عندما وددت أن أبدأ حواري معه بسؤال اعترف بأنه استفزازيا نوعا ما، سألته.. هل تشعر بأنك نزلت ب(الباراشوت) على كرسي رئاسة مجلس إدارة احد اعرق أندية الإمارات، رد بعد تمهل.. لا اشعر بأني نزلت ب(الباراشوت) على كرسي الرئاسة!
وهنا قلت له.. ولكنك لم تكن يوما ما لاعبا في أي من فرق النادي، كما لم تكن يوما عضوا في أي من مجالس إداراته منذ تأسيسه في 12 ابريل من العام 1974، فأجاب بتمهل.. ربما، فانا لم يسبق لي أن كنت لاعبا أو عضوا، وهذا صحيح!وعند هذه الإجابة، عاجلته بالقول.. إذن كل الحق مع بعض الوصلاوية وغيرهم عندما يقولون انك رئيس (غير متوقع)!وفي هذه اللحظة، لمحت في عيني الدكتور محمد بن فهد رئيس مجلس إدارة نادي الوصل، بريقا خاطفا وكأن لسان حاله يريد القول كفاك أسئلة تفيض استفزازا و«تعال» ندخل في الأهم، نادي الوصل، قبل أن يأتي الرد الذي من السهل أن تشم منه رائحة (العسكرية)... نعم بإمكاني أن أتفهم القول باني لم أكن يوما لاعبا أو عضوا سابقا ولكن لا استطيع تقبل أن يقال إني رئيس (غير متوقع)، فهذا قول غير دقيق أبدا!
وبعد هذا الفاصل من الأسئلة التي تشبه محاولات جس النبض والذي اعترف بأنه جاء مشبعا بالاستفزازية، وجدت المدخل الواسع إلى حوار ساخن نغوص من خلاله في بحر شخصية الرئيس الجديد لمجلس إدارة ناد شهير، هو الوصل الذي ما إن ذكرته حتى عاد بك الزمان إلى دبي القديمة، فالوصل يعني في جانب كبير من مدلولات اسمه، شطري دبي، ديرتها وبرها!ولا اخفي أني استمتعت طوال أكثر من 90 دقيقة هي كل الزمن الذي استغرقه حوارنا مع الدكتور بن فهد، بعد 53 يوما من جلوسه على كرسي رئاسة مجلس إدارة نادي الوصل، حوار تجاذبنا فيه أطراف الحديث بعمق وشفافية وموضوعية حول غالبية القضايا الوصلاوية.
بعد 35 يوما من توليكم مهام رئاسة مجلس إدارة النادي، كيف تقرأ لنا المشهد الوصلاوي الآن؟
نظرة وتوجيهات سمو الشيخ احمد بن راشد آل مكتوم رئيس النادي وسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس النادي، واضحة ومحددة أمامنا وهي أن يكون نادي الوصل بيتا لكل الوصلاوية يمارسون في ربوعه كامل هواياتهم الرياضية والاجتماعية وفي أجواء أسرية مميزة.
لكن الوصل يتفرد بقاعدة جماهيرية لها تأثير كبير، ما هي آلياتكم للتعامل مع هذه الحقيقة؟
منذ البداية، أكدنا على أن علاقتنا مع جماهير النادي وكل أبنائه، تقوم وفقا لمفهوم الأسرة الواحدة، حيث نرى أن علاقة الجماهير بالنادي لا تقتصر على مباراة أو موسم أو لعبة محددة، بل هي امتداد اسري مجتمعي لا ينتهي بزمن محدد.
تبدو نظرة مختلفة، أليس كذلك؟
بوضوح، هدفنا الأول هو أن يكون نادي الوصل أولا وعلما مرتفعا في كل المجالات الرياضية والثقافية بجهود جميع أبنائه وان يكون بمثابة (الصالون) الاجتماعي لعموم أفراد أسرة النادي، وان يكون رافدا متدفقا دائما يصب في نهر المنتخبات.
ما هي فلسفتك في الإدارة؟
فلسفتي تتلخص في (امنح صلاحيات ثم حاسب)، من خلال بناء فريق عمل متخصص قادر على تحمل المسؤوليات.
وما هو دوركم في الفريق؟!
دورنا إشرافي.
