* التصريحات التي أدلى بها مدرب الوصل الجديد البرازيلي جيماريش مؤخراً للصحافة الرياضية بشأن استغنائه عن اللاعب الموهوب خالد درويش يجب ألا تمر هكذا كأنه لم يقل شيئاً!
* لا أدري ماذا يريد أن يفعل بهذا اللاعب الذي تعرفه وتحبه الجماهير الوصلاوية كأحد صنّاع الإنجاز الثنائي الذي جمع بين بطولتي الدوري والكأس قبل موسمين أي في موسم (2006/2007)، وهذا ليس ببعيد ليصبح خالد تاريخاً وهو لا يزال شاباً يتطلع إلى النجومية الكاملة والاحتراف الخارجي.
* كيف اكتشف جيماريش أن طريقة لعب خالد لا تناسب طريقة لعب فريق الوصل في الموسم المقبل (2009/2010)، وهو لم يشركه في المباريات التجريبية لهضم طريقة لعبه «العبقرية» التي أراد فرضها على زملائه والفريق ككل وهم جميعاً ومعهم زميلهم المبعد من المعسكر بدون أسباب مقنعة منظومة واحدة صنعها مواطنه السابق زي ماريو ولعب بها دون نشاز خلال فترة عمله مديراً فنياً وحقق بهم ذلك الإنجاز.
* ألم يتم اختيار خالد درويش للمنتخب الوطني الأول وشارك مع زملائه في الفوز ببطولة كأس الخليج الثامنة عشرة، ووقتها كان جيماريش لا يعرف نادياً اسمه الوصل ولم يسمع به ولا حتى بكرة الإمارات!!
إنها المرة الأولى التي يأتي فيها مدرب برازيلي لتدريب أحد أنديتنا الكبيرة ويقف موقفاً حاداً وجازماً تجاه لاعب لمجرد مشاهدته له من خلال أشرطة فيديو لعدد من المباريات التي لعبها، وأخذ يتربص به.. ليجد مبرراً وهو بين زملائه في معسكر خارجي لم يمنحه فيه فرصة الوقوف على إمكاناته العتية، ليصدر حكمه القاسي عليه بانه غير مفيد ولا يصلح ويقرر إبعاده بهذه الطريقة غير اللائقة ان لم أقل مهينة! وهو لاعب له اسمه وجماهير تحبه وتطرب لأسلوب لعبه وتعتبره «مايسترو».
إذا كان جيماريش قد توصل إلى قناعة خلال فترة تواجد خالد القصيرة في معسكر ألمانيا بضرورة إبعاده فلماذا لم ينتظر عودة البعثة ومن ثم يقوم برفع تقريره إلى لجنة الكرة أو مجلس الإدارة واخطارهما بقراره المفاجيء؟ فلم العجلة والإصرار على تفسيره اللهم إلا إذا كانت هناك نية مبيتة!
كلمات لها إيقاع
إن خالد درويش ابن النادي ونجم فريقه الأول فهو ليس دخيلاً عليه ليخرج منه بهذه الطريقة! على الإدارة أن تحقق فيما حدث وان تعيد اعتبار هذا اللاعب الفذ.
