عبر الدكتور عبدالله مسفر مشرف المنتخب الرديف المحاضر باتحاد الكرة عن أمنياته بأن يتجاوز منتخبنا الوطني للشباب المرحلة الأولى من نهائيات كأس العالم المقبلة بمصر، مؤكداً أن المنتخب وصل مرحلة متقدمة من الاستعداد بعد التحضيرات الجيدة التي خاضها خلال معسكراته الخارجية أخيراً.

وقال انه ومن واقع إمكانات وقدرات لاعبي منتخبنا الشاب إلى جانب الاهتمام المتعاظم من قبل اتحاد الكرة بهذا المنتخب والمعنويات والثقة التي تتوفر للاعبين بعد الفوز بكأس آسيا فأتوقع أن يكون المردود إيجابياً إلى حد كبير خاصة وأن بقية المنتخبات ستضع للأبيض الإماراتي حساب ولذلك فأتوقع أن يذهب منتخبنا بعيداً بالمونديال المقبل.

وأضاف: أعتقد أن إعداد منتخبنا الشاب للمونديال كان مثالياً خاصة وإن اتحاد الكرة وفر كل مستلزمات النجاح لإعداد المنتخب، كما أن برنامج الإعداد الذي وضعه المدير الفني للمنتخب مهدي علي أجمع الكل على أنه برنامج متميز ما يضاعف من درجات التفاؤل لأن كل الأمور أصبحت مهيأة لمنتخبنا وهو يتأهب لخوض غمار المنافسة العالمية المقبلة إذ أنه لم يكن هنالك أي قصور أو تقصير في تجهيز المنتخب ما يبشر بمردود جيد للمنتخب الشاب.

وقال: أتمنى أن يحقق منتخبنا الشاب النتائج التي تقوده للمباراة النهائية بمونديال العالم ولكن من المؤكد أن هذا الأمر لن يكون سهلاً بالنظر للمنتخبات العالمية الكبيرة المنافسة والتي ترغب في تحقيق إنجاز يحسب لها وأعتقد أن ذلك يتوقف على الظروف التي سيتعرض لها منتخبنا في البطولة وهل ستخدمنا هذه الظروف لنصل للنهائي، كما حدث في كأس آسيا خاصة وأننا نتكلم عن مستوى عالمي. وامتدح الدكتور مسفر نهج اتحاد الكرة في اعتماده على عدد كبير من الكوادر الوطنية لتدريب المنتخبات الوطنية.

لافتاً إلى أن هذه الخطوة تحسب للاتحاد ضمن الحسنات العديدة التي تحسب له كونه منح الثقة لأبناء الوطن وقدراتهم وإمكانياتهم التدريبية ودعمهم بشكل ملحوظ وهو أمر يشكر عليه الاتحاد بقيادة محمد خلفان الرميثي وهذا ليس بغريب على الاتحاد الذي كان سباقاً دائماً في دعم المدرب الوطني وتأهيله في العديد من المناسبات السابقة ولكن ربما أن القصور يوجد بالأندية وليس اتحاد الكرة الذي ظل يقوم بدوره كاملاً غير منقوص وأتصور أن المدربين الوطنيين مطالبين بتقديم نتائج جيدة لرد الدين للاتحاد الذي أولاهم هذه الثقة الكبيرة.

وعن توقعاته لمسيرة المنتخب الوطني الأول بالفترة المقبلة قال مسرف انه متفائل خيراً بعد التجديدات المستجدات التي حدثت بالمنتخب بإسناد قيادته لمدرب جديد ودعمه بعدد من العناصر والمواهب الشابة إلى جانب الدعم اللامحدود الذي يجده من اتحاد الكرة ما جعل كل الظروف تمضي في صالحه ما يبشر بمستقبل جيد لمنتخبنا الوطني الأول.

وعن بطولة الخليج للناشئين قال الدكتور عبدالله مسفر أنها ولا شك ستمنح منتخبنا الناشئ فرصة جيدة للتحضير لتصفيات آسيا المقبلة لأنه سيحتك مع منتخبات قوية ما يكسبه الفوائد الفنية المأمولة، كما أنها تنمي في اللاعبين الشعور بالمسؤولية وتعودهم على الضغوط الميدانية ولذلك أرى أنها ستخدم منتخبنا إلى حد كبير قبل انطلاق تصفيات آسيا في أكتوبر المقبل.

طلحة عبدالله