كيف يكون هذا وأنت رئيس المجلس؟
يكون هذا بعد توزيع المهام حسب الاختصاص وبعد منح الثقة كاملة لمن معنا.
هل أنت من أنصار مقولة، (نحن نكمل مسيرة من سبقنا)؟
لا شك في ذلك، ولكن إذا ما اتفقنا على أننا نكمل مسيرة من سبقنا، فإننا نختلف في آليات التطبيق.
وهل ستكون (كوبي بست) أو نسخة مكررة من أي أو لأي من رؤساء مجالس الإدارات السابقين في الوصل؟!
يضحك، لا وبكل تأكيد، لن أكون (كوبي بست) أو نسخة مكررة من أو لأي من الأخوان رؤساء مجالس الإدارات السابقين في الوصل.
هل ترى في ذلك ضيرا؟
لا أبدا، ولكن لنا وجهة نظرنا وتصورنا الخاص في كيفية الوصول إلى الأهداف وبلوغ الغايات وطريقة إدارة العمل في النادي.
وماذا عن مجلس إدارتك، كيف تراه، وكيف تقدمه للآخرين؟
أنا رئيس محظوظ بجميع أبناء الأسرة الوصلاوية وبمجلس إدارة النادي حيث لمست من جميع الأعضاء عملا احترافيا وبما يمكنني من القول، إن مجلسي أشبه بفرقة (اوركسترا) محترفة.
ربما لأنك ضابط شرطة كبير تتعامل وفقا لمفاهيم العسكرية؟
يبتسم، لا هذا ليس دقيقا، أنا أخ لكل أبناء الوصل وما أنا إلا واحد منهم جئت لخدمتهم من موقع المسؤولية.
بالعودة إلى جزئية الجماهير، هل سمعت بالتظاهرة الشهيرة لبعض من جماهير النادي في 24 أكتوبر 2008؟
نعم، سمعت، ولو كنت رئيسا أو مسؤولا في النادي عام 2008، لشاركت جماهير النادي في تظاهرة 24 أكتوبر.
ألهذا الحد أنت (رئيس ديمقراطي)؟
باختصار، أشعر بأني جزء من الجماهير، ما يؤلمهم يؤلمني.
يفاجئنا الكثير من الوصلاوية بالقول بأنكم لم تكونوا يوما لاعبا أو عضوا سابقا في أي من مجالس الإدارات السابقة، هل هذا صحيح؟!
نعم، هذا صحيح.
4 لاءات
ألم تكن لاعبا سابقا في فريق النادي الأول لكرة القدم؟
ألم تلعب مع أي من فرق المراحل العمرية لكرة القدم؟
ألم تمثل أي من فرق الألعاب الأخرى؟!
ألم تكن عضوا في أي من مجالس الإدارات السابقة؟
في ضوء هذه (اللاءات الأربع)، كيف تثبت انك وصلاويا؟
صحيح أني لم أكن لاعبا أو عضوا سابقا، ولكني من البيت الوصلاوي والوصل في قلبي، وهذا اكبر إثبات على أني وصلاوي، وليس بالضرورة أن تكون رياضيا حتى تصبح رئيسا لمجلس إدارة النادي.
بعض الوصلاوية، يرددون أنكم رئيس غير متوقع لمجلس إدارة ناديهم، كيف ترى ذلك؟
يبتسم، نعم أنا رئيس مجلس إدارة محظوظ بكل أبناء الأسرة الوصلاوية، ولكن ليس رئيسا غير متوقع للمجلس لان قادتنا دائما ما يأتون بما هو غير متوقع من القيادات وهذه احد ابرز فلسفات القيادة.
لا أزمة مالية في النادي
الجوانب المالية والمشاريع الاستثمارية والتسويقية في القلعة الصفراء، هي من بين أهم القضايا التي تناولناها في حوارنا الموسع مع الدكتور محمد بن فهد رئيس مجلس إدارة نادي الوصل، لما لتلك الجوانب، من أهمية فائقة خصوصا في ظل ما يعرف بالأزمة الاقتصادية العالمية وتأثيرها على الجانب الرياضي.
