يتجمع منتخبنا الوطني للناشئين مرة أخرى في مدينة العين اعتباراً من 23 الشهر الجاري وسوف يؤدي تدريباته اليومية على الملعب الفرعي بنادي العين لغاية 31 أغسطس وذلك استعداداً للمشاركة في بطولة مجلس التعاون للناشئين التي تنطلق بتاريخ 1 إلى 12 سبتمبر المقبل في العين.
وكانت بعثة منتخبنا الوطني للناشئين مواليد 94 قد عادت إلى أرض الوطن قبل عدة أيام قادمة من العاصمة الأردنية عمّان، وذلك بعد المشاركة في بطولة غرب آسيا الثالثة للناشئين، وكان منتخبنا قد لعب مباراتين فاز في الأولى على الكويت بهدفين مقابل هدف، وخسر في المباراة الثانية من منتخب إيران بهدف ليخرج بذلك من منافسات البطولة.
يقول عبيد مبارك مدير الإدارة الفنية رئيس البعثة إن بطولة غرب آسيا تعتبر أول مشاركة رسمية للفريق الذي لم يسبق له المشاركة في أيه منافسات رسمية من قبل لذلك كنا سعداء بهذا المشاركة لأننا استفدنا منها الكثير سواء من الاحتكاك أو اكتساب اللاعبين لمزيد من الخبرات من خلال اللعب مع فريقين جيدين مثل الكويت وإيران، كما عاش اللاعبون لأول مرة أجواء المنافسة وهذا يعتبر مكسبا لهذه المجموعة من اللاعبين فالاحتكاك في مثل هذه البطولات يعتبر مفيدا على الصعيد المستقبلي.
أضاف مدير الإدارة الفنية قائلا إننا نعد الفريق للمستقبل ليكون نواة وقاعدة جيدة للمنتخب الأول وللمشاركة في منافسات التصفيات الآأسيوية التي ستقام في العين بعد بطولة الخليج ولذلك كل البطولات التي يشارك فيها الفريق تعتبر محطة جيدة تفيد اللاعبين في اكتساب مزيد من الخبرات والاحتكاك مع فرق أخرى جيدة لان مستوى اللاعب لا يتطور إلا من خلال المشاركة في البطولات واللعب مع مدارس مختلفة.
وأشار عبيد مبارك إلى أن مشاركة المنتخب في منافسات بطولة الخليج المقبلة تعتبر مهمة سواء في إطار إعداد وتكوين اللاعبين أو من خلال الرغبة في الظهور بمستوى مشرف والمنافسة عل باللقب لذلك سنقوم خلال الفترة المتبقية بالتركيز على لعب بعض المباريات الودية مع منتخبات خليجية من التي لن تكون معنا في المجموعة وجار الاتصال بعدد من المنتخبات كما سيقوم الجهاز الفني بقيادة المدرب بدر صالح على تدارك بعض السلبيات التي برزت في الأداء خلال منافسات بطولة غرب أسيا حتى يظهر الفريق بشكل أفضل خلال منافسات بطولة الخليج.
وتحدث عبيد مبارك عن أسباب الخسارة من إيران في بطولة غرب آسيا بقوله إن مثل هذه اللقاءات تحمل نوعا من الحساسية وكانت القوة البدنية للاعبي إيران ترجح كفتهم إضافة إلى وجود فرصتين للتأهل ومع ذلك حاول اللاعبون ولم يوفقوا المهم أن نستفيد من دروس مثل هذه المباريات.
