ــ جعل الزورق «فزاع 3» بقيادة الثنائي عارف الزفين ونادر بن هندي رومانيا تتحدث عربي إماراتي بعد أن خطفا الأضواء فوق مياه مدينتها كونستانتا «قسطنطينة» الراقدة في حضن شاطئ المامايا الذي يوازي جمال وسحر شاطئ الريفيرا الفرنسي.
ــ بفوزهما بسباق الجولة الثالثة الرئيسي لبطولة العالم للزوارق السريعة «الفئة الأولى» لهذا العام 2009 استعادا به صدارته التي انتزعها منه فيكتوري واحد في الجولة الثانية الماضية، قاطعين المسافة البالغة 35 .71 ميلاً بحرياً بزمن قدره 36 .07 .43 دقيقة.
ــ وهو فوز بلا شك مبهر له مغزى. فبخلاف استعادته لصدارته ورفع رصيده إلى «71 نقطة» فهو قد وسع الفارق بينه وبين الزورق النرويجي «ويلماكس 90» إلى «31 نقطة» بعد أن توقف رصيده في المركز الثالث عند «40 نقطة» مما أعطى الفيكتوري واحد خط رجعة للوراء لالتقاط الأنفاس وليلازمه كوصيف يحمي ظهره في الجولات المتبقية إثر عودته إلى المركز الثاني برصيد «56 نقطة» ولا تفصلهما سوى «15 نقطة» مما سهل عليه فرصة الانقضاض على الصدارة أيضاً في حالة خسارته، ولتظل حالتا المد والجذر قائمة بينهما إلى النهاية.
ــ بهذا الوضع ستبقى المنافسة على البطولة إماراتية وستنحصر بينهما ولن يتركا الزورق ويلماكس 90 ولا الزورق الاسترالي مارتيميو رقم 11 أيضاً التقدم لمزاحمتهما.. للحصول على اللقب، ذلك لأن زمن المغامرة والمزاحمة بالضغط على المراوح لتسريع سرعة الزوارق المنافسة قد ولى.
ــ عندما كان زورق روح النرويجي رقم 10 وجولي موتورز وبيلبا الأحمر ألدا شرسين لزوارق الفيكتوري.
ــ أما الآن وقد جاءهم «فزاع 3» بقوة محركاته وانسيابية سرعته وتوازنه ومهارة قائديه الزفين وبن هندي الملاحية فان فجرا قد أطل لاستعادة سيطرة أمراء البحار الجدد على هذه البطولة العالمية التي لولا بقاء الزوارق الزرقاء واستمرار مشاركتها فيها منذ عام 1993. لانفض سامرها بتقلص أعداد الزوارق المنافسة وانسحابها الواحد تلو الآخر.
كلمات لها إيقاع
ــ انه بجانب استعادة فزاع 3 لصدارة الترتيب العام فقد حصد كل ألقاب جولة رومانيا الثالثة. ليزيد من شهرة وسمعة الفيكتوري تيم بزورق جديد كاسح والتمنيات بالتوفيق في الجولات المتبقية.
