بدأت أزمة انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم في الانفراج بعد الاجتماع الذي شهديه الدوحة ظهر أول أمس وتحديدا بمقر الاتحاد القطري وجمع محمد بن همام العبد الله رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والدكتور علي الدباغ الناطق باسم الحكومة العراقية رئيس اللجنة المشرفة علي الانتخابات، وحضره الشيخ حمد بن خليفة بن احمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري.
ورغم إصرار بن همام على عدم الإدلاء بأي تصريحات عقب الاجتماع إلا إن كل المؤشرات تؤكد إن الأزمة في طريقها إلى الحل وهو ما كشف عنه الدكتور علي الدباغ في لقائه مع الصحفيين حيث أشار إلى إن الانتخابات لن تجري غدا كما أعلن في السابق وقال إن اللجنة المشرفة والتي تتولى الاستعداد للانتخابات وتسيير أمور الاتحاد العراقي والتي تنتهي مدتها 31 أكتوبر القادم هي التي ستحدد الموعد الجديد للانتخابات بالتشاور طبعا مع الاتحاد العراقي الحالي برئاسة حسين سعيد.
ألمح الدكتور علي الدباغ إلى وجود توافق وتفاهم بين اللجنة المشرفة على الانتخابات وبين الاتحاد الآسيوي وهو ظهر خلال الاجتماع الذي عقده مع محمد بن همام..وقال الدباغ إن الحكومة العراقية أبدت مرونة واستعدادا لحل المشكلة، كما أن الاتحاد الآسيوي ورئيسه ابدى تفاهما كبيرا خلال الاجتماع.
كما أشار الدباغ إلى أن رغبة العراق في تشكيل اتحاد جديد للاتحاد العراقي ينسجم مع لوائح وقوانين الفيفا والاتحاد الآسيوي ولا تتعارض مع القوانين العراقية التي يجب أن تحترم أيضا وقال : هناك نظام سياسي جديد في البلاد، وهناك رغبة كبيرة في توسعة قاعدة المشاركة، وهو ما دعانا إلي طلب زيادة عدد أعضاء الجمعية العمومية مما يعرقل العملية الانتخابية، وقد أبدينا خلال الاجتماع مع بن همام عدم إصرارنا في الوقت الحالي على عدم زيادة الجمعية العمومية.
شدد المسؤول العراقي على إصرار بلاده إجراء انتخابات اتحاد الكرة في العاصمة بغداد وعدم إجرائها في أي مكان آخر حسب رغبة حسين سعيد رئيس الاتحاد الحالي ، وقال : هناك إصرار شديد على إجراء انتخابات الاتحاد في العاصمة وليس في أي مكان آخر بالعراق.
كما رفض الدباغ ما طالب به حسين سعيد من توفير حماية أمنية له في حالة إجراء الانتخابات في بغداد وقال إن الدولة مسؤولة عن أمن جميع المواطنين وليس حسين سعيد بمفرده، ولا نستطيع أن نقدم ضمانات لأي شخص وحسين سعيد مواطن أسوة بباقي المواطنين والبلد الآن يسعى لتوفير الأمن والأمان لكافة المواطنين ولا نستطيع أن نمنح امتيازا لشخص دون غيره وحسين سعيد مثلا لأسباب خاصة به مع التأكيد إن الدولة تحمي المواطن عندما يكون هناك تهديد حقيقي لكن نتمنى من حسين سعيد أن لا يتخذ من هذا الأمر شماعة أو اختيار مدينة غير بغداد عاصمة للعراق .
الدوحة - بلال قناوي
