رغم المحاولات العديدة التي بذلها القائمون على شأنه، إلا أن فريق الوصل لكرة القدم، عانى الأمرين من الغياب الواضح للمهاجم الصريح في تشكيلته الأساسية خصوصا في الموسمين الأخيرين وبما جعل فهود زعبيل يتراجعون في سلم الترتيب النهائي لأي من بطولات الموسمين، فاحتلوا المركز السادس في ختام مسابقة دوري موسمي 2007/2008 و2008/2009 على التوالي.
وبطبيعة الحال أن المركز السادس، لا يمثل الطموحات الوصلاوية أو حتى الحد الأدنى من آمالهم التي علقوها على إمبراطورهم الأصفر خصوصا وان النتيجة المخيبة للآمال، جاءت بعد الإنجاز غير المسبوق لفهود زعبيل عندما عانقوا ثنائية موسم 2006/2007 بكل جدارة واستحقاق. ثغرة خطيرة
ولان دوام الحال من المحال، فقد تحرك المعنيون بالشأن الوصلاوي لسد الثغرة الخطيرة في بناء فريقهم الأول لكرة القدم والمتمثلة بغياب المهاجم الصريح القادر على ترجمة جهود الفريق الأصفر إلى أهداف تعانق شباك المنافسين! وأثمرت تلكم التحركات عن العثور على البنمي بلاس بيريز هداف بطولة (الكأس الذهبية)، ذلكم اللقب الذي رجح كفة بيريز وجعله الأقرب بل الخيار الأوحد والأفضل لتمثيل فهود زعبيل في الموسم الجديد.
ومع أولى محطاته مرتديا الرداء الأصفر، أفصح بيريز عن حقيقة انه هداف من طراز مميز عندما سجل 3 أهداف في مباراتين وديتين للوصل في معسكره الخارجي في مدينة نورنبيرغ الألمانية، وبما بعث رسالة اطمئنان لعموم الوصلاوية، مفادها انه فعلا (ضالتهم) في مركز المهاجم الصريح في موسم 2009 م 2010!
ويكفي هنا أن نشير إلى ما قاله بدر حارب مدير فريق الوصل عن بيريز... (بيريز هداف مميز يعرف طريقه بشكل جيد إلى المرمى وهذا ما أثبته في معسكر فريقنا في ألمانيا باعتباره هدافا صريحا حاملا للقب هداف بطولة الكأس الذهبية)!
قبل التوقيع
هل تعرف الوصل قبل أن توقع له؟
عرفت فريقي الجديد عبر شبكة الانترنت.
وماذا وجدت؟
وجدت انه فريق كبير.
وكيف وجدته بعدما ارتديت فانلته رسميا وحضرت معه في معسكره الخارجي بألمانيا ولعبت له مباراتين وسجلت فيهما 3 أهداف والآن أنت معه في معقله وأمام جماهيره؟
وجدته فريقا طموحا يتطلع إلى الفوز ببطولات جديدة ليضيفها إلى سجله الحافل بالألقاب.
ما الهدف الذي تسعى لتحقيقه مع فريقك الجديد، الوصل؟
لا شك أني جئت إلى هنا من أجل صناعة (شيء ما) مع الوصل من خلال تقديم العطاء الجيد خصوصا تسجيل الأهداف والتعاون مع جميع زملائي في الفريق.
في بنما
ألا تشعر بالقلق من ارتفاع الرطوبة ودرجة الحرارة هنا في دبي؟
لا أبدا، لست قلقا من الرطوبة العالية والحرارة المرتفعة هنا في دبي لأننا في بنما متعودون على نفس الأجواء تقريبا، لدينا أيضاً رطوبة عالية وحرارة مرتفعة.
هل شعرت هنا بالغربة؟
لا، لم اشعر بأني غريب هنا حيث وجدت كل التعاون والانسجام مع جميع لاعبي فريقي وكل المحيطين به ومن أعضاء الجهازين الإداري والفني والجماهير.
3 أهداف
سجلت 3 أهداف في مباراتين وديتين، هل كل هذا ما لديك؟
لدي الكثير، وسوف تكون الصورة أفضل مع مرور الوقت وزيادة حالة التأقلم.
هل ترى أن فريقك قادر على تجسيد أحلام عشاقه بالفوز ببطولات الموسم الجديد؟
اعتقد أن القمة والفوز بالبطولات يتطلبان جهداً أكبر وفريقي قادر على تحقيق أهدافه في الموسم الجديد خصوصا وانه يضم لاعبين محليين مميزين إلى جانب اللاعبين المحترفين، وعلينا أن نعمل أكثر لان الوصول إلى الأهداف المنشودة بحاجة إلى عمل شاق من الجميع.
إلى أي حد أنت سعيد هنا في دبي؟!
- أشعر بسعادة هنا في دبي ومع كل المحيطين بفريقي ومع جميع اللاعبين وأعضاء الجهازين الفني والإداري.
قاعدة جماهيرية
وكيف وجدت جماهير فريقك الجديد؟
عرفت أن فريقي لديه قاعدة جماهيرية كبيرة وهذا يسعدني جدا وأتمنى مساندتهم لنا في المباريات الرسمية.
لمسنا نوعا من التفاهم مع الثنائي البرازيلي اوليفيرا ودوغلاس، إلى أي حد تشعر بالارتياح إلى جانبهما؟
- أنا سعيد جدا أن ألعب إلى جانب اوليفيرا ودوغلاس، فقد وجدتهما لاعبين مميزين وسأكون سعيدا معهما.
وجيماريش مدرب الفريق، كيف وجدته؟
- جيماريش مدرب كبير واسم معروف وأنا سعيد أن أكون لاعبا في فريق يدربه جيماريش.
علي شدهان

