وصلت بعثة منتخبنا الوطني لألعاب القوى إلى سوريا وسط حفاوة بالغة للانخراط في معسكرها الخارجي في مدينة حلب السورية في إطار الاستعداد للمشاركة في البطولة العربية السادسة عشرة لألعاب القوى للرجال والنساء والتي تحتضنها العاصمة السورية دمشق خلال الفترة من السادس وحتى التاسع من شهر أكتوبر المقبل.

تضم البعثة 25 شخصا برئاسة علي حسن غزوان مدير المنتخبات الوطنية وتضم أربعة مدربين هم البلغاري فاسكو «السرعات» ومواطنه توبازوف «الوثب الطويل والثلاثي» وأيلي فان «رمي الرمح» وديسلاف «الوثب العالي» ومعهم المدلك شريف كتو.

أما اللاعبون فهم لمرحلة العموم عمر جمعه السالفة وبلال جمعه السالفة ومحمد عبد الله عباس وسعود عبد الكريم وجاسم سعيد غاصب وحارث ياسر حليس وحسين غلوم رستم وعيسى بلال السويدي وماجد عبد الله عباس ويوسف خميس الشحي.

وعلى صعيد الناشئين سينخرط في المعسكر عشرة لاعبين هم علي موسى شيبة وصالح عبد الرحمن صالح وجاسم محمد مصطفى وعبد الله راشد الكعبي وخليفة عبد الله سرواش وسالم حسن علي البلوشي وأحمد جمعه سرور وحمد محمد البلوشي وعدنان عباس مراد.

وكان في وداع البعثة بمطار دبي كل من سعد عوض راشد المهري أمين السر العام رئيس لجنة المتابعة وحمزة جمعه الميل رئيس لجنة المنتخبات الوطنية وسوف يستمر المعسكر في مدينة حلب حتى يوم 18 سبتمبر المقبل حيث تعود البعثة لقضاء أول وثاني أيام عيد الفطر المبارك بين أهلهم وذويهم ثم يسافر منهم من وقع عليه الاختيار لتمثيلنا في البطولة التي تشهدها مدينة دمشق السورية.

كان المستشار أحمد الكمالي رئيس الاتحاد قد حرص على لقاء اللاعبين قبيل مغادرتهم وحثهم على بذل أقصى الجهد والالتزام بالتعليمات والانضباط لتحقيق الاستفادة القصوى من المعسكر وبالتالي الظهور بالمظهر المشرف في البطولة العربية مشيرا إلى أن النتائج سوف تعكس مدى الاستفادة التي تحققت.

وأكد المستشار الكمالي أن الاتحاد لا يزال يعول عليهم الكثير في تنفيذ استراتيجيته والوصول إلى الأهداف القريبة والبعيدة التي رسمها في بداية عهده.

وتمنى الكمالي للجميع من مدربين ولاعبين التوفيق في معسكرهم وبلوغ أهدافهم وتحقيق آمال أم الألعاب الإماراتية.

من جانبه حيا سعد عوض راشد المهري أمين السر العام رئيس لجنة المتابعة بالاتحاد جهود الجميع مثنيا على عطاء اللاعبين وحماسهم وحرصهم على الاستفادة من كل ساعة تدريبية لتطوير مستوياتهم وأرقامهم مؤكدا أنه على ثقة من أن هؤلاء اللاعبين سيكون لهم وقع أقدام على منصات التتويج العربية والقارية في المستقبل القريب سواء على صعيد العموم أو المراحل السنية.