تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، وبحضور سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، أقيم مساء أول من أمس الخميس حفل قرعة مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم الشاطئية «دبي 2009» التي ستقام خلال الفترة من 16 ولغاية 22 نوفمبر المقبل، خلال حفل دولي أقيم في المركز التجاري العالمي بدبي حضره مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي وجوان كوسكو عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم الشاطئية ومحمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد كرة القدم وإبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ود. أحمد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي ومحمد المحمود الامين العام لمجلس أبوظبي الرياضي وعدد كبير من مسؤولي الرياضة في الدولة.

كما حضر الحفل ممثلون عن منتخبنا الوطني والمنتخبات المتأهلة للمشاركة في نهائيات البطولة من خلال الفوز في التصفيات القارية وهي: البرازيل والأوروغواي والأرجنتين ( أميركا الجنوبية)، إسبانيا و روسيا وسويسرا والبرتغال وإيطاليا (أوروبا)، نيجيريا وكوت ديفوار ( أفريقيا)، السلفادور وكوستاريكا (أميركا الشمالية والوسطى)، جزر سليمان (اوقيانوسيا)، فيما سيتم خلال الشهر المقبل تحديد المنتخبين المتأهلين من قارة آسيا من خلال التصفيات.

وشارك في إجراء القرعة البطل الأولمبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم ونجم المنتخب الفرنسي السابق بطل العالم لكرة القدم عام 1998 كريستيان كاريمبو وقائد منتخبنا للكرة الشاطئية بخيت سعد بالإضافة إلى قائد المنتخب البرازيلي لكرة القدم الشاطئية وجوان كوسكو الذي أدار مراسم إجراء القرعة.

وتم توزيع المنتخبات على 4 فئات لضمان عدم تلاقي منتخبات من نفس القارة في الدور الأول للبطولة (دور المجموعات) فيما تم وضع منتخب الإمارات المضيف على رأس المجموعة الأولى ومنتخب البرازيل بطل العالم على رأس المجموعة الرابعة ومنتخبا روسيا وإسبانيا (أول وثاني تصفيات القارة الأوروبية) على رأس المجموعتين الثانية والثالثة، فيما أفرزت نتائج القرعة المجموعات الأربع على النحو التالي:

المجموعة الأولى: الإمارات، البرتغال، الأرغواي وجزر سليمان

المجموعة الثانية: إسبانيا، (ممثل آسيا رقم واحد)، ساحل العاج والسلفادور

المجموعة الثالثة: روسيا، كوستاريكا، الأرجنتين وإيطاليا

المجموعة الرابعة: البرازيل، نيجيريا، سويسرا و(ممثل آسيا رقم اثنين).

ملعبان للبطولة لأول مرة

ستقام منافسات البطولة على شاطئ أم سقيم في دبي، ومن أجل ذلك جهز مجلس دبي الرياضي منظم البطولة ملعبين مخصصين لإقامة المباريات، وباتت هذه المرة الأولى التي تقام فيها المنافسات على ملعبين في بطولة كاس العالم لكرة القدم الشاطئية، وسيخوض منتخبنا جميع مبارياته على الملعب رقم واحد. علما أن البطولة ستنطلق بتاريخ 16 نوفمبر المقبل وتستمر حتى 22 من الشهر نفسه. علما أن مجلس دبي الرياضي حرص على اختيار شهر نوفمبر لعدول حرارة الطقس عما هي عليه الآن في شهور الصيف.

كوسكو: كرة القدم الشاطئية قابلة للنمو

أبدى جوان كوسكو عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم الشاطئية إعجابه بمدينة دبي وثقته بقدرتها على تنظيم مثالي لمونديال الكرة الشاطئية، مشيراً إلى أنه شعر بالعمل القائم هنا في الإمارات من أجل نشر كرة القدم الشاطئية بعدما شاهد من أرض الحدث الفرحة بتتويج منتخبنا الوطني بلقب آسيا للكرة الشاطئية. وأضاف: نأمل من الإعلام أن يساعدنا في الفيفا من أجل تحفيز الجماهير للقدوم إلى الملاعب والاستمتاع بمهارات اللاعبين والمباريات الجميلة، لان حضور الجماهير سيزيد من حلاوة البطولة، ولذا فإن الإعلام لا يقل أهمية عن الدور إلى سيقدمه اللاعبون في البطولة.

وعن وجود بعض المنتخبات في البطولة ولا تطل جغرافيا على البحار وكيفية تفعيل كرة القدم الشاطئية في مثل هذه البلدان، قال كوسكو: هذه لعبة تلعب فوق الرمال، وليس بالضرورة أن تكون على الشواطئ، والمنتخب السويسري الذي لا يطل على البحار حصل على المركز الثالث في البطولة الأوروبية، ونحن متفائلون بمضاعفة عدد الممارسين للعبة كونها لا تحتاج إلى تكلفة مالية عالية ككأس العالم لكرة القدم والإصابات فيها قليلة وبالتالي هي بطولة قابلة للنمو. وأشار إلى أن عدد المنتخبات التي تمارس اللعبة أصبحت ضعف العدد منذ انضمام كرة القدم الشاطئية إلى أسرة الفيفا عام 2005.

بخيت سعد: هدفنا تقديم مستوى قوي

قال بخيت سعد قائد منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية: إن كرة القدم الشاطئية تختلف عن كرة القدم التي تمارس فوق المستطيل الأخضر، وأي فريق ممكن له الوصول إلى المباراة النهائية للبطولة، وبدورنا سنعمل كثيراً من أجل الظهور بمستوى فني قوي في البطولة.

وتابع: إن زملائي اللاعبين يبذلون قصارى جهدهم من أجل الظهور بقوة في البطولة، ونأمل أن نلقى الدعم والحضور الجماهيري الكبير من أجل تحفيز المنتخب في البطولة. وأبدى بخيت تفاؤلا بقدرة أبيض الشواطئ على تحقيق نتيجة إيجابية تواكب الطموحات.

عمر جمعة