ألا حدثتنا عن الوضع المالي لنادي الوصل، هل يعاني من أزمة، ضائقة مالية ناتجة في الأساس عن الأزمة الاقتصادية العالمية؟
لا أزمة ولا ضائقة مالية في نادي الوصل، وكل الأمور خصوصا المالية منها، تسير وفقا لاستراتيجية حكومة دبي ومجلس دبي الرياضي واستنادا لتوجيهات سمو رئيس النادي وسمو نائب رئيس النادي باعتبار سموهما الداعم الأساسي للنادي.
وهل هناك مشاريع استثمارية جديدة في النادي؟
لدى الوصل مشاريع استثمارية كثيرة كلها تصب في خدمة أبناء النادي وبما يجعل الوصل قائدا لمسيرة الاستثمار الرياضي في الدولة.
ارض الواقع
على ارض الواقع، هل توجد مشاريع استثمارية جديدة؟
نعم، لدينا 8 مشاريع استثمارية وهي قيد الدراسة إلى جانب مشاريع أخرى جاري العمل فيها منها ما هو تحت التطوير ومنها ما سينجز في العام 2009 وأخرى في العام 2010، حيث أن كل المشاريع الاستثمارية في النادي، تخضع لتسلسل مرحلي.
هل كل هذا تم في فترة الـ 53 يوما؟
العمل في نادي الوصل ينجز حسب المراحل، وما انجزناه في الـ 53 يوما، ينجز في سنوات حيث استكملنا أمورا كثيرة ترتبط بصورة وثيقة بأحلام وطموحات أبناء النادي وفي جميع الألعاب ولكل المراحل العمرية، وفي المقدمة، فريق النادي الأول لكرة القدم.
الفريق الأول
على ذكر فريق كرة القدم الأول في النادي، ما هي حجم طموحات الفهود في الموسم الجديد؟
أقولها بكل ثقة، الإمبراطور الوصلاوي سيكون مفاجأة الموسم الجديد وستثبت بطولات الموسم ذلك حيث سيعيد فريقنا صورته ليس في النتائج فقط، بل من خلال تقديمه الأداء الراقي المعروف عنه باعتباره مدرسة كروية عريقة.
آمال معلقة
وما حجم الآمال المعلقة على الفريق؟
عيون الفهود الوصلاوية على 3 بطولات من 4 في الموسم الجديد رغم أننا (سنقاتل) من اجل الفوز بألقاب البطولات الأربع في موسم 2009 / 2010.
ألا يبدو الحلم كبيرا؟!
لا أبدا ليس كبيرا بل هذا ما يناسب الوصل وتاريخه المعروف.
كيف ترى أجانب الوصل؟
أكثر من ممتازين ونعول عليهم كثيرا.
والتعاقدات المحلية؟
هي الأخرى مميزة حيث دعمنا صفوف فريقنا بلاعبين جيدين.
والبرازيلي جيماريش مدرب الوصل، كيف تراه؟
أراه مدربا محترفا صاحب تاريخ عالمي مميز وخبرة كبيرة وفكر خاص.
هل في نيتكم تشكيل مجلس شرف في النادي؟
لسنا بحاجة إلى مجلس شرف لان كل أبناء القلة الصفراء هم أعضاء أسرة واحدة وهم مجلس شرف نادي الوصل.
فكرة مختلفة
تبدو الفكرة مختلفة، أليس كذلك؟
نعم، مختلفة حيث أننا نعتبر الأسرة الوصلاوية وجماهير النادي، هم مجلس شرف الوصل.
ومتى تعلنون عن ذلك رسميا؟
لن نعلن عنه رسميا، لأننا لسنا بحاجة إلى الإعلان الرسمي لأنه في الأساس قائم ونحن (سرنا) في هذا الطريق بجعل جماهيرنا وكل أبناء النادي هم مجلس شرف الوصل!
عرض مرفوض
هل سبق لكم الحضور إلى ملعب النادي لمشاهدة مباراة ما له قبل توليكم رئاسة المجلس؟
نعم، وكنت (أحب) الجلوس مع الجماهير.
لماذا؟
ربما لحبي الكبير للجماهير الوصلاوية.
هل عرض عليكم أن تكون عضوا في احد المجالس السابقة للنادي؟
نعم، عرض على ورفضت.
لماذا رفضت؟!
لارتباطي بالعمل ولكثرة مشاغلي.
