* بعد اللقب القاري الذهبي «الهاتريك» الذي سجله الأستاذ الدولي الإماراتي ابن السادسة عشر ربيعاً سالم عبدالرحمن بفوزه ببطولة آسيا للشطرنج فئة الشباب تحت 18 سنة التي أقيمت مؤخراً في نيودلهي بالهند متوّجاً ببطولتيه السابقتين لفئتي الناشئين تحت 16 سنة والأشبال تحت 12 سنة، تواصلت إنجازات ألعابنا الفردية في هذا الصيف بشكل ملفت مما تستحق عليه تكريماً جماعياً من الهيئة العامة للشباب والرياضة تقديراً لرفع أبطالها من شأن رياضة الإمارات وعلم الدولة.
* ولأن هذه الألعاب التي تعتمد على المهارات الفردية والموهبة الفطرية التي يقوم مدربوها بصقلها وتطويرها، فقد ظلت على الدوام تتنافس فيما بينها للصعود إلى منصات التتويج وحصد أكبر حصيلة من الميداليات الثلاث، الذهبية والفضية والبرونزية، والاعتداد بها رغم الإمكانات المادية المتواضعة التي ترصد لها والتي لا تعادل ربع ما تصرفه الأندية على معسكرات فرقها الخارجية، ناهيك عن مشاركاتها الرسمية بكرة القدم.
* وأول من أمس، وقبل أن يسدل الستار على البطولة الآسيوية لبناء الأجسام، فقد حقق البطلان الإماراتيان عمر النوبي ومحمد آل علي إنجازين جديدين بعد فوزهما بذهبيتي «الكلاسيك» اللتين رفعتا من غلة رصيد المنتخب الوطني إلى أربع ميداليات، منها ثلاث ذهبيات وواحدة فضية، والتي نأمل أن يكون ختام المشاركة النهائية في مسابقات الكبار التي جرت أمس مسكاً بحصد مزيد من الميداليات، خاصة أن بين ممثلينا محمد الزحمي صاحب ذهبية الآسياد لوزن 75 كيلوغراماً، إضافة إلى محمد معين الحوسني لوزن فوق 90 كيلوغراماً وغيرهما.
* لقد كان أداء الثنائي الذهبي عمر النوبي ومحمد آل علي رائعاً، مما جعله يجد مؤازرة جماهيرية كبيرة أثناء العرض كان لها أبلغ الأثر، كما جاء في تقرير الزميل محمد الحسن فضل، الذي رافق البعثة وقام بتغطية البطولة.
* ومن حق اتحادنا الوطني لبناء الأجسام أن يحتفي ويفخر بالإنجازات التي حققها الأبطال في هذه البطولة التي شهدت منافسة قوية ومثيرة.
* ومن واجب الساحة الرياضية أن تفخر أيضاً برئيس هذا الاتحاد الشاب أسامة الشعفار الذي استطاع بكفاءته وجهده وعلاقاته أن يجمع رئاستي الاتحادين الآسيوي والعالمي ليصبح الرئيس الوحيد في العالم الذي يتولى قيادة ثلاثة اتحادات على مستوى وطنه وقاراته والعالم.
*ولعل النجاح الذي حققه مؤخراً بأن تصبح الإمارات مقراً للاتحاد العالمي لبناء الأجسام، لهو مكسب كبير يعزز من مكانة هذه الدولة رياضياً في المعمورة.. وألف مبروك.
كلمات لها إيقاع
* والشيء بالشيء يذكر، فإن فوز أحد رموز رياضتنا، وهو إبراهيم البناي برئاسة الاتحاد العربي للشطرنج للدورة الجديدة 2009/2010، تأكيد لهذه المكانة وللإنجازات التي حققتها هذه اللعبة على كل الصُعد.
