أكد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إبراهيم الملك، أن زمن (الاستراتيجية العشوائية) في دائرة الاتحادات الرياضية والجمعيات الشبابية واللجان، قد ولى إلى غير رجعة.

وأوضح عبد الملك تعليقا على خطوة الهيئة العامة المتمثلة بإطلاقها برنامج (أساسيات التخطيط الاستراتيجي) يومي غد وبعد غد في مركز إعداد القادة بدبي بالتنسيق مع مكتب رئاسة مجلس الوزراء، أن المرحلتين الحالية والمقبلة من العمل في القطاع الرياضي والشبابي، لا يحتملان إلا تطبيق الآليات العلمية الحديثة في مختلف جوانب العمل وصولا إلى الأهداف المرجوة.

أساس علمي

وأضاف عبد الملك قائلا: عملنا في القطاع الرياضي والشبابي خلال المرحلتين الحالية والمقبلة، سيكون مبنيا على أساس علمي حديث، ولهذا على جميع شركائنا، اتحادات رياضية وجمعيات شبابية ولجان، الالتفات إلى أن الهيئة العامة جادة جدا وعازمة إلى أقصى درجات العزم على حتمية التطبيق العلمي المستند إلى خطط استراتيجية قابلة للتنفيذ في كل مفاصل العمل في أروقة تلك الجهات.

غدا وبعد غد

وأوضح عبد الملك: ولهذا يأتي إطلاق الهيئة العامة لبرنامج (أساسيات التخطيط الاستراتيجي) يومي غد وبعد غد في مركز إعداد القادة بدبي بالتنسيق مع مكتب رئاسة الوزراء، تتويجا لهذه القناعة وليكون البرنامج، بمثابة حجر الزاوية في تحركنا نحو تحقيق غايتنا وهدف جميع المنضوين تحت لواء الهيئة العامة باعتبارها جهة حكومية قائدة لقطاع الرياضة والشباب في الدولة.

وشدد عبد الملك على أن الاستراتيجيات التي تريدها الهيئة العامة من الاتحادات الرياضية والجمعيات الشبابية واللجان، يجب أن تكون متوافقة مع إستراتيجية الهيئة النابعة في الأساس من الاستراتيجية العامة للدولة ورؤيتها بشأن قطاع الرياضة والشباب. وطالب الأمين العام للهيئة العامة، بان تكون جميع الاتحادات الرياضية مهيأة لمتطلبات العمل في المرحلتين الحالية والمقبلة.

مبادرات فردية

وأوضح عبد الملك قائلا: نقولها بكل وضوح، إن زمن (الاستراتيجية العشوائية) والمبادرات الفردية من قبل الاتحادات واللجان والجمعيات، قد ولى إلى غير رجعة، فإذا كنا اليوم في زمن العلم وتطبيقاته، فما بال اتحاداتنا في الغد، ما طبيعة العمل فيه؟!

وشدد عبد الملك على أن المصلحة العامة تقتضي حتمية أن تكون خطط الاتحادات والجمعيات واللجان، في إطار الاستراتيجية العامة للدولة من خلال إستراتيجية الهيئة.

وفيما إذا يرى التوجه الجديد للهيئة العامة، تضييقا على الاتحادات والجمعيات في عملها، رد عبد الملك بالقول: ليس هناك أدنى تضييق والهيئة العامة لا تريد خنق المبادرات أو الأفكار الايجابية الهادفة إلى صالح الرياضة والشباب في الدولة، ولكن نريد عملا من اتحاداتنا وجمعياتنا، مستند إلى آليات علمية حديثة معروفة ومفهومة لنا حتى نستطيع نحن كهيئة عامة، القيام بدورنا على أكمل وجه كجهة حكومية مسؤولة، ولهذا، فان لا نية لدى الهيئة العامة في تقييد حركة الاتحادات والجمعيات التي بإمكانها وضع آليات خاصة بها لتحقيق أهدافها المنشودة ولكن ضمن الإطار العام لاستراتيجية الدولة بشأن قطاع الرياضة والشباب.

وأشار عبد الملك إلى أن كل مبادرات الهيئة العامة ومن بينها برنامج (أساسيات التخطيط الاستراتيجي)، معتمدة من قبل مكتب رئاسة مجلس الوزراء وبالتنسيق التام مع المكتب.

ووجهت الهيئة العامة، الدعوة إلى 37 اتحادا رياضيا وجمعية شبابية ولجنة لبحث الآليات العلمية والعملية لوضع الاستراتيجيات وبمشاركة كوكبة من المحاضرين المختصين من مكتب رئاسة مجلس الوزراء والهيئة العامة.

علي شدهان