هل لديكم تصور معين للتعامل مع الإعلام؟
نعم، لدينا تصور خاص بشأن التعامل مع مختلف وسائل الإعلام حيث أننا سنكون منفتحون مع لإعلام باعتباره سلاحا خطيرا ولكننا وفي نفس الوقت، ضد أساليب النقد والتجريح وعرقلة مسيرتنا، لأننا نؤمن أن الجهد البشري عرضة للنجاح والفشل معا، ولا بد من أن يشير الإعلام إلى الفشل والنجاح ولكن يتوجب أن يكون التناول بشكل هادف بعيد عن التجريح.
آليات محددة لبلوغ هدف «الوصل أولا»
كشف الدكتور محمد بن فهد عن وجود رؤية محددة لبلوغ الهدف الأول لمجلس إدارة النادي والمتمثل بجعل الوصل أولا في كل الألعاب وفي جميع المجالات.
وأوضح بن فهد: لدينا آليات محددة توصلنا إلى غايتنا وهدفنا الأول المتمثل بجعل الوصل أولا من خلال العمل الاحترافي وتنفيذ المهام وفقا لتسلسل هرمي يعتمد التخصص وتحديد المسؤوليات بدقة لجميع أعضاء المجلس ولكل فرد في الأسرة الوصلاوية.
وعن المستوى الذي يريدون الوصول إليه ليقولوا إنهم أنجزوا هدفهم بجعل الوصل أولا، رد الدكتور بن فهد: أن يكون الوصل أولا، هدف كبير نعمل عليه ربما ليس لأيام أو أشهر، بل لسنوات، ولكن أوضح صورة للدلالة على أننا جادون في تحقيق هدفنا، هو حجم إسهام الوصل بدعم المنتخبات وفي كل الألعاب والمجالات وعبر زمن متواصل لا تحده فترة زمنية معينة، وهذا ما كان معروفا عن الوصل باعتباره قلعة عريقة في الإمارات، مشددا على أن العمل في الوصل هو عبارة عن مسيرة طويلة لا تقاس بمرورها بمحطة الـ 53 يوما، مشيرا إلى أن الفترة المقبلة من العمل ستثبت ذلك خصوصا عندما يتحقق حلم استضافة الدولة لاولمبياد عام 2020 وحينها يكون الوصل احد أهم الروافد لدعم المنتخبات الوطنية باللاعبين الموهوبين والخبرات الفاعلة من أبنائه.
%06
أكد الدكتور محمد بن فهد رئيس مجلس إدارة نادي الوصل على أن الساعة الالكترونية للملعب الرئيس لكرة القدم في النادي، ستظهر قريبا في ضوء انجاز ما نسبته 60% بهذا الشأن. وأوضح الدكتور بن فهد أن الساعة الالكترونية لها أهمية سواء من الناحية الفنية أو الجمالية مشددا على أن الأيام القليلة المقبلة، ستشهد ظهور الساعة في الملعب الأصفر، ربما قبل انطلاق الموسم الجديد. وشدد الدكتور بن فهد على أن النادي وقع اتفاقية بهذا الخصوص مع إحدى الجهات المعنية لتنفيذ المشروع قريبا.
رضا الوصلاوية غاية تدرك
يرى الدكتور محمد بن فهد رئيس مجلس إدارة نادي الوصل أن رضا الوصلاوية وفي الطليعة منهم، جماهير النادي، تبدو غاية تدرك، مشيرا إلى أنه دائم الالتقاء بجماهير النادي ويعدها احد ابرز مقومات النجاح في منظومة العمل الوصلاوية.
وشدد الدكتور بن فهد على انه يعتبر جماهير النادي بمثابة أبنائه، ما يسعدهم يسعده وما يقلقهم يقلقه وانه سيعقد لقاء موسعا معهم قريبا وقبل انطلاقة منافسات الموسم الجديد.وأشار الدكتور بن فهد إلى انه عازم على إرضاء الجماهير الوصلاوية لأنه في الأساس يعدهم جزءا فاعلا من الأسرة الوصلاوية.
