ــ مع الإعلان الرسمي عن طرح تذاكر مونديال الأندية للبيع أمام الجماهير نكون قد بدأنا فعليا عملية العد العكسي لمونديال الأندية التي ستحط رحالها في عاصمتنا الحبيبة في خطوة هي الأولى من نوعها للبطولة على صعيد المنطقة التي ستشهد استضافة واحد من أهم الأحداث العالمية الكروية على مستوى العالم والذي يقام تحت إشراف الاتحاد الدولي (الفيفا) الذي ينظر لبطولة العالم للأندية بأهمية كبيرة بدليل إنه وضعها في قائمة الأهم على أجندته الدولية المليئة بالأحداث التي لا حصر لها، الأمر الذي يدفعنا إلى التحضير المثالي للبطولة التي لم يعد يفصلنا عنها سوى 99 يوماً.

ــ والحديث عن مونديال الأندية يقودنا إلي الوقوف عند ممثلنا في البطولة العالمية التي سيمثلنا فيها فريق النادي الأهلي والذي حجز مقعده في المونديال إلى جانب أفضل وأكبر الأندية في العالم بعد تحقيقه للقب أول مسابقة لدوري المحترفين في الموسم المنتهي، حيث يمثل الظهور الأهلاوي في البطولة هو الأول للأندية الإماراتية التي لم يسبق لها أن سجلت تواجدا لها بهذا الحجم في البطولة العالمية، ومن هنا تتضاعف المسؤولية الملقاة على فرسان الأهلي الذين دشنوا مهمتهم برفع شعار (الإمارات الأهلاوي) في خطوة أراد من خلالها الفرسان التأكيد على أن المشاركة الأهلاوية في المونديال لا تقتصر على جماهير الأحمر فقط بل هي مسؤولية مشتركة يجب أن يشارك فيها الجميع بكل انتماءاتهم وأطيافهم طالما أن المهمة في الأساس تحمل اسم الإمارات.

ــ لا خلاف على أن الجزء الأكبر من الإنجاز قد تحقق فعليا بالنسبة للأهلي وهو المتمثل في الوصول والتواجد في البطولة العالمية إلى جانب أفضل وأشهر فرق ونجوم الكرة في العالم، ونتفق جميعا على ذلك، كما أننا نتفق على أن مهمة الأهلي في البطولة لن تكون مهمة فردية لأن الفرسان سيحملون لواء الدفاع عن شعار الإمارات وتشريف الكرة العربية في المحفل العالمي، ومن هذا المنطلق وقناعة منا بأن إدارة الفرسان مدركة بأهمية المهمة التي تنتظرهم في ديسمبر المقبل فإننا على قناعة أيضا أن الإدارة الأهلاوية وبما تملكه من خبرة وكفاءة قادرة على أن تتعامل مع الاستحقاق العالمي بالطريقة والصورة التي توازي وأهمية الحدث ومكانته ومن ثم تشريف الإمارات والعرب في مونديال الأندية الذي سيحل ضيفا علينا وستكون عاصمتنا محط أنظار العالم عندما سيحل أشهر وأكبر أندية العالم ونجومها ضيوفا عليها في نهاية العام الجاري.

كلمة أخيرة

ــ الطريقة التي قدم من خلالها نادي الجزيرة لاعبه البرازيلي الجديد ريكاردو أوليفيرا مؤشر واقعي للفكر والأسلوب الذي أصبح يميز العمل في بيت العنكبوت الذي أعلن عن مفاجآته الجديدة من خلال التعاقد مع النجم البرازيلي في صفقة هي الأغلى على مستوى الأندية الإماراتية إن لم تكن على مستوى منطقتنا الخليجية.

ــ الجزيرة كشف عن هوية مهاجمه الجديد والذي سيقود هجوم العنكبوت لأربعة مواسم، وفي الطريق مفاجأة عيناوية لن يقل صداها عن المفاجأة الجزراوية، وفي تلك الصفقات ما يكفي للتأكيد على سخونة الموسم الجديد الذي بدأ يلهب الجميع قبل موعد صافرة البداية التي بتنا ننتظرها بأحر من الجمر.

mjasim@albayan.ae