ــ تواصلت إنجازات ونجاحات ألعابنا الفردية في هذا الصيف الاستثنائي لرياضة الإمارات التي تعدّد وتنوّع وتكرّر صعود أبطالها مثنى وثلاث ورباع فوق منصات التتويج باختلاف الزمان والمكان والمشاركة.

ــ ولم تمر 24 ساعة على الإنجاز البرونزي الذي أهدته لها السباحة بفوز السباح الواعد عبدالله سعيد البلوشي يوم الاثنين الماضي بالمركز الثالث لسباق (50 متراً صدر) في افتتاح البطولة العربية لسباحة الناشئين والناشئات المقامة حالياً بالأردن حتى نقلت إلينا وكالات الأنباء في اليوم التالي «سالفة» نجاح عالمية غير مسبوقة لألعاب قوانا تفيد بتخطي العداء الإماراتي عمر جمعة بلال الدور الأول لسباق 200 متر عدواً وبلوغه الدور الثاني بجدارة.

ــ ليس هذا فقط، فقد ذكرت أيضاً أنه العربي الوحيد بين خمسة عداءين حققوا أفضل توقيت بعد المراكز الخمسة الأولى عن كل مجموعة من المجموعات التسع التي جرت في اليوم الرابع لبطولة كأس العالم الثانية عشرة لألعاب القوى المقامة حالياً في العاصمة الألمانية برلين.

ــ إنه بلا شك إنجاز لرياضة الإمارات حتى ولو توقف عند هذا الحد (الدور الثاني) خاصة أنه أكد ثقة رئيس الاتحاد بإمكانية تحقيقه حيث كان قد صرّح قبيل السفر إلى هذه النهائيات الصعبة قوله إن مجرد التواجد والمشاركة فيها يُعد تحولاً وقفزة نوعية لأم الألعاب الإماراتية على خارطة بطولة العالم.

ــ وإذا كانت الإصابة قد أبعدت العداء علي عبيد شيروك من سباق (400 متر) في بداية التصفيات فإن تأهل زميله عمر جمعة بلال السالفة إلى الدور الثاني في سباق 200 متر قد عوّضه وأثلج الصدور وأسعد كل الوطن لأنه أكد أيضاً ما وعد به المستشار أحمد الكمالي وتوقعه للجميع تصريحاً وليس تلميحاً هذا التأهل الباهر المدروس الذي حسّن كثيراً من تصنيفه لدى الاتحاد الدولي بأن أصبح في المركز 28 بين أفضل العداءين في العالم، في مقدمتهم الجامايكي بولت وهو الذي كان يحتل المركز الـ 86 قبل صعوده.

ــ ولأن الوصول إلى نهائيات كأس العالم لألعاب القوى لا يتم بمنح أي عداء متسابق بطاقة دعوة كما هو الحال في الألعاب الأولمبية على حد قول المستشار.

ــ فقد تأهل لها وصعد بجدارة بعد تسجيله رقماً في التصفيات الحاسمة وهو 72 .20 ثانية.

ــ إنه بتجاوزه الدور الأول في برلين لم يعد مشروع بطل.. بل صار بطلاً ضمن قائمة أبطال عالميين تضم (28 عدَّاءً) في مقدمتهم الجامايكي بولت الذي يجب اقتفاء أثره.

كلمات لها إيقاع

ــ تذكرون أن «السالفة» كان قد جمع لقبي بطولة آسيا للشباب بجاكرتا والبطولة العربية بتونس عام 2008، إنه «السهم».

ــ وهذا لقبه في ذلك الوقت.

ــ إنه باكورة عدَّاء حقيقي أنتجه مصنع الأبطال بالقلعة الأهلاوية. ومن الصُدف تأهله لهذه الكأس العالمية في برلين متزامناً مع تأهل الفرسان الحمر لكأس العالم للأندية.

ــ فهل يصعد بطل الإمارات للدور الثاني أيضاً؟

ــ وإذ يعود اليوم من معسكره أتوقع أن تفجّر إدارته «مفاجأة» غير متوقعة!

Ktaha80@yahoo.com