يعتبر محمد ماجد الروم قائد زورق الفيكتوري 1 أحد النجوم الصاعدة في عالم السباقات في بطولة العالم للزوارق السريعة (الفئة الأولى) اذ لم يتعد علي مشواره الاحترافي في هذه الرياضة سوى جولتين فقط خاضهما ضمن برنامج الموسم الحالي الذي بدأ شهر ابريل الماضي.
ورغم هذه الفترة القصيرة الا ان الروم استطاع ان يضع اسمه مع الأبطال الكبار عندما استطاع انتزاع الصدارة والتربع علي القمة بعد إحرازه انتصاره الأول في مشواره الاحترافي بالفوز في الجولة الثانية التي استضافتها ارندال النرويجية بعد أن سجل بداية جيدة أيضا في الجولة الأولى التي جرت في الدوحة والتي حقق فيها المركز الثالث.
ولمع نجم بطلنا في سماء الرياضات البحرية بمختلف أنواعها حيث يمثل الروم المثال للرياضي الشامل بعد تألقه في سباقات القوارب الخشبية السريعة وسيطرته على لقبها في سبع مواسم سابقة مع القارب رقم 1 (اطلس) بطل الموسم في هذه الفئة وكذلك نجاحه كنوخذة ومالك للقارب (اطلس) في منافسات الشراعية المحلية التراثية حيث فاز بمنافسات (ناتش ريس) في القوارب الشراعية 22 قدما ونال المركز الأول في سباق الفجيرة ، كما حقق المركز الثاني في سباق القفال السنوي في نسخته التاسعة عشرة وقد سبق له تحقيق الفوز بلقب السباق الشهير موسم 2007.
ويقول محمد ماجد الروم ان حكايته مع البحر بدأت بحكم نشأته في الجميرا قرب شواطئها الدافئة التي شكلت في نفسه حب المغامرة فانطلق من ذلك ليبدأ قصة النجاح الرياضية في سباقات القوارب السريعة التي بدأ قبل عشر سنوات ليحقق نجاحا كبيرا ، لكن علاقته بالبحر كما يقول لم تقف عند القوارب الخشبية السريعة فحرص علي الارتباط أكثر بالبحر.
ويشير إلى أن مشاركته في البطولة مثلت له نقلة كبيرة وأكسبته الكثير وهي في النهاية شرف كبير لا يدانيه شرف باعتباره ممثلا للدولة في محفل كبير وهو يعشق مثل هذه التحديات الكبيرة خاصة عندما تشارك باسم فريق في قامة الفيكتوري تيم منوها الى انه انسجم بسرعة مع الفريق بفضل تعاون زملائه سواء في الزورق رقم 3 (فزاع) بقيادة الثنائي عارف الزفين ونادر بن هندي او زميله في كابينة قيادة الفيكتوري 1 الفرنسي جون مارك الذي يعتبر صاحب خبرة كبيرة وقد اظهر معه تفاهما ساهم في الفوز الأخير في جولة ارندال النرويجية والذي جعل الصدارة من نصيب الفيكتوري برصيد 36 نقطة وبفارق 5 نقاط عن زورق فزاع.
ويضيف الروم أن وجود الفيكتوري في قمة الترتيب العام لبطولة العالم للزوارق السريعة (الفئة الأولى) لا يعني ان الأمور حسمت فالمنافسة
لا تزال في بدايتها والفوز الأول يمثل الدافع للمضي قدما نحو المحافظة على اللقب وإبقائه في خزائن الإمارات مشيرا في الوقت نفسه الى قوة المنافسين وفي مقدمتهم (فزاع تيم) صاحب المركز الثاني حاليا والذي يعتبر المرشح الاقوى للقب في وجود الثنائي الزفين وبن هندي اللذين يبليان بلاء حسنا.
