أكد سعيد حارب رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية رئيس جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة (دبليو بي بي ايه) ثقته الكبيرة في نجاح النسخة الثالثة والثلاثين لحدث تحدي كأس أميركا لليخوت الشراعية والذي سيقام للمرة الأولى في المنطقة العربية والشرق الأوسط في إمارة رأس الخيمة.
ومن المقرر أن يجمع لقاء القمة في مجال رياضة اليخوت الشراعية على كأس أميركا الثالث والثلاثين عملاقي رياضة اليخوت الشراعية على مستوى العالم فريق الينغي السويسري حامل اللقب مع أوراكل الأميركي المخضرم.
وسيقام السباق خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير 2010 ونظرا لكونه حامل اللقب في النسخة الأخيرة، فان فريق الينغي كان يملك الأفضلية في اختيار مكان إقامة السباق وقرر الانتقال من فالنسيا الإسباني بسبب توقيت إجراء السباق حيث تناسب أجواء الإمارات إقامة السباق لذلك قرر اليخت اختيار رأس الخيمة لتنظيم الحدث الكبير.
مكسب كبير
وقال سعيد حارب ان أبناء الإمارات ومن خلال الاحداث المتعددة والكبيرة التي مرت على الدولة استطاعوا تقديم الوجه المشرق لإنسان الإمارات، مشيرا إلى ان إمارة رأس الخيمة وعلى ضوء التوجيهات الرشيدة من سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة قادرة على إنجاح الحدث الكبير.
وأكد أن إقامة الحدث يعتبر مكسبا عاما لدولة الإمارات العربية المتحدة يجب أن تتحد له كافة الجهات والمؤسسات الهيئات العاملة بالدولة من اجل إنجاح التظاهرة مطالبا في حديثه بتضافر الجهود وتجنيد كل الطاقات من اجل تأكيد مكانة الإمارات وتميزها على خارطة التنظيم العالمي.
وأضاف سعادتنا كبيرة باستضافة هذا الحدث العالمي وفخورن بما تقدمه حكومة رأس الخيمة من دعم للرياضات البحرية ليس على الصعيد المحلي فحسب بل على النطاق العالمي مبينا إن إشهار نادي رأس الخيمة الدولي للرياضات البحرية مؤخرا يمثل تحولا كبيرا في الإمارة ويدعم الرياضات البحرية بشكل عام.
وأشار سعيد حارب ان اتحاد الإمارات للرياضات البحرية بخبراته وكوادره وكذلك جميع الأندية البحرية بالدولة ستقف خلف الإمارة في تنظيم الحدث العالمي الكبير وستوفر كل الإمكانيات الممكنة لإنجاح البطولة التي تعتبر الأكبر في رياضة اليخوت الشراعية.
اهتمام إعلامي
وأكد حارب أن الجميع بدأ يعيش أجواء الحدث الكبير الذي يعتبر الأكبر على مستوى العالم ليس من الآن وإنما من لحظة التفكير والتخطيط لإطلاق البطولة، مشيرا إلى الاهتمام العالمي غير المسبوق والمتابعة اليومية لاخبار الفريقين والمدينة المنظمة والتي بدأت تتصدر نشرات الاخبار خير دليل على مكانة الحدث، مؤكدا ان الاستعداد يتطلب المزيد من الجهود قبل انطلاق الحدث.
وأوضح رئيس الاتحاد إن الإمارات ومن خلال الاحداث العالمية التي تحتضنها من حين إلى اخر أثبتت أنها البيت الكبير لكل الفعاليات البحرية حيث تستعد دبي لاستضافة الجولة السادسة والأخيرة من فعاليات بطولة العالم لليخوت الشراعية (ار سي 44).
وكذلك الجولة الخامسة من بطولة العالم للزوارق السريعة (الفئة الأولى) في العاصمة أبوظبي تحت ضيافة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية والجولة السادسة والأخيرة من البطولة نفسها في لؤلؤة الخليج تحت ضيافة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية.
فضلا عن الجولة قبل الأخيرة من بطولة العالم لزوارق الفورمولا 1 في نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية والجولة الأخيرة من البطولة نفسها في الإمارة الباسمة والتي تنظمها هيئة السياحة والإنماء التجاري في الشارقة إلى جانب العديد من الأحداث مثل بطولة (اكس كات) الدولية للزوارق السريعة (6 ليتر) التي ينظمها اتحاد الإمارات للرياضات البحرية بالتعاون مع جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة (دبليو بي بي ايه) وتمر بعدة محطات في أبوظبي ودبي والفجيرة هذا الموسم.
