تعرض ريك بينينو مدرب فريق لويزفيل للسلة لمحنة قاسية هددت استقراره المهني وحياته الزوجية عندما اتهمته إحدى السيدات المجهولات بالتحرش بها جنسياً، وبعد معارك قضائية مرهقة عقد ريك مؤتمراً صحافياً أعلن خلاله براءته من هذه التهم التي وصفها بأنها كانت عبارة عن جحيم بالنسبة لعائلته، وأنه اكتفى مما لحق به من أذى.