خسر الأهلي الذي يخوض التحضيرات الفنية للموسم المقبل عموما ومباراته في كأس السوبر أمام العين والمقررة23 سبتمبر الجاري خاصة امام بيروزي الإيراني بثلاثة أهداف نظيفة، وذلك في المباراة الودية الثانية لحامل لقب بطولة دوري المحترفين في نسختها الأولى عقب العودة من معسكر الخارجي للفريق الذي اقيم في النمسا وانجلترا والتي أقيمت مساء أول من أمس على ملعب نادي الشباب لأعمال الصيانة في ملعب الأهلي، ونجح الفريق الإيراني من إنهاء الشوط الأول لصالحه بهدف سجله ميثم باءو في الدقيقة (18) من عمر المباراة، ونجح حلافي من تعزيز الفارق في الدقيقة (54)، بينما اختتم الضيوف أهدافهم بواسطة اللاعب شيري من ركلة جزاء نفذها بنجاح في الدقيقة (09+1).
وبالعودة إلى المجريات الفنية للمباراة، لم يظهر الأهلي بصورة فنية قوية، ولم ينجح مهاجموه للمباراة الثانية على التوالي من التسجيل في شباك المنافس، وإن كان الأهلي الأقرب للبدء بالتسجيل في مباراة حيث كادت الدقيقة الثانية أن تشهد هدفا أهلاويا لو استثمر فيصل خليل الفرصة التي سنحت له، فيما تصدت العارضة لتسديدة البرازيلي باري، بينما عاد فيصل وأضاع فرصة للتهديف وتحقيق التعادل في الدقيقة (30)، كما عاد فيصل وأضاع فرصة في الدقيقة (43).
وحاول مدرب الفريق الأهلاوي اندوني تفعيل الشق الهجومي للفريق في الشوط الثاني بإشراك معدنجي، إلا أن الإيرانيين باغتوا الأهلي بهدف ثان في الدقيقة (54)، بينما كانت أخطر الفرص الأهلاوية في الشوط الثاني من رأسية يوسف جابر تصدى لها حارس بيروزي في الدقيقة (71)، بينما ألغى حكم المباراة هدفا للأهلي سجله محمد قاسم في الدقيقة (85) بداعي التسلل، في حين تسبب صلاح عباس بركلة جزاء في الدقيقة (91) نجح شيري في ترجمتها بنجاح وبصورة رائعة على الرغم من تصدي حسن علي للتسديدة ثم عاد اللاعب الإيراني لمتابعتها بمهارة.
غياب الحمادي (مؤثر)
وظهر الأهلي متأثرا ببعض الغيابات التي يعاني منها الفريق لاسيما إسماعيل الحمادي المصاب منذ ثلاثة شهور، فيما لم يقدم سالم خميس الكثير بحيث من الممكن أن يعطي مؤشرا لإمكانية تعويض غياب الحمادي. والأمر نفسه ينطبق على معدنجي إلا أن اللاعبين يوسف جابر وعلي حسين وفيصل خليل وباري تحركوا جيدا في المباراة لاسيما في الشوط الأول.
في حين بدا على اللاعب عبدالله الكمالي حاجته للتأقلم مع الفريق لاسيما وأن اللاعب خاض مباراته الأولى مع الفريق ولعب دقائق في الشوط الثاني بعد نزوله بديلا لسالم خميس.
ولوحظ أن اللاعب خاض المباراة بقميص يحمل الرقم 12 وباسم محمد فوزي.
الإصابات تتغلغل في الفريق
على الرغم من غياب إسماعيل الحمادي وخالد محمد وعادل عبدالعزيز عن الفريق (حتى الآن) بسبب الإصابات التي تعرضوا لها، إلا أنها تناولت علي عباس وعلي حسين ويوسف جابر، حيث خرج الثلاثة من أرضية الملعب عقب انتهاء المباراة دون أن يخوضوا مع زملائهم تدريبات (الهرولة) حول الملعب والتي أمر بها المدرب أندوني لاسيما وأن الفريق خضع لراحة سلبية في اليوم التالي للمباراة دون إجراء التدريبات، بينما ركض محمود قاسم وصلاح عباس ومحمد سرور وعبدالله الكمالي وإدريس فوزي بطول الملعب.
تعليق أندوني
من جانبه علق مدرب الأهلي الروماني أندوني معلقا على خسارة فريقه مباراته الثانية على التوالي أمام بيروزي الإيراني بعد الهزيمة أمام الشارقة، فقال: حصلنا على سبع فرص حقيقية ولم نحسن استثمارها، فيما كان الهدف الثاني الذي دخل مرمانا صورة عن هدف ولج شباكنا في مباراتنا السابقة أمام الشارقة، وعموما غياب التهديف عن هجومنا وولوج الأهداف في شباكنا مشكلة. وابدى أندوني حزنه للإصابات التي تطارد فريقه، مشيرا إلى أن 5 من اللاعبين كانوا مرضى قبيل ملاقاة بيروزي وعادوا للتمرين قبل المباراة بيوم. وعن الحل الذي بات مطلوبا منه ولاعبيه بعد المستوى الفني المتواضع الذي قدمه الفريق في مباراتيه الأخيرتين، قال أندوني: الحل يكمن في أن نعمل كثيرا، ونتدرب كثيرا أيضا لحل المشاكل الفنية التي نواجهها، مؤكدا أن المباريات الثلاث الودية التي سيخوضها الأهلي أمام الظفرة والوصل وعجمان مهمة قبل بدء الموسم لأننا نريد تغيير شيء ما في الفريق.
البحث عن ملعب
نتيجة للإصلاحات التي يقوم بها النادي للملعب الرئيسي ستاد راشد، أشار عبدالمجيد حسين مشرف الفريق الأهلاوي إلى أنهم بصدد البحث عن ملعب لإقامة مباراتهم الودية المقبلة أمام الظفرة والمقررة 6 سبتمبر الجاري، مؤكدا أن المباراة ستكون في دبي. ومن المتوقع أن المباراة ستقام على ملعب من الملاعب الثلاثة الخاصة بالشباب أو النصر أو الوصل.
عمر جمعة
