* قدمّت دبي مساء أول من أمس وعلى الهواء مباشرة نفسها إلى العالم الخارجي وبخاصة الدول المشاركة في مونديال الكرة الشاطئية كواجهة حضارية لدولة الإمارات العربية المتحدة، وكمدينة نابضة بالحياة والحيوية، وكشواطئ رملية ناعمة صفراء راقدة في حضن البحر.
* ستنافس شاطئ كوبا كوباتا بالبرازيل ومرسيليا بفرنسا في تنظيم وإنجاح هذا الحدث اعتباراً من «16 إلى 22 نوفمبر» المقبل حيث تلتهما على التوالي كثالث مدينة بعدهما أنيطت بهذه المهمة، أي الاستضافة العالمية من قبل «الفيفا».
ولو لم تكن الثقة متوافرة وقناعاتهم التي ترسخت من تكليفات سابقة بقدرة وإمكانات بلادنا في تنظيم مثل هذه البطولات لما منحوا موافقتهم الفورية لها.
* وحدها مراسم القرعة.. التي جرت أمس الأول بسلاسة وأناقة كانت كافية للجنتنا المنظمة للتأكيد على أن نهائيات بطولة كأس العالم للكرة الشاطئية لهذا العام 2009 ستشهد نجاحاً غير مسبوق يختلف تماماً عن المرات السابقة، حيث إن أبناء الإمارات أكدوا في أكثر من مناسبة «كوادر رياضية» مدربين ومسلحين بالخبرة والدراية، انهم متى ما كلفوا بعمل كهذا أتقنوه وتستثير في نفوسهم غريزتي الانتماء والتطوع لخدمة الوطن.
كانت القرعة تنظيمياً وفنياً، ونتيجة جيدة، مبرأة من أي عيوب وكانت حضورياً ونقلاً تلفزيونياً.. في مستوى الحدث، وخرجت بمنتهى الروعة لأنها أقيمت في أجواء مخملية هيأها مجلس دبي الرياضي الذي وفر للجنة المنظمة كل ما تحتاجه.
* لقد شارك في سحبها البطل الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم ونجم المنتخب الفرنسي السابق كريستيان كارمبو بطل كأس العالم 1998 وكابتن منتخب الإمارات بخيت سعد، وأدارها بدقة بالغة جوان كوسكو عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم.
* وتكفي شهادته وهو يشيد بما رآه وبما أنجزه في تلك الأمسية قائلاً إن حفل هذه القرعة يعد واحداً من أفضل الاحتفالات المخصصة لها مقدماً شكره لمجلس دبي الرياضي واللجنة المنظمة وكل العاملين على هذا النجاح.
يبقى القول إن منتخبنا وقع ضمن منتخبات المجموعة الأولى التي تضم إلى جانبه البرتغال وأوروجواي وجزيرة شالمون.
* وبجهد لاعبيه وخطط مدربهم مارسيلو يمكن تجاوز الدور الأول وهذا ليس مستحيلاً.
كلمات لها إيقاع
كان اتحاد الكرة حاضراً ممثلاً برئيسه محمد خلفان الرميثي الذي خاطب الحفل فأحسن الحديث. وقبل ذلك أحسن الظن بمجلس دبي الرياضي أوكل إليه هذه المهمة الثقيلة المكلفة.
