* اجتهدت لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين كثيراً في صياغة وإدخال تعديلات مهمة على لائحة الانضباط الجديدة التي ستطبق على جميع اللاعبين في الدرجات الثلاث الأولى والممتازة ودوري المحترفين.
* وكان من الطبيعي أن تثير بعض موادها جدلاً خلال عرضها ومناقشتها داخل ورشة العمل التي نظمها اتحاد الكرة ليومين متتاليين.
* حيث لاقت (المادة 91) بشأن عقوبة الانسحاب من مسابقة خارجية اعتراضاً من عدد من ممثلي الأندية الذين رأوا أنها مبالغ فيها، وطالبوا بتخفيضها أو إلغائها إضافة إلى مواد أخرى قتلت بحثاً ونقاشاً وأفرزت أفكاراً جديدة تم رصدها وجمعها من قبل سكرتارية الورشة لتضمينها المقترحات التي ستقدم في شكل توصيات إلى الجمعية العمومية.
* وأبرزها ضرورة تقييد حرية انتقالات اللاعبين القُصّر تحت 18 سنة التي تتم أحياناً بشكل عشوائي أو بمغريات مادية يسيل لها لعاب هؤلاء الأشبال والبراعم وأولياء أمورهم، وذلك بضرورة سن مواد صريحة تحميهم وتحد من ظاهرة ترك أنديتهم التي ربتهم ورعتهم دون سابق إنذار أو أخذ موافقتهم!
* ومن المقترحات التي وجدت اعترافاً من عدد كبير من ممثلي الأندية مقترح تعويضات التدريب التي تم تقسيمها على فئات اللاعبين من سن 12 إلى سن 23 حيث تفاوتت أرقام المبالغ المفترض دفعها في حالات الانتقال.
* وبرر المعترضون رفضهم بأنه لا يجوز ربط البدل التعويضي بالدرجة التي يلعب فيها اللاعبون، ويجب تفضيل الاعتماد على معيار المستوى المهاري وليس نظام الدرجات.
* وفيما حددت اللائحة الجديدة شروط احتراف اللاعب المواطن وعملية تسجيله بإبرام عقد وفقاً للنظم والإجراءات القانونية المعمول بها بالنسبة لعقود العمل وان يكون قد أكمل 18 سنة عند التوقيع. إلا أن اللائحة خلت من أي نص صريح بشأن احتراف اللاعبين المواطنين في الخارج لمن بلغوا هذه السن فما فوقها.
* ومن المزايا التي وفرتها مسودة لائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين، أن يلتزم النادي تجاه اللاعب المحترف براتب شهري يتم الاتفاق عليه في العقد الموقع بينهما وتأمين شامل يغطي حالات الإصابة والعجز أو الوفاة طيلة مدة عقده مع النادي والحالات التي تمتد آثارها بعد نهاية العقد، وأي اتفاقات أخرى كبدلات السكن والمواصلات ومكافآت الفوز والسماح بمواصلة الدراسة والالتحاق بالمنتخبات الوطنية ومعسكرات التدريب عند طلب اتحاد الكرة ذلك. إنها مكاسب للاعبينا.
كلمات لها إيقاع
* لقد كانت ورشة العمل التي نظمت بروفة للجمعية العمومية.. حيث تبارى ممثلو الأندية في إبداء آرائهم وملاحظاتهم.