دعم جميع الألعاب في القلعة الصفراء
شدد الدكتور محمد بن فهد رئيس مجلس إدارة نادي الوصل على أن مجلسه معني تماما بتوزيع الدعم على جميع الألعاب في القلعة الصفراء وعلى قدم المساواة رغم الاهتمام الواسع الذي تحظى به كرة القدم باعتبارها اللعبة الشعبية ليس في الوصل ودولة الإمارات فحسب، بل في العالم أجمع.
وشدد الدكتور بن فهد على أن الدعم سيقدم بالتساوي على جميع فرق النادي وهذا ما تأكد في الاجتماع الأخير لمجلس إدارة النادي، حيث تم التأكيد على ضرورة دعم فرق الألعاب الأخرى فيما يتعلق بالتعاقدات مع المحترفين أو بحث مشاركاتها في البطولات الخارجية.
«الأهلي» لم يطلب ماجد ناصر
أكد الدكتور محمد بن فهد أن النادي الأهلي لم يطلب حارس مرمى فريق الوصل الأول لكرة القدم ماجد ناصر لتمثيل الفرسان الحمر في الموسم الجديد.
وأوضح الدكتور بن فهد: الاخوة في النادي الأهلي لم يطلبوا ماجد ناصر، لان ماجد وكل لاعبي الوصل وفي جميع الألعاب هم ملك لنادي الوصل ونحن عازمون على التمسك بكل أبناء النادي ولن نفرط بأي واحد منهم وفي المقدمة حارسنا الدولي ماجد ناصر المرتبط بعقد احترافي مع الوصل حتى العام 2014، وحتى عند انتهاء عقده، فإننا سنتمسك بماجد لأنه ابن النادي.
استبدلنا «القبعات» في الوصل.. وسننفذ المهمة بانضباط العسكر
لخص الدكتور محمد بن فهد رئيس مجلس إدارة نادي الوصل، حال مجلسه خصوصا بالنسبة للأعضاء العسكريين منهم، بأنه ليس أكثر من عملية استبدال القبعات العسكرية بالزي المدني (الغترة والعقال)!
وشدد الدكتور بن فهد على أن (العسكر) دائما ما يكونون جاهزين لتنفيذ أوامر قائدهم الأعلى وهذا هو حالي وكل اخوتي أعضاء مجلس إدارة نادي الوصل حيث اننا مستعدون لتنفيذ أوامر سمو رئيس النادي وسمو نائب رئيس النادي خدمة لأبناء الأسرة الوصلاوية وعلينا أن ننجح في المهمة لان (العسكر) ليس أمامه إلا أن ينجح وبعكسه لا يصلح أن يكون عسكريا!
لم أشعر بالخوف في تلك الليلة
سألت الدكتور محمد بن فهد فيما إذا (كان) قد شعر بالخوف في ليلة تسميته رئيسا لمجلس إدارة اعرق أندية الإمارات، فأجاب بثقة: أبدا، لم اشعر بالخوف في تلك الليلة لأنني أولا، عسكري والعسكري يجب ألا يخاف من تولي أية مهمة أو واجب يكلف به، وثانيا، لأني تربيت في ظل قيادة لا تتيح لنا التفكير بالخوف لأنها دائما تزرع فينا الثقة.
وأضاف الدكتور بن فهد: أدرك أن قيادة دفة العمل اليومي في ناد كبير بحجم الوصل، تعد مسؤولية كبيرة، ولكني واثق تماما من قدرتي على أداء المهمة التي كلفت بها على أكمل وجه بحول الله تعالى وبتعاون كل أبناء الأسرة الوصلاوية الواحدة وبفضل توجيهات سمو رئيس النادي وسمو نائب رئيس النادي وبإخلاص أخواني أعضاء مجلس الإدارة ودعم جماهيرنا العريضة التي ننظر إليها على أنها احد ركائز نجاح عملنا في الفترة الحالية والمقبلة.
وشدد الدكتور بن فهد على إطلاق تسمية (رئيس توافقي) على نفسه معللا ذلك بسعيه الجاد إلى إرضاء كل الوصلاوية مشددا على أن تلك المهمة ورغم أنها تبدو صعبة، إلا انه قادر على القيام بها حيث ستشهد الأيام المقبلة على ذلك بشكل ملموس من خلال تنظيم لقاء كبير يجمع الوصلاوية في مقر النادي.
حوار ـ على شدهان


