ـ هل يوجد بعد «برلين 2009» رجل عملاق فوق سطح كوكبنا الأرضي أقوى وأسرع من الجامايكي أوساين بولت؟

ـ بل هل ستلد «حواء العالم» وتنجب للبشرية عداء يحطم الرقم القياسي الجديد الذي سجله هذا الأسطورة «أيقونة» أم الألعاب في القرن الواحد والعشرين في سباق 100 متر عدو؟

ـ والذي أسقط عرش مملكة أولاد العم سام السمراء الذي جلس عليه ذلك العداء التاريخي كارل لويس ولبس تاجه ونقل إلى جامايكا بعد قتال شرس مع خليفته «غاي» لم يستغرق (58 .9 ثوان) وانتصر عليه محققاً إنجازاً عالمياً مكنه من الجمع بينه وبين إنجازه الأولمبي الثلاثي (الهاتريك) الذي حققه في «بكين 2008» على التوالي (100م و200م والتتابع أربع مرات 100م).

ـ نصر غالٍ في لمح البصر قاطعاً المسافة في زمن أشبه بين غمضة عين وانتباهتها، لم يصل إلى عشر ثوان وُصِفت بالبرق، حطم بها حاجز ال60 .9 ثوان بسهولة.

ـ وإذا ما نجح بولت في تحقيق الفوز في السباقين اللذين سيتنافس فيهما مجدداً خلال هذه البطولة أمام غاي، وهما 200م والتتابع 4 مرات 100م يكون قد انتزع الثلاثية العالمية في برلين.. وهي ما سينالها قطعاً.

ـ إنه عداء خارق فوق العادة، بل «ملك» السرعة الجديد، هذه السرعة الهائلة التي حباه الله بها والتي يختزنها ولم يخرجها كلها حتى الآن، حيث ظل كما رأيناه عند انطلاقته في السباق الذهبي 100م يخفضها في الأمتار الأخيرة بعد أن تيقن ألاّ أحد من منافسيه خلفه سيلحق به ويتجاوزه!

ـ وقد باتت هذه السرعة الخارقة أيضاً ووراءه كوكبة من عدائي هذه المسافة المشاهير بينهم خمسة خاضوا معه الدور النهائي في بكين وتفوق عليهم.

ـ تذكروا هذا الرقم، أي الزمن الذي سجله بولت، وهو 58 .9 ثوان، ومن يقدر على تحطيمه في البطولة العالمية العام المقبل 2010 ويسجل آخر جديداً.. فحلال عليه اللقب الخارق.

كلمات لها إيقاع

ـ بعد عقد من الزمان (عشر سنوات) من هيمنة العداءات الأثيوبيات، وضعت العداءة الكينية الواعدة (19 سنة) لينيت ماساي حداً لهن في سباق 10 آلاف متر عندما فازت على ميسيليش ملكامو التي نافستها حتى خط النهاية بقليل محرزة ذهبية المركز الأول بزمن قدره 24 .51 .30 دقيقة متقدمة أيضاً على مواطنتها وودي أيالوو التي حلت في المركز الثالث. ومن حسن حظ ماساي أن البطلة الأولمبية والعالمية تيرونيش ديبابا غابت عن المشاركة بسبب الإصابة.

Ktaha80@yahoo.com