فكت العداءة الأميركية سانيا ريتشاردز النحس الذي لازمها طويلا في البطولات الكبرى ونالت أخيرا أول لقب كبير في مسيرتها الرياضية عندما توجت بذهبية سباق 400 م حواجز مساء أول من أمس وقطعت ريتشاردز المسافة بزمن 49 ثانية وهو افضل توقيت هذا العام.
وتقدمت ريتشاردز على الجامايكية شيريكا وليامس (49.32 ث) والروسية انطونيا كريفوشابكا (49.71 ث).
وقالت ريتشاردز «وأخيرا أحرزت لقبا فرديا كبيرا، وأخيرا أثمر الجهد الكبير والعمل الشاق الذي قمت به في التدريبات، كما انني سعيدة بتسجيلي أفضل توقيت هذا العام، انه أمر رائع».
وأضافت «أنا واثقة كثيرا من إمكانياتي في الوقت الحالي، في السابق كنت أعاني من الضغوطات لكني الآن رياضية رائعة».
وجاءت البريطانية كريستين اوهورووغو حاملة اللقب خامسة بزمن 50.21 ثانية، والجامايكية الأخرى نوفلين وليامس صاحبة برونزية اوساكا في المركز الرابع بزمن 49.77 ثانية.
وتعرضت ريتشاردز لخيبات أمل متعددة ونكسات حتى اولمبية، علما بأنها تنطلق في كل موسم وهي في اوج الحماس وتبلغ سريعا مستوى مرتفعا، غير إن عراقيل صحية «خفية» فرملت استمرار سيطرتها خلال العامين الماضيين و«نسفت» جزءا من طموحاتها.
لكن ريتشاردز (24 عاما) عادت بقوة هذا الموسم من خلال فوزها بالمركز الأول في المراحل الأربع الأولى للدوري الذهبي كما حققت أفضل رقم عالمي هذا الموسم في لقاء أوسلو (49.23 ث)، وهو أفضل توقيت لها منذ تسجيلها 48.06 ث (رقم قياسي أميركي) في سبتمبر 2006 خلال مسابقة كأس العالم في أثينا.
الهيمنة الكينية في الموانع
واصلت كينيا هيمنتها على سباق 3 آلاف م موانع بإحرازها ثنائية عبر ازيكيال كيمبوي وريتشارد كيبكيمبوي ماتيلونغ، فرفعت رصيدها إلى 12 ميدالية من أصل 15 وزعت منذ 2004 في الألعاب الاولمبية (أثينا وبكين) وبطولة العالم (هلسنكي 2005 واوساكا 2007 وبرلين 2009).
وقطع كيمبوي وصيف بطل النسخة الأخيرة، المسافة بزمن 8.00.43 دقائق، وأضاف اللقب العالمي إلى الاولمبي الذي ناله عام 2004 في أثينا، علما بأنه يملك أفضل توقيت هذا العام في السباق وهو 7.58.85 دقائق (رقم قياسي شخصي) وسجله في لقاء الدوحة في مايو الماضي.
وعادت الفضية إلى ماتيلونغ حامل برونزية اوساكا، بزمن 8.00.89 دقائق، فيما كانت البرونزية من نصيب الفرنسي بوعبدالله الطاهري الذي حرم الكينيين من الثلاثية بعدما انتزع المركز الثالث في اللحظة الأخيرة من بول كيبسيال كويتش.
وسجل الطاهري 8.00.18 دقائق مقابل 8.00.26 دقائق لكويتش.
أما الكيني بريمين كيبروب كيبروتو حامل اللقبين العالمي والاولمبي فأنهى السباق في المركز السابع بزمن 8.12.61 دقائق، ليفشل في أن يصبح ثالث عداء ينجح في الدفاع عن اللقب في المسابقة بعد مواطنيه موزيس كيبتانوي الذي نال 3 ألقاب متتالية، وسيف سعيد شاهين القطري الجنسية صاحب لقبين متتاليين.
وجاء البحريني طارق مبارك طاهر في المركز العاشر بزمن 8.17.08 دقائق، والقطري ابوبكر علي كمال ثانيا عشر بزمن 8.19.72 دقائق.
خيبة أمل سانشيز
واحتفظ العداء الأميركي كيرون كليمنت بلقبه بطلا للعالم في سباق 400 م حواجز مسجلا 47.91 ثانية. وعادت الفضية إلى البورتوريكي خافيير كولسون بزمن 48.09 ثانية، والبرونزية إلى الأميركي الآخر بيرشون جاكسون بطل نسخة هلسنكي عام 2006 بزمن 48.23 ثانية.
أما الدومينيكاني فيليكس سانشيز، بطل العالم في ادمونتون عام 2001 وباريس عام 2003، فجاء ثامنا وأخيرا بزمن 50.11 ثانية.
وتعثر سانشيز، وصيف بطل النسخة الأخيرة، عند الحاجز الأول وخفف من سرعته قبل أن ينطلق لإتمام السباق فدفع الثمن غاليا بحلوله في المركز الأخير.
وفشل سانشيز في استعادة هيبته التي فقدها في الأعوام الخمسة الأخيرة وتحديدا منذ تتويجه باللقب الاولمبي عام 2004 في أثينا.
ذهبية أولى لألمانيا
منحت الألمانية شتيفي نيريوس بلادها أول ميدالية ذهبية البطولة عندما توجت بطلة للعالم في مسابقة رمي الرمح.
وضربت نيريوس (37 عاما) بطلة أوروبا في غوتبورغ عام 2006، بقوة منذ البداية وسجلت 67.30 م في محاولتها الأولى وهو الرقم الذي نالت به الميدالية الذهبية ولم تتمكن أي منافسة لها من تجاوزه بمن فيهن بطلة العالم في اوساكا 2007 واولمبياد بكين 2008 وحاملة الرقم القياسي العالمي (72.28 م)، التشيكية بربورا سبوتاكوفا التي اكتفت بالفضية بعدما سجلت 66.42 . وفكت نيرويس النحس الذي لازمها في النسخ الثلاث الأخيرة عندما اكتفت بالبرونزية. أما البرونزية فكانت من نصيب الروسية ماريا اباكوموفا (66.06 م).
