ــ يبدو أن رابطة دوري المحترفين قد عقدت العزم على منافسة برامج رمضان من خلال موعد مباراة السوبر التي تحولت إلى واحدة من أشهر الفوازير في الشهر الكريم، والفضل بالتأكيد يعود للأخوة في الرابطة الذين لم يستقر بهم الحال على موعد تدشين الموسم الكروي لدوري المحترفين، ولم تكفهم حالة الارتباك التي يدورون فيها منذ أيام بل نقلوها لنا .
وتسببوا في تأخير دورة العمل اليومية في معظم الأقسام الرياضية التي لم تتمكن من الوصول لحقيقة التعديلات الجديدة التي قامت بها الرابطة التي عادت لتغير موعد مباراة السوبر من جديد من يوم 17 إلى تاريخ 23 من سبتمبر الجاري ولا أعتقد أن الموعد الجديد سيكون نهائيا خاصة وأن كل المؤشرات تقودنا إلى أن هناك أحدا من الطرفين سوف يبدي اعتراضه على الموعد الجديد.
الأمر الذي من شأنه أن يجعلنا ندور في نفس تلك الحلقة المغلقة مع فوازير الرابطة التي وعلى ما يبدو لن ينجح في حلها أحد ولن يكون هناك فائز فيما يحدث من جانب رابطتنا الموقرة التي ومن خلال حالة التخبط التي تعيشها هذه الأيام سوف تفقد الكثير من حساب الثقة التي وضعتها الأندية فيها وفي رئيسها وأعضائها.
ــ إن تواتر الأحداث بهذه الصورة يجعلنا بالفعل نتخوف على القادم وعلى مستقبل المسابقة بعد أن أصبحت الرؤية رمادية من جانب الأندية وكل المعنيين نحو الرابطة، وإذا كان الأخوان في الرابطة لم يستطيعوا حسم موضوع سهل مثل موعد مباراة السوبر فكيف سيكون الوضع في حال حدوث مشاكل أكبر في المستقبل وهو أمر وارد جدا طالما إننا نتعامل مع مسابقة تحمل في مضمونها متغيرات لا يمكن التكهن بها مسبقا.
وسقوط الرابطة في أول اختبار لها سينعكس سلبا على ثقة الأندية والشارع الرياضي بالمجلس الجديد للرابطة الذي دشن فترة عمله بمشكلة هو المتسبب فيها وهو من كان وراء تضخيمها لهذه الدرجة في الوقت الذي كان بالإمكان تحجيمها بقرار حاسم وجريء أو استبدادي كما أشار الدكتور طارق الطاير رئيس الرابطة عندما قال لنا إن بعض المواقف تحتاج أن تكون فيها دكتاتوريا، فلتكن دكتاتوريا يا دكتور ولتضع حلا لحالة انعدام التوازن التي يعاني منها مجلسك الموقر رغم إننا ما زلنا على البر.
كلمة أخيرة
ــ إن مسألة اختيار ملعب (الكريكيت) لإقامة مباراة لكرة القدم عليه مسألة تحتاج إلى إعادة نظر، خاصة وأن مواصفات الملعب لا تفي بالمطلوب علما أن المسافة بين المدرجات والملعب تصل إلى 45 م وهي مسافة شاسعة من شأنها تنعكس سلبا على الجماهير وعلى النقل التلفزيوني، وإذا كانت الرابطة قد لجأت إلى ملعب الكريكيت.
بسبب عدم جاهزية ملعب الجزيرة، فليكن البديل أي ملعب آخر كملعب الوصل أو الشارقة ولا أعتقد أن نادي العين سوف يعترض على ذلك وكذلك الحال بالنسبة لفريق الأهلي الذي سوف يرحب بإقامة المباراة على أي ملعب مخصص لكرة القدم بدلا من اللعب على ملعب لا تتوفر فيه المواصفات.
