ستكون العداءات الأثيوبيات مرشحات بقوة للظفر باللقب العالمي لسباق 10 آلاف متر في منافسات اليوم الأول والذي ينطلق بسباق 20 كلم مشيا ، وزع ذهبية ثالثة في اليوم الأول وتحديدا في مسابقة رمي الكرة الحديد للرجال .

ولن يخرج الذهب العالمي والمراكز الثلاثة الأولى في سباق 10 آلاف م عن العداءات الأثيوبيات بالنظر إلى سيطرتهن في بطولة العالم في السنوات العشر الأخيرة وأبرزها انجاز تيرونيش ديبابا التي حققت دخلت التاريخ في النسخة قبل الماضية في هلسنكي عندما باتت أول عداءة تحرز ذهبيتي سباقي 5 آلاف م و10 آلاف م في بطولة واحدة علما بأنها كانت تخوض ثاني سباق رسمي لها في المسافة الأخيرة عندما سجلت وقتا مقداره 67ر15ر30 دقيقة وهو سابع أفضل توقيت في التاريخ. وإذا كانت أثيوبيا تلقت ضربة موجعة بانسحاب ديبابا حاملة اللقب العالمي في سباق 10 آلاف م في النسخة الأخيرة، فأنها تملك عداءات من الطراز الرفيع حققن نتائج مبهرة في الموسم الجديد. وجاء انسحاب ديبابا بسبب عدم تعافيها من الإصابة وهي تمني النفس بالمشاركة في سباق 5 آلاف م الثلاثاء المقبل بحسب المدير الفني للمنتخب الأثيوبي دوبي جيلو.

وكانت ديبابا باتت أول عداءة في التاريخ تحرز ذهبيتي سباقي 10 آلاف و5 آلاف م في دورة اولمبية واحدة عندما حققت هذا الانجاز في اولمبياد بكين العام الماضي. وكانت ديبابا أحرزت ذهبية سباق 10 آلاف م في أثينا لكنها اكتفت ببرونزية السباق القصير لمصلحة ميزيريت ديفار.

وتبدو الفرصة مواتية أمام ميزيريت ديفار لمعانقة الذهب العالمي لسباق 10 آلاف م بعد ذهبية 5 آلاف م في اوساكا 2007.

وهو أول اختبار لدفار في سباق 10 آلاف م في البطولات الكبرى بعدما كانت مشاركتها تقتصر على سباق 5 آلاف م حيث نالت فضيتها في هلسنكي 2005 وذهبيتها في اوساكا 2007، ثم ذهبية اولمبياد اثينا 2004 وبرونزية بكين 2008.

وبعد خيبة أملها في بكين عندما اكتفت بالبرونزية خلف ديبابا المتوجة بالذهب، عادت دفار بقوة إلى المضمار في الموسم الحالي فحققت 34ر07ر31 دقيقة في لقاء ستوكهولم في مايو الماضي، ثم 20ر59ر29 دقيقة في لقاء برمنغهام الانجليزي عندما باتت خامس عداءة تنزل تحت حاجز 30 دقيقة، وصاحبة خامس أسرع توقيت في تاريخ السباق.

وأعربت دفار عن أسفها لانسحاب ديبابا بيد إنها في الوقت نفسه تنفست الصعداء كون الأخيرة كانت المرشحة الأبرز لنيل اللقب الثالث على التوالي. وقالت دفار «انسحاب ديبابا أمر محزن لأنها بطلة قوية كانت ستعطي للسباق نكهة عالمية، وفي الوقت نفسه باتت حظوظي كبيرة للتتويج باللقب العالمي كون ابرز المنافسات انسحبت من البطولة».

بيد إن طريق دفار لن تكون مفروشة بالورود فهي ستواجه منافسة كبيرة من مواطنتها ميلكامو ميسيليتش التي حققت رقما رائعا في لقاء اوتريخت بتسجيلها 80ر53ر29 دقيقة في يونيو الماضي وهو ثاني أفضل رقم في التاريخ ورقم قياسي أفريقي، ثم سجلت بعدها بأربعة أيام 17ر34ر14 دقيقة في لقاء اوسترافا في سباق 5 آلاف م.

وستكون حظوظ الأثيوبية الأخرى اغالو وودي كبيرة أيضا للمنافسة على اللقب كونها سجلت 87ر11ر30 دقيقة في يونيو الماضي.

