خسر منتخب البحرين الأول لكرة القدم أمام لومبارب بابا الهنغاري بهدفين نظيفين في أولى مبارياته الودية التجريبية في معسكره التدريبي المقام حاليا في النمسا . وذلك استعدادا لملاقاة نظيره السعودي ضمن الملحق الآسيوي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم ( جنوب افريقيا 2010).
ورسمت الخسارة المفاجئة علامات القلق في الشارع البحريني خصوصاً وأنها جاءت من متذيل ترتيب الدوري المجري الممتاز.
بيد أن الأوساط المراقبة ترى أن الفريق افتقد خدمات جهود أغلب العناصر الأساسية خصوصاً خط الدفاع على غرار أن الفريق خاض اللقاء بدون لاعبيه المحترفين الثمانية لالتزامهم مع أنديتهم سواء في المعسكر الإعدادي بالنسبة للاعبين المحترفين في الخليج ، أو منافسات الدوري بالنسبة للمحترفين في الدوريين البلجيكي والسويسري .
ومثل المنتخب البحريني في حراسة المرمى سيد محمد جعفر وفي الدفاع حسين البري، محمد حبيل، إبراهيم المشخص ومحمود
عبدالرحمن (رينغو)، وفي خط الوسط محمود جلال ـ محمد سالمين - عبد الوهاب على وحسين سلمان وفي المقدمة علاء حبيل وحسين علي.
وأشار تقرير صادر عن اتحاد الكرة البحريني أن الفريق قدم مباراة جيدة أمام الفريق المجري الذي لعب بتشكيلته الأساسية كما وأظهر قدرات مميزة في الجانب الفني والبدني علاوة على تمتعه بثلاثة لاعبين من المنتخب المجري الأول، في المقابل فإن اللقاء يعتبر الأول للبحرينيين بعد آخر لقاء خاضه الفريق وكان أمام أوزبكستان في التصفيات المونديالية قبل ثلاثة أشهر تقريباً. وأن الابتعاد علن جو المباريات واللجوء إلى التدريبات بغية إعادة تأهيل اللياقة البدنية قد أثر على مردود الفريق وعطائه داخل الملعب.
رغم أن المنتخب البحريني تحكم بإيقاع اللعب وكان الأكثر استحواذاً على الكرة، إلاّ أن سوء استغلال الفرص التي سنحت له وتحديداً المهاجم العائد للمنتخب حسين بيليه تحديداً حالت دون أن يسجل الأحمر أي هدف، ليستغله الفريق المضيف ويسجل عبر إحدى الهجمات المرتدة هدفه الأول قبل نهاية الشوط الأول.
وأشرك المدرب التشيكي ميلان ماتشالا في الشوط الثاني مجموعة من اللاعبين البدلاء بهدف الوقوف على مستوياتهم ومدى جاهزيتهم، بينما عزز الفريق المجري تقدمه بهدف ثان في الدقائق الأخيرة من اللقاء .
وتجدر الإشارة إلى أن المنتخب سيختتم معسكره في النمسا يوم 19 الجاري حيث سيلاقي فريق انتر ميلان بعد غدٍ الاحد في فيينا.
المنامة - إبراهيم البدري