وقع خلاف طريف بين نجمين من الوزن الثقيل في تشكيلة مانشستر يونايتد هما المدافع العملاق ريو فيردناند والمهاجم الأنيق ديثمار برباتوف. وكان مثار الخلاف حول ما هو الدوري الأقوى البريميرليغ الإنجليزي أم الليغا الأسباني.

ويرى فيردناند أن تسجيلات الصيف الضخمة التي قامت بها الأندية الاسبانية الكبرى اكسبت الدوري الاسباني قوة ومناعة بينما يعتبر برباتوف ان اسم مان يونايتد يفرض على عشاق الكرة احترامه وأن أحزان هزيمة الموسم الماضي من شأنها أن تلهم تشكيلة السير فيرجسون طريق العودة إلى الهيمنة على الكرة الأوروبية التي سلبها منه برشلونة وقدم كل نجم مبرراته والحيثيات التي تدعم وجهة نظره فماذا قالا:

فيردناند.. الأندية الإنجليزية قادرة على الهيمنة بشرط بعد أن تحولت الكرة الاسبانية إلى محطة يتجه إليها كبار النجوم يقول فيردناند إن من حق الليجا أن تدعي أنها تقدم الكرة الأفضل ومع ذلك يمكن للدوري الإنجليزي أن يستعيد هيمنته على دوري أبطال أوروبا رغم رحيل زميله بالفريق كريستيانو رونالدو، إلى ريال مدريد ولحق به كل من كاكا وكريم بن زيمة وكذلك هرب السويدي إبراهيموفيتش إلى برشلونة الكاتالوني مقابل مبالغ خرافية لم تحدث من قبل في بورصة الكرة.

يقول فيردناند «اشترى الدوري الأسباني صفوة نجوم الكرة ومنهم ثلاثة من أفضلهم في العالم وأي فريق في العالم يتمناهم ضمن تشكيلته وذهب هؤلاء إلى الليجا لينضموا إلى أمثال ميسي، أنيستا، زافي هيرنانديز وغيرهم لذلك يحق لهم إدعاء الغلبة وأعتقد أنه خلال الأعوام الثلاثة أو الأربعة الأخيرة شهدنا عددا من الفرق في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا وهذا يدلل على قوة الكرة هنا أما هذا الموسم فعلينا الانتظار لمعرفة ما إذا كنا الدوري الأفضل.

وهنا نذكر أن مانشستر يونايتد يواجه هذا الموسم منافسة قوية من نخبة من أفضل النجوم مع فريق قريب إليه وهو مانشستر سيتي الذي أنفق ببذخ هذا الصيف في ضم النجوم وعن ذلك يقول عملاق إنجلترا ومان يونايتد «أنا على ثقة من عزمهم على الارتفاع بمستوى الفريق إلى مصاف الأندية الكبرى ودخول نادي الأربعة العظام».

ويقول فيرجسون في نفس السياق حول المنافس المحلي «عليك أن تنظر إلى الأمر كمشجع وهو أمر شيق أن يزداد عدد المنافسين على اللقب وأنا على ثقة من سعيهم نحو القمة ومنافستنا عليها. ومن المدهش أن نرى رغم التدهور الاقتصادي الذي يضرب العالم حالياً ومع ذلك لم تتأثر بورصة النجوم هذا الصيف اللاهب لكني لست في موقع يجعلني أقدم النصح لرؤساء الأندية للحد من مستوى الانفاق أو توجيه هذه الأموال إلى أمور اجتماعية.

وبسؤاله حول هل يتمنى لو أن مان يونايتد أنفق بنفس مستوى مان سيتي يقول فيردناند «قد أكون أكثر حسدا لو لم يكن معي التشكيلة الحالية في غرفة الملابس وبغض النظر عن الإنفاق من عدمه أنا على ثقة من مقدرتنا على الفوز بكل مباراة نخوضها.

لكن تابع الجميع البداية المتعثرة نحو تحقيق لقب الدوري للمرة الرابعة والتاسع عشر إجمالاً بعد فوز هزيل على بيرمنجهام وويغان ثم الخسارة من بيرنلي الصاعد حديثاً وعن ذلك يقول فيردناند «الجميع يعلم أن بدايتنا لم تكن موفقة خلال المواسم الماضية لكنا نجحنا في العودة بقوة وأحرزنا اللقب وآمل أن يتكرر نفس السيناريو هذا الموسم.

ويشير فيردناند إلى الهزائم التي تلقاها ليفربول أحد الغرماء بقوله «مازال الوقت مبكراً والفريق لا يحقق الدوري خلال الأسابيع الأولى بالموسم بل يتحقق الفوز في نهاية الموسم بتحقيق نتائج جيدة وإذا تمسكت بالصدارة عندها فمن المؤكد أن تحقق الهدف وبعيداً عن الكرة والملعب يمارس فيردناند نشاطا جديدا كمحرر اليكتروني عبر مجلة «أون لاين 5» وهو رقم فانيلته وسبق له أن أجرى عددا من المقابلات مع العداء الجامايكي أوسين بولت الذي يشجع مان يونايتد ونجم التنس العالمي روجيه فيدرر وعن ذلك يقول «هذه هواية أرتاح معها بعيداً عن الكرة».

برباتوف.. اسم مانشستر يونايتد يفرض الاحترام

من جانبه يؤكد ديثمار برباتوف أن بقية الأندية الأوروبية مازالت تخشى مان يونايتد بعد إعلان قرعة المجموعات لدوري أبطال أوروبا في موناكو.

وضمن كل من مان يونايتد ـ ليفربول ـ تشلسي وأرسنال موقعه ضمن أفضل ثمانية أندية وهذا يعني أنها ستبتعد عن طريق برشلونة حامل اللقب لكنها قد تواجه كريستيانو ورفاقه في تشكيلة الجلاكتيكوس مع ريال مدريد وهو أحد الثمانية الكبار.

ويضيف برباتوف أن الهزيمة أمام البارسا في روما قد كثفت الرغبة لدى لاعبي يونايتد للفوز بالبطولة الأوروبية هذا الموسم وعن ذلك يقول برباتوف «عند ذكر مانشستر يونايتد فهذا يعزز الاحترام لدى كثير من الناس وقد لا يتمنى أي فريق مواجهتنا. وهذا العام نهدف إلى الوصول إلى مدريد وبرنابيو أحد أفضل ملاعب العالم.

كذلك هناك احتمال مواجهة تشلسي بقيادة المدرب أنشيلوتي مع الانتر بقيادة البرتغالي مورينيو في مرحلة المجموعات بما أن الانتر كذلك من نخبة الدرجة الثانية.

والقرعة تعني تقسيم 32 فريقاً إلى ثماني مجموعات على رأس كل مجموعة فريق من النخبة وآخر من الدرجة الثانية ثم الثالثة والرابعة ومنها بايرن ميونخ. ميلان واشبيلية يليهم ليون ـ سسكا موسكو ويوفنتوس ويأتي بعدهم اتليتكو مدريد ـ بوردو وشتوتغارت.

ويعتبر فريق رينجرز من أندية الثالثة بعد فوزه في لقاء الذهاب على سبورتنغ لشبونة.

ويعتبر النقاد أن ريال مدريد الجديد من المرشحين للفوز بالبطولة ليس فقط بسبب العقد الفريد من النجوم في صفوفه بل كون المباراة النهائية ستجرى هذه المرة على ملعبه برنابيو.

محمد سيف