توج المارد الأميركي هانكوك بطلا لرماة الإسكيت في بطولة العالم للرماية والتي اختتمت أول من أمس بسلوفينيا والتي شهدت مشاركة 1.5 راميا بعد أن انفرد بالصدارة وكرر إنجازه السابق في لوناتو بإيطاليا وحقق رقما مساويا لرقمه وهو 149 طبقا من أصل 15. طبقا.
وجاء القبرصي جورج اكيليوس وصيفا وحقق رقما قدره 148 طبقا فيما انتزع المركز الثالث والميدالية البرونزية الإيطالي فالكا وبرصيد 147 طبقا بعد أن كان قد تأهل للنهائيات محتلا المركز الخامس.
أما على الصعيد العربي فقد حاول نخبة من الرماة العرب تعويض التعثر الذي صادفهم في اليوم الافتتاحي وحملوا لواء الدفاع عن أقرانهم وهم سمو الشيخ سعيد بن مكتوم الذي نجح في تحقيق 49 طبقا من أصل 5 في الجولتين الرابعة والخامسة والكويتي عبدالله الرشيدي والقطري ناصر العطية بطل راليات الشرق الأوسط.
والرماة الثلاثة العرب كان يكفيهم تعثر أي من الرماة الأوربيين في إحدى جولتي اليوم الثاني حتى يدخل أي منهم إلى النهائيات إلا أن الحظ لم يقف إلى جانبهم وخرجوا بعد أن جملوا الصورة.
وحول أداء رماة منتخبنا الوطني فيمكن القول ان سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم كان الأفضل بينهم رغم التغييرات الكثيرة التي يجريها للاستقرار على سلاح يخوض به غمار منافسات أولمبياد لندن 2012 بعون الله حيث حقق في اليوم الأول 70 طبقا من أصل 75 طبقا وفي اليوم الثاني حقق 49 من أصل 50 طبقا ليصبح رصيده 119 طبقا وهو معدل لا يعكس موهبته أو مستواه الحقيقي.
أما سيف بن فطيس فقد كان بعيدا عن مستواه وحقق 113 طبقا وهو معدل متواضع قياسا بقدراته الفنية ومعدلاته التي حققها في البطولات العالمية والقارية وحتى العربية وهي مسألة تحتاج إلى بحث وتنقيب للوصول إلى حلول وهو الأمر الذي يمتد إلى وضع محمد حسن الذي ابتعد عن مستواه تماما وإن كانت أسباب هذا الابتعاد معروفة لدى أولي الأمر إلا أننا نهمس في أذنه أن خروجه من التشكيل الأساسي في أية بطولة لا يعني نهاية العالم لأنه في سلوفينيا حقق رقما أكثر من متواضع وهو 111 طبقا رغم سهولة الميدان.
