رمضان كريم وكل عام والجميع بخير وصحة وعافية والإمارات الدولة الفتية في تقدم وازدهار، أعاد الله هذا الشهر الفضيل المبارك وقد تحققت كل أمنيات وطموحات رياضيي هذا الوطن المعطاء، كلٌ في مجال تخصصه وممارسته للرياضة.

وبهذه المناسبة.. كانت تقام العديد من الدورات الرمضانية، فاقت شهرة بعضها الحدود لأن معظم الفرق المشاركة فيها تستقدم نجوم كرة القدم من الدول الخليجية المجاورة والعربية القريبة والبعيدة، وأحياناً من إفريقيا إلى جانب نجوم أنديتنا المحلية لإعطائها مزيدا من المنافسة والإثارة والمتعة.

وبعد أن تقرر رسمياً منع الاستعانة بلاعبي فرقنا وإقامة مسابقة الدوري خلال هذا الشهر.. انخفض بريق هذه الدورات، باستثناء بعضها التي طورت من تنظيمها وابتدعت وسائل جذب مغرية للاعبين، مقيمين ومحترفين من الخارج وتوسيع نطاق مسابقاتها بحيث شملت ألعاباً أخرى كثيرة من بينها ما تلاءمت للسيدات.

وفي مقدمة هذه الدورات التي شهدت تطوراً مذهلاً وقفزة نوعية تنظيمياً وإدارياً وفنياً في السنوات الثلاث الأخيرة من عمرها الذي بلغ ثلاث عشرة سنة منذ انطلاقتها الأولى كدورة رمضانية محدودة ومقتصرة على منتسبي جهتها المنظمة فقط، بطولة نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي.

والتي تحولت إلى دورة ألعاب رياضية مفتوحة، فصارت حدثاً سنوياً نالت من الشهرة والألقاب، ما جعلها على كل لسان مع اقتراب كل رمضان وخلاله وبعده، وذلك بفضل المستجدات والمستحدثات التي تشهدها في كل مرة والنجاحات التي تحققها.

ومن ورائها لجنة منظمة عليا ومرتبة وديناميكية برئاسة الفريقي الركن م/ محمد هلال الكعبي، الذي وفّر لها بحكم ارتباطه بها كضابط عظيم وكرئيس للنادي «واصل» وواسع العلاقات من الإمكانات المالية والعينية والتسهيلات والأجواء الاحتفائية.. الكرنفالية، ما جعل المشاركة فيها حُلم الكثيرين. وأدى إلى رفع سقف المسابقات إلى ثلاث عشرة مسابقة رياضية جذبت منها سبعا، مشاركة نسائية غير مسبوقة هي سباعيات الكرة، الرماية، الطائرة، الجودو، الشطرنج، البولينج، المبارزة، الكاراتيه وكرة القدم الإلكترونية.

وما كان هذا النجاح والاستقطاب والحرص على إقامة هذه البطولة التي ستنطلق غداً ليتحقق بهذا الشكل الاستثنائي الملفت لولا الرعاية الكريمة والدعم السخي لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة الذي حولها إلى أولمبياد.

كلمات لها إيقاع

وغداً في التاسعة مساءً لناظره قريب، حيث سيشهد الجميع حفل افتتاح جديدا للنسخة «الثالثة المفتوحة» (الثالثة عشرة من عمر هذه البطولة) التي حسب التوقعات لن يُصدق أحد أن منظمها نادي الضباط، بل اللجنة الأولمبية الدولية.

Ktaha80@yahoo.com