تطرق مجلس الشيخ فيصل القاسمي إلى مدى تأثر أندية الشارقة من العملية الاحترافية فقال الشيخ فيصل القاسمي أن الاحتراف بدأ من القمة ولم يهتم بالقاعدة ومن هنا برزت مشكلة أندية الشارقة وقال لقد نادينا بإنشاء الأكاديميات من سنوات ولم تستجب إدارات الأندية لان الفكرة الإداري لدينا غير ثاقب لوجود عدد من الإداريين الغير مؤهلين لهذا العمل والذين في حاجة إلى دورات تدريبية في علم الإدارة، والآن نتحدث عن فارق الإمكانات.
وأقول لابد من توحيد الجهود من خلال أحداث عملية دمج بين أندية الإمارة فمثلا يتم دمج الحمرية مع الشعب والزيد مع الشارقة ودبا الحصن مع الخليج وهكذا ويتم تقوية الموقف المالي للأندية ولكن إلى جانب المادة لابد من إيجاد العقول التي تدير العملية الاحترافية في أنديتنا لان إدارة العملية الاحترافية أمر ليس بالسهل وقال يمكن استثمار لاعبينا بشكل رابح للأندية فمثلا لاعب عمره 28 سنة لماذا لا يتم الاستغناء عنه لمن يدفع مقابلا ماليا مجزيا .
وقال حينما وصل عدنان الطلياني إلى عمر 28 سنة عرض الجزيرة الانضمام له ووافقت من منطلق الحرص على صالح اللاعب ووجد هذا الانتقال معارضة شديدة ولم يتم مع أن أندية الشارقة تملك العديد من المواهب التي لا تنضب. وطالب الشيخ فيصل بضرورة تفرغ لاعبينا لان من غير المعقول أن يكون لدينا لاعب محترف ويداوم صباحا ويأتي للنادي منهك فكيف يعطي.
وتطرف سالم الغماي إلى نقطة مهمة متعلقة بالفارق المالي وقال كيف نطالب ناد يصرف 30 مليونا مع ناد يصرف 200 مليون طبعا الفارق كبير وهو ما ظهر داخل الملاعب بعد ذلك وقال من الصعب اتهام الأندية الفقيرة أو المجالس الرياضية بالتقصير ولكن هذا هو الواقع صحيح فيه قيود على الصرف ولكن لابد من حفظ حقوق الأندية في لاعبيها سواء في المراحل السنية من خلال تواجد تشريع يمنح الأندية ميزة أن يكون أول عقد احتراف للاعب مع ناديه أو يكون هناك قرار ملزم بعدم انتقال اللاعب حتى سن 18 عاما حتى نشجع الأندية على الاهتمام بالقاعدة كما يحدث بعدد من الدول المجاورة.
يرد القانوني يوسف الشريف قائلا أن لوائح الاتحاد الدولي تحظر قيد اللاعبين وهناك مواد ملزمة في اللوائح لا تسمح بقيد اللاعبين وعلينا التعامل الاحترافي مع الواقع وطالب بضرورة أن تكون إدارات الأندية محترفه حتى تستطيع أن تقود العملية الاحترافية.
وتدخل جاسم حميد وطالب الأندية بضرورة الاهتمام بتنمية مواردها غير الحكومية حتى تستطيع أن تواكب المتطلبات المتزايدة وتدخل يوسف حسين وقال ليس من شروط العضوية أن يقوم العضو بالبحث عن موارد مالية إضافية ولابد من التكيف مع منظومة الاحتراف وتعديل نظامنا الإداري الذي لم يتغير من مطلع الثمانينات.
