حقق فريق بني ياس نتيجة معنوية مهمة مساء أمس الأول في المباراة الودية السابعة التي خاضها في معسكره الخارجي الجاري في تونس، حيث لعب أمام فريق القيروان التونسي وانتهت المباراة بفوز بني ياس بهدف نظيف سجله اللاعب غانم بشير في الدقيقة 40 من المواجهة إثر جملة تكتيكية بينه وبين زميله حسن زهران انتهت في الشباك التونسية.

وبهذه النتيجة يكون بني عادل الموقف مع الفريق التونسي الذي سبق له أن فاز على السماوي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في مباراة ودية سابقة بين الطرفين.

وقد أكد المسؤولون عن الفريق السماوي أن جميع اللاعبين ظهروا بصورة طيبة وقدموا أداء عالي المستوى يبشر بمستقبل جيد للفريق في النسخة الثانية من دوري المحترفين لموسم 2009/2010 الذي سينطلق بعد أيام قليلة، وجرب المدرب عددا من اللاعبين الأساسيين والاحتياطيين في المباراة ووقف على مستواهم، وأدى الجميع بصورة طيبة جعلت الجهاز الفني راضيا عن مستوى الفريق ومطمئنا لمشاركته المقبلة في الدوري.

وقد نزلت التشكيلة الأساسية مؤلفة من كل من أيوب عمر في حراسة المرمى، وعلي مسري وفهد فريش وسعد مبارك ومنصور علي وحسن زهران ومحمود راشد المنذري وسلطان الغافري وحبوش صالح وموديير ديارا و سنجاهور، في حين اشترك في وقت لاحق كل من عادل حبوش بدلا من منصور علي، وغانم بشير بدلا من محمود راشد، وثامر محمد بدلا من حبوش صالح، وحمدان عوض بدلا من سلطان الغافري، وصقر ادريس بدلا من ديارا ويعد لقاء القيروان التجربة السابعة للسماوي في تونس بعد أن فاز على فريق نجران السعودي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، وتعادل مع كل من الأهلي القطري وحمام سوسة والأفريقي وحمام الأنف التونسيين.

فيما خسر من القيروان بثلاثة أهداف مقابل هدف قبل أن يعود ويفوز على نفس الفريق بهدف نظيف. وكان العميد مطر المهيري رئيس مجلس إدارة نادي بني ياس قد استبق المباراة باجتماع مصغر مع اللاعبين حثهم فيه على ضرورة تحقيق الاستفادة الكبرى من اللقاء وتقديم الأداء الجيد بما يعود على اللاعبين عموما بالفائدة المرجوة من المعسكر الخارجي. كما شهدت ليلة المباراة احتفالا مصغرا لبعثة النادي بمناسبة عيد الميلاد الخمسين للعميد الدكتور أحمد العوضي الذي احتفلت فيه البعثة وهنأته وتمنت له دوام الصحة والعافي والعمر المديد.

ومن المقرر أن تعود بعثة فريق بني ياس إلى أرض الدولة في الرابع عشر من الشهر الجاري بعد أن تكون أنهت كافة مترتبات المعسكر الخارجي التونسي الذي استمر لما يقارب من ثلاثة أسابيع.

أبو ظبي- جهاد عدلة