أصيب الشارع المصري بحالة من القلق بعد الأداء غير المتوقع للمنتخب المصري أمام نظيره الغيني في المباراة الودية التي انتهت بالتعادل بثلاثة أهداف لكل فريق، وخط الدفاع كان علامة استفهام كبرى وهبوط مستوى عصام الحضري حارس المرمى أصاب الجميع بالتعجب إضافة إلى عدم وجود رأس حربة يعتمد عليه بسبب الغيابات المتعددة في ذلك المركز.
أما خط الوسط فكان الأفضل والأكثر اطمئناناً بقيادة حسني عبد ربه افضل لاعب في المباراة والذي سجل هدفين وبجانبه محمد شوقي واحمد حسن وأدوا دورهم الدفاعي والهجومي بشكل مميز.
وكان شحاتة قد أشرك اللاعبين احمد رءوف والسيد حمدي قليلي الخبرة لعدم وجود مهاجم صريح في ظل غياب عمرو زكي واحمد حسام ميدو وعماد متعب واحمد عبد الغني ومحمد محسن أبو جريشة وجميعهم يعانون من إصابات مختلفة، إضافة إلى تخلف محمد زيدان الذي تغيب عن معسكر الفريق لأسباب غير معروفة وهو ما دفع المدير الفني حسن شحاتة لإطلاق التصريحات الهجومية ضد زيدان مؤكداً ان اللاعب الذي يتخلف عن تمثيل بلاده لا مكان له داخل قائمة الفريق.
وكان زيدان قد وضع الجهاز الفني في ورطة لأنه كان من المفترض أن يبدأ اللقاء في ظل الغيابات المتعددة في ذلك المركز، ولكن السيد حمدي قدم مستويات متميزة في المباراة واستحق إشادة الجمهور بتحركاته الجيدة ومشاركته في صناعة الهجمات ولعب دوراً ايجابياً كبيراً في الناحية الهجومية.
بكر حسني عبد ربه بالهدف الأول برأسه عندما حول عرضية السيد حمدي إلى داخل المرمى، ثم استغل لاعب غينيا سليماني يولا خطأ حسني عبد ربه و قطع الكرة منه وانفرد بحارس المرمى عصام الحضري وراوغه ووضعها بسهولة داخل المرمى.
ثم عاد حسني عبد ربه لتسجيل الهدف الثاني لمصر في الدقيقة 32 من ضربة حرة مباشرة ثم عاد سليماني يولا لتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 41 ومع بداية الشوط الثاني سجل الغيني كابا دياوارا في الدقيقة 48 عندما مرر محمد شوقي الكرة بالخطأ إليه لينفرد بالحضري ويضعها من فوقه بسهولة، وفي الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء أدرك المنتخب المصري التعادل عن طريق احمد عيد عبدالملك.
القاهرة - علاء إسماعيل
