أعلن سيلفيو برلسكوني زعيم نادي ميلان الايطالي انه لا يرجح أي تعديلات ولا تسجيلات بالفريق واضاف ان رونالدينيو ينتظره دور فاعل كماهجم في مقدمة الروزونيري.
وأضاف برلسكوني انه لن يشتري أي لاعب آخر قبل غلق نافذة انتقالات اللاعبين وان على المدرب ليوناردو العمل تحت تصرفه من النجوم مضيفا «عشاق الروزنيري لم يكونوا سعداء بفترة الاستعدادات التي سبقت الموسم رغم ان الفريق عانى من كثرة الغيابات. ثم أكد زعيم ميلان انه واثق من تألق الفريق بقوله «هذا الفريق عليه ان يجد العزيمة للفوز بالدوري» كذلك اعلن انه يتوقع مشاركة البرازيلي الدولي رونالدينيو في خط الهجوم وليس الوسط معلقاً، «رونالدينيو مازال أفضل لاعب في العالم رغم انه فقد البريق كلاعب وسط وانصحه باحرازه المزيد من الأهداف واعتبر أن هذا هو الحل الأكثر ذكاء من وجهة النظر التكتيكية». ويعلق المدرب ليوناردو على موقف ميلان ورونالدينيو بعد ان خسر الفريق نجمه الأول كاكا واعتزال كابتنه الاسطوري باولو مالديني ورحيل مدربه انشيلوني إلى تشيلسي بقوله: «صحيح ان نتائج معسكرنا الاعدادي للموسم الجديد لم تكن سعيدة لكن نأمل عودة كل من باتو ـ سيدورف وسيلفا إلى لياقتهم السابقة أما بشأن رونالدينيو فهو لاعب ذو موهبة استثنائية وان كان في حاجة إلى الحفاظ على مستوى واحد دون تذبذب والمفرح في الموضوع أنه في كامل لياقته وستشاهدونه في وضع مختلف هذا الموسم.
وإذا أردت مقارنة رونالدينيو هذا العام وقبل أربعة أعوام فالفرق شاسع ـ عموماً استطاع تطوير مستواه خلال الأعوام القليلة الماضية وقدم عددا من المباريات الجيدة التي تؤكد أنه مازال لاعباً فناناً واتوقع ان يعود النجم القادر على احداث الفرق، وربما يتحول إلى اللعب أكثر في خط الهجوم مثلما اقترح زعيم النادي برلسكوني فانتظروا رونالدينيو نسخة 2009.
أرغب في السكوديتو ودوري الأبطال
وأعرب الدولي البرازيلي رونالدينيو أنه على استعداد لمساعدة فريقه ميلان للفوز بدوري الكرة الإيطالي ودوري أبطال أوروبا هذا الموسم. ورغم المستوى المتواضع الذي ظهر به مؤخراً وخسارة عدد من النجوم المؤثرين، إلا أن رونالدينيو يبدو عليه التصميم لتحقيق تكهنات الزعيم برلسكوني الذي طالبه بالمشاركة كمهاجم وليس لاعب وسط.
وأضاف رونالدينيو في حديث مع مجلة «كيكر»: «أتمنى السكوديتو ودوري أبطال أوروبا رغم علمي أن الفوز بواحدة منها في غاية الصعوبة، ومع ذلك أستهدف الفوز بكلتيهما». وأضاف روني أنه يستفيد من العداوة التقليدية بين ميلان والإنتر كحافز للفوز، معلقاً: «المقارنة بيننا والانتر أعتبرها حافزاً قوياً بالنسبة لنا للتفوق والفوز عليهم».
محمد سيف النصر

