بداية طيبة قدمها الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب في أولى مبارياته التجريبية استعدادا للموسم الكروي الجديد وذلك بتغلبه على فريق الكرامة السوري 2/ 1 في اللقاء الذي جمع بينهما مساء أول من أمس على ملعب مكتوم بن راشد بنادي الشباب في إطار استعداداته للقاء العربي الكويتي ضمن منافسات بطولة الأندية الخليجية وكذلك مسابقة دوري المحترفين في نسخته الثانية.
المباراة جاءت متوسطة المستوى رغم أن لاعبي الفريقين تعاملوا معها بشيء من الجدية مما غلفها بطابع من الرسمية، وانتهى شوطها الأول بالتعادل السلبي، وفي الشوط الثاني نجح بدلاء الجوارح في إحراز هدفين عن طريق عيسى محمد ومحمد ناصر، قبل أن يقلص مدافع الكرامة ريتشارد الفارق بإحرازه هدف فريقه الوحيد.
قدم لاعبو الجوارح عرضا مقبولا باعتبارها التجربة المحلية الأولى للفريق، خاصة وان فريق الكرامة أكثر جاهزية ولياقة منهم، وحرص البرازيلي تونينو سيريزو مدرب الجوارح على خوض الشوط الأول من اللقاء بتشكيلة معظمها من الأساسيين، حيث لعب بسالم عبد الله في حراسة المرمى وأمامه وليد عباس وعيسى محمد وبدر عبد الرحمن وعبد الله درويش، وفي الوسط وعادل عبد الله وعلي محمد راشد وعيسى عبيد وريناتو وفي الهجوم التشيلي فيلانوفيا والبرازيلي بيدراو.
ورغم انتهاء هذا الشوط بالتعادل السلبي إلا انه فيلانوفيا وضع بصمته وصنع أكثر من تمريرة مؤثرة خاصة لبيدراو، ووضح انه سيكون له تأثير طيب على أداء الفريق، ونفس الأمر بالنسبة للبرازيلي بيدراو وان كانت لياقته تحتاج لمزيد من العمل، وقد تعرض عيسى عبيد لإصابة مبكرة في رأسه حرمته من استكمال المباراة وتم تغييره بسرور سالم.
وفي الشوط الثاني وبعد أن وضح الإجهاد على لاعبي الفريقين نتيجة عدم اكتمال اللياقة ورطوبة الجو، حرص سيريزو على الاطمئنان على باقي لاعبيه فقام بتغيير جميع اللاعبين الموجودين على أرض الملعب تباعا، ودفع بمجموعه من البدلاء والشباب «المبشرين» وهو عصام ضاحي وناصر يوسف وداوود شانبيه ومحمد ناصر وعبد الله حسن مراد وعلي خيري وإبراهيم عبد الله والحارس طلال عبيد وحسن إبراهيم وعيسى محمد عبد الرحمن، واللاعب الوحيد الذي استمر طوال المباراة دون تغيير هو المدافع الدولي وليد عباس.
وقد اثار اللاعبون «الشباب» موجة من النشاط والحماس في الملعب، ونجح عيسى محمد في إحراز الهدف الأول للجوارح بضربة رأس قوية في الدقيقة 25 وأضاف محمد ناصر الهدف الثاني بعدها بدقيقتين من تسديدة قوية من على حدود منطقة الجزاء، ونجح مدافع الكرامة ريتشارد في تقليص الفارق بإحرازه هدف فريقه الوحيد في الدقيقة 34.
وعقب اللقاء ابدي سيريزو رضاه عن أداء الفريق في تجربته الأولى، مشيرا إلى أن الفريق حقق عدة استفادات فنية من هذا اللقاء الودي القوى الذي كان أشبه باللقاءات الرسمية، بغض النظر عن المستوى الفني خاصة إذا وضع في الاعتبار أن هناك لاعبين لم ينضموا للفريق سوى من شهرين فقط.
واعترف سيريزو أن اللقاءات الودية تكون فرصه لتطبيق ما ينفذه اللاعبون في التدريبات، وتطبيق تعليمات الجهاز الفني، وبالتالي تكون فرصة لاكتشاف الأخطاء ومنح اللاعبين الثقة المطلوبة في المباريات الرسمية، خاصة وان هناك بعض اللاعبين ينتابهم الخوف من خوض هذه المباريات.
وأشار مدرب الجوارح إلى أن الهبوط بمعدل أعمار الفريق يحتاج لمزيد من الجهد لتحقيق التأقلم والانسجام بين القدامى والجدد، مؤكدا أن هناك خطوطا في الفريق يسير معدل أدائها بشكل طيب، وهناك مراكز أخرى تحتاج لمزيد من العمل، وعندما يرتفع معدل الفريق ككل سيتحسن الأداء، وهذا سيتحقق بمزيد من المباريات التجريبية.
وعن تقييمه لمستوى المحترفين الأجانب في هذه المباراة أوضح أن ريناتو لا يعتبر لاعبا جديدا فهو من المجموعة المستمرة من الموسم الماضي وتكييفه مع الفريق سهلة، أما بيدراو فهو هداف خطير يعمل بجد داخل منطقة الجزاء محاولا إثبات قدراته، وبالنسبة لفيلانوفيا فهو لاعب موهوب ولكنه تأثر بالرطوبة العالية، ولكن بصفة عامة فهو لاعب مبدع وقادر على صنع فرص خطيرة لزملائه بتمريرات مؤثرة.
وليد فاروق
