لهذه البطولة ماديا ومعنويا وفنيا وقال أنهم يأملون ان تحقق البطولة النجاح المنشود حسب ما هو مخطط له كوننا نسعى دائما أن نكون رقما مميزا في التنظيم ليعود ذلك بالسمعة الطيبة للإمارات واتحاد كرة القدم. وقال الشامسي إن البطولة ستكون خير إعداد لمنتخبنا الناشئ الذي يستعد لتصفيات آسيا المقبلة والتى تستضيف الإمارات إحدى مجموعاتها معبرا عن أمله في أن يحقق الأبيض الصغير المكاسب المأمولة من البطولة.

محمد بلال سعيد بالفوز العريض على البحرين

أعرب لاعب منتخبنا الوطني للناشئين محمد بلال عن سعادته بالفوز العريض الذي حققه الأبيض الصغير على نظيره المنتخب البحريني في المباراة الافتتاحية من بطولة الخليج وقال إنه يمثل دافعا مهما للاعبين قبل المواجهة المقبلة أمام المنتخب العنابي القطري.

وأكد اللاعب محمد بلال أن العزيمة الكبيرة التي تحلى بها جميع اللاعبين في المباراة كانت من أهم أسباب الفوز الذي تحقق.

كما وأوضح اللاعب بلال أن حرص رئيس اتحاد الكرة محمد خلفان الرميثي على حضور المباراة أشاع أجواء إيجابية لدى اللاعبين ،ما قادهم في نهاية الأمر إلى الفوز الكبير.

عبيد الشامسي يمتدح الفوز العريض على البحرين ويطالب بالمزيد

قال مدير الإدارة الفنية بإتحاد الكرة عببيد مبارك الشامسي إن مدينة العين جديرة باختيارها لاستضافة بطولة الخليج للناشئين والتصفيات الآسيوية للناشئين والشباب المؤهلة إلى النهائيات والمقررة في شهري أكتوبر ونوفمبر المقبلين قياسا بحالة الملاعب الجيدة والإمكانات الممتازة بنادي العين وتعاونه المستمر مع اتحاد الكرة لخدمة تطور الكرة الإماراتية. وهنأ الشامسي رئيس الاتحاد محمد خلفان الرميثي وأعضاء منتخب الناشئين على الفوز العريض على المنتخب البحريني ،داعيا إلى عدم الإفراط في التفاؤل قبل حسم اللقب في المراحل المقبلة من المنافسة. وامتدح الشامسي الحضور الجماهيري وقال إنها من المناسبات القليلة التي نستمتع فيها بالحضور الجماهيري ما يعزز فرص نجاح البطولة قبل المراحل المقبلة ،

وحول الحلول المقترحة لمباريات نادي بني ياس المقررة على ملعب القطارة في الدور الاول من الدوري والتي تتزامن مع تصفيات أسيا لناشئين والشباب قال الشامسي: خاطبنا رابطة دوري المحترفين في هذا السياق وتم ترتيب الأمور بطريقة جيدة تسمح لنا باستضافة مباريات التصفيات خلال شهري أكتوبر نوفمبر على ملعب القطارة وعدلنا عن فكرة نقبل مباريات التصفيات إلى أبوظبي بسبب نقص الملاعب المهيأة لإستقبال المباريات الرسمية مع اقتراب ميقات مونديال العالم للاندية.