ــ ما هي التسميات النهائية للدرجات الثلاث لمسابقات دوريات كرة القدم بعد التصنيف الذي قرره ونفذه الاتحاد بالنسبة لأندية الدرجة الأولى (سابقاً)، وانتهى بنهاية نتائج ومراكز الموسم المنصرم.. بتقسيم فرقها «الـ 16» (قبل إلغاء مجلس الشارقة الرياضي مشاركة فريق الحمرية وتسريح لاعبي فريقه الأول) إلى درجتين؟
كانت التسميات الثلاث عند اتخاذ القرار هي دوري أندية المحترفين والدرجة الأولى والثانية.. وعند ظهور تيار معارض للفكرة أساساً.. وتطبيقها في الموسم الجديد (2009-2010) من بعض أندية الدرجة الأولى السابقة وتهديدها بالانسحاب من المشاركة بدعوى أن الوقت غير مناسب وأنها غير مستعدة، ورأت تأجيل التصنيف لموسمين على الأقل!
وتكهرب الجو بين الأندية والاتحاد ولكن الأخير رأى الاجتماع بممثلي هذه الأندية جميعاً في رأس الخيمة، وسافر إليهم رئيس الاتحاد محمد خلفان الرميثي، ونجح في إقناعهم بضرورة تنفيذ القرار لأجل صالح كرة الإمارات.
ولترضيتهم تمت ترقيتهم بتسمية الدرجة الأولى التي صُنفت، بالدرجة الممتازة والدرجة التي استُحدثت والمفترض أن تكون الدرجة الثانية أطلقت عليها الأولى، فارتضوا جميعاً.
ــ وقتها وكنت مؤيداً ومازالت لقرار التصنيف، قمت بانتقاد هاتين التسميتين لدرجتين أصلاً بمعيار مستواهما الفني قبل تطبيق الاحتراف هما «ثانية وثالثة» مبرراً ذلك بضرورة تسمية «دوري المحترفين» تسميته الكاملة والمنطقية وهو دوري المحترفين للأندية الممتازة. هكذا يجب أن يسمى رسمياً وليس حالياً دوري اتصالات للمحترفين! بسبب الرعاية المدفوعة الثمن.
ــ وظل الحال على ما هو عليه بعد اجتماع رأس الخيمة إلى أن جاء أول اجتماع للجنة الاستشارية الفنية المشتركة بين الاتحاد والرابطة، واعترض خلاله د. طارق الطاير على التسمية وصرح بأنه تم الاتفاق على تعديل مسمى دوري الهواة إلى الدرجة أولى «أ» و«ب» بالنسبة للدرجتين مثار الخلاف والذي قال مضيفاً إنه لا يوجد أدنى خلاف في ذلك!
ــ وللتدليل على أن «تسمية الترضية» التي شهدها اجتماع رأس الخيمة مازالت قائمة، فقد تم تدشين انطلاقة الموسم الجديد 2009 /2010 أمس بالتصفيات التمهيدية لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة والتي تجمع أندية الدرجة الممتازة الثمانية مع أندية الدرجة الأولى السبعة وفقاً لجدول لجنة المسابقات التي قسّمت الـ 15 نادياً إلى أربع مجموعات في هذه المرحلة... وكفى!
كلمات لها إيقاع
ــ ما دام الخلاف سيستمر إلى حين، أقترح تسمية دوري المحترفين للأندية النخبة وترك اتصالات لدوري الأولى والثانية.
