طالب المدرب البرتغالي مانويل كاجودا الإدارة الشرقاوية بسرعة إنهاء الاحتياجات المطلوبة والتي رفعها لمجلس الإدارة من اللاعبين الأجانب والمواطنين حتى تستقر أمور الفريق الفنية وقال نحن الفريق الوحيد الذي لم ينته من ضم لاعبيه الأجانب حتى الآن مما يؤثر على العمل خاصة ونحن نسعى جاهدين إلى تحسين صورة الفريق خلال منافسات الموسم المقبل وصحيح هدفنا إعادة البناء والأداء بشكل جيد ولكن لابد من الاستقرار الفني حتى نزيد من تركيزنا في المهمة الموكلة إلينا.

وتحدث مدرب الشارقة عن الهزيمة بهدف من دبي وقال ان الخسائر في المباريات الودية لا تقلقني بل تفيدني في معرفة بعض السلبيات التي نعمل على تداركها خلال فترات العمل، والمباراة بالنسبة لنا كانت عبارة عن تمرين قوي والمنافس فريق من الدرجة الثانية يسعى إلى التألق واثبات وجوده قبل انطلاقة الموسم وبالتالي ردة فعل لاعبيه اكبر، ونحن خسرنا لأننا لم نؤد مثل ما أدينا خلال المباريات التي أقيمت في المعسكر الخارجي لذلك كان من الطبيعي أن نخسر.

ليست سلبية

فيما قال بدر احمد إداري الشارقة ان تغير الطقس مابين المعسكر والبلاد اثر على أداء اللاعبين إلى حد كبير خاصة في الشوط الأول فلم يظهر الفريق بمستواه الذي ظهر عليه خلال فترة المعسكر في ألمانيا، في الشوط الثاني حاولنا تعديل الأداء ولم نوفق لأن الفريق تأثر بعدم وجود اللاعبين الأجانب ونعلم أن الإدارة تبذل جهدا لإنهاء هذا الملف خلال الفترة المقبلة.

أضاف إداري الشارقة قائلا ان هذه التجربة ليست سلبية كما ينظر لها البعض بل مفيدة جداً للجميع سواء الادارة أو الجهاز الفني أو اللاعبين من أجل زيادة العمل خلال الفترة المقبلة لتدارك السلبيات التي تبرز قل انطلاقة منافسات الدوري.

في المقابل أبدى أيمن الرمادي سعادته بالدفعة المعنوية التي نالها الفريق بتحقيق الفوز خلال المباراة.

وقال نحن نعمل باستراتيجية واضحة المعالم تهدف إلى رفع مستوى أداء الفريق وتطوير أسلوب اللعب ورفع معدل لياقة اللاعبين من خلال مثل هذه المباريات القوية لذلك قمنا بمنح الفرصة أمام عدد كبير من اللاعبين الذين نالوا فرصة اللعب سواء على فترات زمن المباراة أو جزء منها بهدف تحقيق اكبر قدر من الاستفادة.

أضاف مدرب دبي قائلا اننا طبقنا الشق الدفاعي بشكل متميز وادينا الشق الهجومي بدرجة جيدة ولا يزال ينقصنا العمل في نقطة امتلاك الكرة والتحرك بدون كرة ونعمل جاهدين على تدارك أية ملاحظات خلال الفترة المقبلة ولعب مزيد من المباريات الودية القوية حيث لعبنا أمس أمام السويق العماني وأمامنا تمهيدي الكأس.

وبين مبارياته سنلاقي عجمان والظفرة والعين لأننا نهدف إلى زيادة خبرات اللاعبين لأن متوسط أعمار الفريق صغيرة، لأننا نعتمد على عناصر شابة سيكون لها مستقبل خلال السنوات المقبلة.

تأثر الشارقة وتألق دبي

كانت المباراة الودية بين الشارقة ودبي والتي أقيمت على ملعب الشارقة مساء أول من أمس قد انتهت بفوز دبي بهدف وحيد سجله البرازيلي مارسيو قبل نهاية الشوط الأول بخمس دقائق ولم يقدم الشارقة الأداء المنتظر منه خلال المباراة حيث ارتبك الدفاع أمام هجوم لاعبي دبي ولم تظهر أية خطورة لهجوم الشارقة إلا من بعض المناوشات من سالم سيف ومحاولات نواف من وسط الملعب وتأثر الفريق بعدم وجود اللاعبين الأجانب فبدا الفريق بدون أنياب هجومية.

في المقابل ظهر فريق دبي بمستوى جيد على مدى شوطي المباراة على الرغم من لعب الفريق بعدد من العناصر الشابة التي سيكون لها مستقبل واستفاد الفريق من مشاركة عدد من اللاعبين الأجانب سواء المقيدين بالفريق أو الذين لا يزالون تحت التجربة وكلهم من العناصر الجيدة الذين كانوا إضافة مميزة للفريق على مدى شوطي المباراة.

العوضي النمر