يشهد منزل أسرة نجم كرة القدم الانجليزي الشهير ديفيد بيكهام حاليا تجددا للمشاحنات بينه وبين زوجته فيكتوريا العضو السابق في فريق البوب البريطاني «سبايس جيرلز»، بسبب رغبة كل منهما في الإقامة ببلد مختلف.

وذكر تقرير إخباري الاحد أنه في الوقت الذي يرغب فيه ديفيد بشدة في العودة للعب بأوروبا بعد نحو عامين ونصف قضاها في نادي «لوس أنجليس جالاكسي»، ترغب فيكتوريا في الاستمرار في الاقامة بالولايات المتحدة التي حققت فيها الكثير من النجاحات في مجال تصميم الازياء الذي احترفته مؤخراً.

ونقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية الشعبية في عددها الصادر امس الاحد عن أحد المصادر قوله «إن الوضع حرج للغاية.. إنه من طبيعة ديفيد أن ينفذ لفيكتوريا ما ترغب به ولكنه لن يكون سعيدا في الولايات المتحدة. إنه بائس هناك ويرغب في العودة لبلاده واللعب لانجلترا». من ناحية أخرى، قال المصدر إن فيكتوريا «ترغب في أن تثبت أنها يمكن أن تصل (في الولايات المتحدة) إلى نفس قدر النجومية التي حققتها في بلادها.. يرى ديفيد أنه قد تنازل كثيرا، إلا أنها دائما ما تحصل على ماتريد».

وقال المتحدث باسم فيكتوريا «35 عاماً» التي طلب منها مؤخراً الانضمام للجنة التحكيم في البرنامج التليفزيوني الاشهر بالولايات المتحدة «أميريكان أيدول»: «لا يوجد خلاف». (د.ب.أ)