رَحّبت أكاديمية برادينتون بريبيراتوري هذا الأسبوع بالدفعة الأولى من الطلاب لبداية الفصل المدرسي في حرمها الأكاديمي الجديد في مدينة دبي الرياضية، وقد أبدى كل من هؤلاء الطلاب وآبائهم ومعلميهم حماسةً وفرحةً كبيرتين بافتتاح المدرسة الجديدة.

وأفاد الدكتور مايكل جيما، مدير أكاديمية برادينتون بريبيراتوري، أن كل من يزور أكاديمية برادينتون سيبهر بالمنشآت والتسهيلات المتاحة.

أضاف قائلاً: تعتبر هذه لحظة رائعة لجميع من شارك في هذا المشروع الرائد. وفي الوقت الذي نرحب فيه بالدفعة الأولى من الطلاب في أكاديمية برادينتون بريبيراتوري، فإنني على ثقة أن المنشآت والتسهيلات التي عملنا على تصميمها في الأكاديمية ستكون محط إعجاب وتقدير جميع الطلاب الذين سيتمتعون بتجربة دراسية متميزة في أكاديمية برادينتون بريبيراتوري لسنوات عديدة.

ويمثل افتتاح أكاديمية برادينتون بريبيراتوري خطوة أخرى في مسيرة التطور المستمرة لمدينة دبي الرياضية. ووفقاً لخالد الزرعوني، رئيس مدينة دبي الرياضية، فإن الأكاديمية هي إحدى مشاريع التطوير والتنمية المتعددة التي ستقام في المستقبل القريب.

وتابع الزرعوني قائلاً: أتمنى للجميع في أكاديمية برادينتون بريبارتوري كل التوفيق والنجاح في المستقبل، إذ تعتبر هذه الأكاديمية أحد مشاريع التنمية العديدة التي تتميز بها مدينة دبي الرياضية. كما أنها تمثل - إلى جانب عدد من الأكاديميات الأخرى التي سيتم افتتاحها لاحقاً هذه السنة - دليلاً واضحاً عن العمل الجاد والدؤوب لتوفير أرقى المنشآت وفقاً لأفضل المعايير الدولية.

ويذكر أن أكاديمية برادينتون بريبيراتوري تمتد على مساحة 130 ألف قدم مربَّع وتتضمَّن روضة أطفال ومدرسة ابتدائية ومدرسة إعدادية ومدرسة ثانوية، بالإضافة إلى مسرح وصالة ألعاب رياضية ومختبرات علمية مجهزة بالكامل، ومركز للفنون الأدائية، وقاعتين للفنون، ومركز إعلامي.

وأختتم الدكتور جيما حديثه بالقول: توفر أكاديمية برادينتون بريبيراتوري مناهج تعليمية مميزة تُساعد الطلاب على استكشاف وممارسة مجموعة متنوعة من الفنون الأدائية والبصرية، والبرامج الرياضية وغيرها من الأنشطة والفعاليات الإضافية مع الاستمرار في التحصيل الدراسي من خلال المنهج الأميركي الذي يضم عدداً من فئات العلوم المختلفة مثل الرياضيات والعلوم، والتاريخ، واللغة العربية.

وتحرص أكاديمية برادينتون بريبيراتوري على توفير صفوف نموذجية وألا يتجاوز عدد الطلاب فيها 18 طالباً في الفصل الواحد، بحيث يحصل كل طالب على الاهتمام اللازم وتتيح الفرصة للمعلمين للتركيز على قدرات الطلاب وتنمية مهاراتهم وقدراتهم بشكل فردي.