أصدر نجيب محمد صالح عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للشطرنج بياناً يرد فيه على ما جاء في تصريحات زميله في مجلس إدارة الاتحاد حمد تريم الشامسي، أشار فيه أنه شديد الأسف على ما قرأه في التصريحات التي نشرت في الصحافة الرياضية.. من أن كل شيء في اتحاد الشطرنج تمام وحسب الأصول، وسمح لنفسه أن ينجر في نفس التيار الذي يسير عليه رئيس الاتحاد ومديره.

وأشار نجيب إلى أنه لم يتفاجأ بما ورد على لسان الشامسي الذي كرر ما جاء على لسان رئيس الاتحاد ومديره بأن الدعم الكبير الذي قدمه السفير والأمور الإدارية والمالية تمام.. واستفسر من زميلي، أين قرارات مجلس الإدارة بأمور أعلن عنها في الإعلام مراراً وتكراراً ولم تنفذ حتى الآن؟!.. ومنها على سبيل المثال لا الحصر: استضافة الإمارات لبطولة العالم للسيدات، واستضافة الإمارات لبطولة العالم للأندية 2009 و2011 و2013، ومكتب الاتحاد الدولي بأبوظبي يناير ,2009.

وهل لدى الاتحاد قرار مسبق بالاستضافة، كما أعلن على لسان الرئيس في كافة وسائل الإعلام؟ وأين مقر الاتحاد الدولي الذي كان مقرراً افتتاحه في يناير 2009؟ وأين فرع مقر الاتحاد في أبوظبي كما أعلن عنه سابقاً؟!

كما أشار زميلي إلى أن هناك أندية ليس لديها إلا لاعب أو لاعبين، ولم يشر إلى أي الأندية يقصد هل النادي الذي لم يحقق أي نتيجة تذكر في بطولات الدولة الفردية 2009، فلينظر ويدقق أي ناد يقصد؟ فلا تقارن الثرى بالثريا، لأنه يقصد ناديا آخر قدم للدولة بكل فخر وبجهود أبنائه العديد من الإنجازات ومنها ذهبية العالم والعديد من الإنجازات العربية والآسيوية وحاصل على كأس التميز 9 سنوات متتالية، ومازال يحصد الذهب لبلاده بكل فخر.

وأقول: أنت لست في موقع لتقييم الأندية بهذا الشكل بكلام مرسل. الأيام المقبلة ستكشف كيف تدار الأمور في اتحاد الإمارات للشطرنج بشكل أكبر، وأن الناس في الأسرة الشطرنجية تعبت من كثرة ذكر ما قدمه السفير لمساعدة الأندية والحافلات والمدربين، رغم أن بعضها لم يصله أي من نفحات الرئيس التي تذكر في كل خبر وفي حديث عن الشطرنج الإماراتي، فالشطرنج تمت رعايته ووصل إلى ما وصل إليه بدعم الدولة وأصحاب السمو الشيوخ في كافة إمارات الدولة والجهات الرياضية العليا ممثلة في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة والمجالس الرياضية.

شيء واحد أؤكد عليه، ولا أؤيد زميلي حمد الشامسي فيه، فلندعو الهيئة للمراجعة والبحث بوجود جميع أعضاء مجلس إدارة في الاتحاد لنبين للهيئة المخالفات وكيفية الالتفاف لتحقيق الأغراض واتخاذ القرارات، ومدى طبيعة الارتباط بين رئيس الاتحاد ومديره خارج إطار الاتحاد، حيث تم تعيين مدير الاتحاد مؤخراً مديراً لمكتب رئيس الاتحاد وسكرتير مجلس إدارة الاتحاد العربي للتنمية العقارية بالرغم من وجوده على رأس عمله كموظف متفرغ في اتحاد الإمارات للشطرنج ويمارس مهام الوظيفة الجديدة من مقر الاتحاد وباستخدام صندوق بريده (مرفق وثيقة) وهل هذا لا يعتبر مخالفة إدارية؟

أمثلة على بعض الأمور التي تضرب علم الإدارة في الصميم كتعيين موظفين في الاتحاد بطرق ملتوية عن طريق المدير تضع مجلس الإدارة أمام الأمر الواقع وبصيغة (ما يضرك) أي أنه يتم تعيين موظف دون علم مجلس الإدارة واستخراج أوراقهم الرسمية بموافقة الرئيس وبترتيب من مدير الاتحاد، وهم على سبيل التعريف لا أكثر من نفس جنسية مدير الاتحاد ومن ثم يتم اعتماد القرار بعد تنفيذه (يمكن الرجوع لقرارات التعيين وتواريخ عمل وتثبيت إقامة هؤلاء الأشخاص).

وهل الموظفون الجدد الذين تم تعيينهم بمخالفة القواعد والأصول المتبعة واردة وظائفهم ضمن الهيكل التنظيمي للاتحاد؟ وهل تم تنفيذ هذا الهيكل؟ (مرفق صورة الهيكل).. أم أنها قرارات فردية تعتمد على تنفيذها من مجلس الإدارة.