أبدى الألماني بالكسدروف المدير الفني لفريق النصر رضاه التام وسعادته بالمردود الذي قدمه لاعبوه في البطولة لا سيما أمام بيروزي الإيراني والفوز بلقب الدورة، وقال المدرب: هناك العديد من الأمور الإيجابية التي خرجنا بها من البطولة بشكل عام بعيداً عن الفوز باللقب، أهمها منح الفرصة أمام كل اللاعبين تقريباً من المشاركة في المباريات التي كانت قوية بالفعل، حتى مباراة الكرامة السوري برغم أنها كانت خارج الدورة، والروح التي لعب بها فريقي في المباراة النهائية أمر في غاية الأهمية فاللاعبون قاتلوا من أجل الفوز.
وعن رأيه في النهائي قال: في الشوط الأول لعبنا بشكل مميز وسيطرنا على مجريات المباراة ونجحنا في إحراز هدفين بأسلوبين مختلفين خلال اللقاء، وأعتقد أن الشوط الثاني كنا أقل بسبب تراجعنا للدفاع من أجل الحفاظ على تقدمنا وهو ما منح الفرصة لبيروزي في الضغط علينا.
وأضاف بالكسدروف: تعمدت أن أخوض ثلاث مباريات في ستة أيام من أجل وضع اللاعبين تحت ضغط المباريات ومع فرق من العيار الثقيل، خاصة وأن ذلك أفضل إعداد للفريق قبل انطلاق الموسم. وقال: فريقي مازال يحتاج للتأكيد على بعض الأمور التكتيكية في الملعب مع استعادة الاستشفاء من الإجهاد والإصابات البسيطة التي لحقت باللاعبين بسبب المباريات الثلاث القوية.
وعن تقييمه لسالم سعد وأنور ديبا قال: مازال كليهما يعاني من الإجهاد وحرارة أجواء العالية التي أثرت على أداء الفريق بشكل عام.
وأكد بالكسدروف أن فريقه سيكون جاهزاً للموسم الجديد بعد أسبوعين من الآن.
أما زالاتكو المدير الفني لفريق بيروزي افيراني لم يستطع إخفاء انفعالاته وغضبه بعد المباراة من فريد علي حكم اللقاء وحاول أن يحمله ما حدث لفريقه خلال اللقاء وأنه سبب الهزيمة، ولكنه تراجع وقال إن لوائح الاتحاد الدولي «فيفا» تجبرنا على عدم الحديث عن الحكم بعد أي مباراة.
وقال زالاتكو: لا تعليق على أي شيء حدث لفريقي في المباراة، وأنا راض عما قدمه فريقي والمستوى الذي خاض به اللقاء، خاصة وأنه لاحت لنا العديد من الفرص لكن لم نستغلها، إضافة إلى حرارة الجو والرطوبة العالية التي أثرت على جهد اللاعبين في الملعب.
وفي النهاية فالمباراة ودية ويجب إلا تأخذ أكثر من حجمها وأنا راض عما قدمناه خلال البطولة بشكل عام.