وستحاول العداءات الكينيات اللواتي حققن نتائج هامة في المسافات المتوسطة والطويلة فك النحس الذي لازمهن في الأعوام العشرة الأخيرة حيث تعود المرة الأخيرة التي نلن فيها ميدالية في سباق 10 آلاف م في بطولة العالم إلى اشبيلية عام 1999 عندما نالت تيغلا لاوروب البرونزية.

وستحمل العداءة الواعدة لينيت ماساي صاحبة المركز الرابع في اولمبياد بكين مشعل العداءات الكينيات بعدما حققت نتائج جيدة هذا الموسم في سباق 5 آلاف م بالإضافة إلى إحرازها فضية في بطولة العالم لاختراق الضاحية، إلى جانب فلورنس كيبلاغات بطلة العالم لاختراق الضاحية وصاحبة الرقم القياسي الكيني وهو 53ر11ر30 دقيقة وسجلته في اوتريخت قبل شهرين.

ميركل : لدي اقتناع بنجاح اللاعبين الألمان

ترى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أنه يمكن لبطولة العالم لألعاب القوى ، التي تنطلق اليوم ، في برلين أن تكون وسيلة دعاية جيدة لألمانيا مثل بطولة كأس العالم لكرة القدم التي استضافتها البلاد عام 2006 .

وتذكرت ميركل كيف قدمت ألمانيا نفسها على أنها بلد «منفتح على العالم وقادر على الانجاز وبه شعب شديد الحماس»خلال بطولة كأس العالم 2006 التي أطلق عليها «أسطورة صيف».

وقالت المستشارة إنها على قناعة بأن اللاعبين الألمان الـ 90 المشاركين في البطولة سيحققون النجاح ، بعد الميداليات المحدودة التي حصلوا عليها خلال دورة الألعاب الأولمبية في بكين العام الماضي.

وأضافت : «تعرفت على الكثير من لاعبينا بشكل شخصي وأنا على ثقة بأنهم سيفعلون كل ما في وسعهم من أجل تحقيق مراتب متقدمة» مؤكدة أن استضافة ألمانيا لبطولة دولية مسألة تحمل الكثير من التحفيز.

وتعقيبا على فضائح تعاطي المنشطات والتي تورطت فيها شخصيات رياضية ألمانية أمثال الدراج شتيفان شوماخر وزميله باتريك زينكفيتس ولاعبة الفروسية ايزابيل فيرث وزميلها كريستيان ألمان، قالت المستشارة: «ينبغي أن تحافظ الرياضة بشكل عام على مصداقيتها.

دياك : يمكن لبولت وغاي كتابة تاريخ جديد في العدو

يعتقد السنغالي لامين دياك رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى أن نجمي العدو الجامايكي أوسين بولت والأميركي تايسون جاي يمكنهما إعادة كتابة تاريخ سباقات العدو خلال بطولة العالم الثانية عشر لألعاب القوى وتحدث دياك عن توقعاته بشأن البطولة والأرقام القياسية العالمية المنتظر أن تشهدها البطولة وكذلك العداء الأسطوري جيسي أوينز ومكافحة المنشطات وأهمية هذه البطولة لمستقبل ألعاب القوى.

ولدى سؤاله عن مشاعره مع إقامة البطولة في برلين التي تمثل أحد معاقل ألعاب القوى ، قال دياك «أشعر بإثارة بالغة لأن هذه البطولة هي الأبرز في جدول بطولات ألعاب القوى وتقام كل عامين. وأشعر بسعادة طاغية لأننا سنكون في استاد برلين الساحر بكل دلالاته التاريخية لرياضتنا حيث يستطيع هذا الاستاد أن يبرهن للعالم على أن ألعاب القوى يمكنها جذب الإثارة من دورة الألعاب الأولمبية الماضية ( بكين 2008 ) .

وأضاف «لدينا رياضة رائعة وبطولة ستشهد حضور أكثر من ألفي رياضي ورياضية من 200 دولة إلى العاصمة الألمانية برلين. ولذلك فإنها أكثر من كونها حدث رياضي حيث تمثل تبادلا واحتفالا ثقافيا سيفيدنا جميعا».

وكالات