أكد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إبراهيم عبد الملك، أن عمل الهيئة العامة لا يمكن أن يكتب له النجاح من دون نجاح العمل في كل الاتحادات الرياضية والجمعيات الشبابية واللجان المنضوية تحت لواء الهيئة.
وأوضح عبد الملك خلال افتتاحه برنامج أساسيات التخطيط الاستراتيجي مساء أول من أمس في مركز إعداد القادة بدبي والذي اختتم أمس، قائلا: برنامجنا مهم جدا وإذا ما أردنا الارتقاء بعملنا وفقا لأسس علمية حديثة، فعلينا أن نحدد أهدافنا أولا ونضعها في إطار زمني محدد أيضا ومن ثم نقرن ذلك بتحديد التكاليف المادية وصولا إلى تحقيق الأهداف، ولهذا فإن نجاح الهيئة العامة مقترن تماما بنجاح العمل في اتحاداتنا وكل شركائنا.
وشدد عبد الملك قائلا: الهيئة العامة جاهزة لمساعدة شركائها ولكن ليس إلى حد وضع استراتيجياتهم كاملة نيابة عنهم.
وأضاف عبد الملك: نحن نريد من كل شركاء الهيئة المبادرة إلى وضع استراتيجيات إطارها العام إستراتيجية الهيئة العامة المستمدة من إستراتيجية الدولة ونظرتها بشأن قطاع الرياضة والشباب. وتنمى عبد الملك أن تكون الاتحادات مقتنعة بما تقوم به الهيئة العامة ومنها إطلاقها برنامج أساسيات التخطيط الاستراتيجي.
17 اتحاداً
وشهد اليوم الأول للبرنامج، مشاركة ممثلي 17 اتحادا رياضيا وجمعية شبابية ولجنة باعتبارهم القسم الأول إلى جانب عدد من المدعوين، بحضور إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة وخالد المدفع الأمين العام المساعد وخالد آل حسين مدير إدارة الرياضة وراشد المطوع مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي والتميز الوظيفي وعدد من المعنيين في الهيئة العامة.
وتضمن اليوم الأول للبرنامج، محاضرتين، الأولى بعنوان (مشروع إستراتيجية حكومة دولة الإمارات، أساسيات تطوير الخطة الإستراتيجية) ألقاها عبد الله بن طوق مساعد مدير المشاريع في مكتب رئاسة مجلس الوزراء فيما حملت المحاضرة الثانية عنوان (منظومة إدارة الأداء) ألقاها خالد حماد مدير مشاريع تقييم الأداء الحكومي.
باب الشمس
وتطرق المحاضران إلى جملة من المعطيات فيما يتعلق بالاستراتيجيات حيث أكد بن طوق على أن بوادر إستراتيجية حكومة دولة الإمارات ظهرت بعد خطاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة في العيد الوطني عام 2005 قبل أن يعلن عن الإستراتيجية في العام 2007 في لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مع الوزراء في باب الشمس.
وأشار بن طوق إلى أن الهيئة العام أعدت إستراتيجيتها بناء على أسس وتوصيات نابعة من إستراتيجية الحكومة بشأن تطوير إستراتيجية متكاملة للرياضة والشباب في الدولة، مشيرا إلى وجود 440 توصية إلى جميع الوزارات في الدولة.
وأشار بن طوق إلى أن الهيئة العامة وعلى ضوء توصية الحكومة وضعت إستراتيجيتها وفق رؤى تتعلق بالرياضة والشباب في الدولة، مشددا على ضرورة أن تكون إستراتيجية الهيئة العامة بمثابة المظلة لكل الاتحادات والجمعيات واللجان في القطاع الرياضي والشبابي في الدولة.
إدارة الأداء
وأشار بن طوق إلى أن إستراتيجية الحكومة تضمنت 6 محاور رئيسة سارت على أساسها كل الوزارات فيما يتعلق بوضع استراتيجياتها.
أما خالد حماد، فقد تطرق إلى متطلبات نظام إدارة الأداء خصوصا ما يتعلق بدعم الإدارة العليا والتزامها تجاه وضع وتطبيق ومتابعة الخطة وربط إدارة التخطيط الاستراتيجي ومتابعة الأداء مباشرة بأعلى سلطة في المؤسسة والمشاركة الفعالة من قبل الجميع في وضع الخطط الإستراتيجية والمبادرات والمستهدفات.
وقام حماد بشرح طريقة اختيار المؤشرات بجودة عالية من خلال احتواء المؤشر على مقياس ومستهدف رقمي واضح مع التركيز على تغطية جميع متطلبات الهدف الاستراتيجي.
علي شدهان
